راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
         بوشيبة (اخر مشاركة : ام الثلاث اسوار - عددالردود : 17 - عددالزوار : 12006 )           »          أول رواية في الكويت (اخر مشاركة : الحي القبلي - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          القبة (اخر مشاركة : جهراوي والف نعم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 1185 )           »          عائلة الياقوت (اخر مشاركة : محمد السليمان - عددالردود : 25 - عددالزوار : 19608 )           »          الزعابي (اخر مشاركة : ولد بهيته - عددالردود : 8 - عددالزوار : 7905 )           »          طبعة فهد الزعابي (اخر مشاركة : ولد بهيته - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          الشهيد الشيخ فهد الأحمد الصباح (اخر مشاركة : ام الثلاث اسوار - عددالردود : 11 - عددالزوار : 10806 )           »          البحر (اخر مشاركة : الذويخ - عددالردود : 71 - عددالزوار : 38689 )           »          الراشد (عنزة) (اخر مشاركة : محمد السليمان - عددالردود : 15 - عددالزوار : 9156 )           »          الثليث (اخر مشاركة : بو بدوركا - عددالردود : 4 - عددالزوار : 3282 )           »         

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > الشخصيات الكويتية > مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-06-2008, 11:17 AM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,573
افتراضي النوخذة عيسى بشارة - جريدة عالم اليوم

آخر نوخذة كويتي عمل على ظهر ابوام السفر الشراعية في عام 1958




النوخذة عيسى بشارة: استمريت نوخذة على السفن حتى قال لي البحر مع السلامة


عرفت الكويت بكونها ميناء بحري كبير في مياه الخليج العربي لموقعها الجغرافي المميز الذي يطل على رأس الخليج وتعد محطة تجارية هامة لنقل البضائع والسلع الى الشام والى نجد ومختلف الاقطار العربية الاخرى، وكان هناك رجال عملوا بجد واجتهاد في هذا المجال لتبلغ الكويت هذا المستوى الرائد، وتميزوا في اعمالهم وركوبهم امواج البحار والمحيطات للتجارة.ومن هؤلاء الرجال الاشداء العم الفاضل عيسى يعقوب بشارة الذي يعد آخر نوخذة كويتي مارس التنوخذ على السفن الشراعية الكويتية التي تسافر الى البنادر والموانئ الهندية او ما يعرف بـ السفار، وهو شخصية وقورة ومعروفة، كان لصفحة نسايم السور هذا اللقاء الممتع مع النوخذة المشهور عيسى بشارة ليصحبنا عبر ذكرياته الى الماضي الجميل من وطننا العزيز.

في البداية يحدثنا العم عيسى بشارة عن ولادته بقوله: ولدت في بيت الوالد الواقع بفريج غنيم في عام 1919م اي قبل معركة الجهراء بسنة واحدة، ودرست في مدرسة الملا عبدالعزيز قاسم حمادة قاضي الكويت الاسبق واستمريت بالدراسة لديه عدة سنوات وكان يساعده في مدرسته الشيخ احمد عطية الاثري والملا محمد صالح الشيخ احمد الفارسي، ثم اكملت دراستي في المدرسة المباركية وبقيت فيها لمدة سنة ونصف واتذكر من مدرسينا فيها سيد عمر عاصم والاستاذ عبدالرحمن الدعيج وملا سالم، ودرست ايضا في المدرسة الاحمدية فترة قصيرة وكان مديرها انذاك الاستاذ عبدالملك الصالح رحمه الله. وكانت المدرسة المباركية والاحمدية اكثر نظاما من مدرسة ملا حمادة، والدوام في مدرسة حمادة على فترتين حيث نذهب في الصباح الى الدراسة ثم نعود الظهر الى بيوتنا ونرجع مرة اخرى الى المدرسة في فترة العصر لنستكمل دراستنا.

وتعلمت خلال دراستي اللغة العربية كتابة وقراءة وحفظت آيات من القرآن الكريم.
ولم اكمل دراستي بسبب عدم اكمالي لدراستي في المدرسة الاحمدية لركوبي السفن الشراعية التي تسافر الى الهند وافريقيا مع والدي.


السفر الشراعي

ويقول النوخذة عيسى بشارة عن بداياته مع السفر الشراعي بقوله :
عائلتي عرف منها عدد رجال نواخذة ومنهم جدي النوخذة معيوف بن حسين بشارة كان ربانا على بوم اسمه سهيل اثناء الحرب العالمية الاولى ووالدي النوخذة يعقوب بشارة وعمي النوخذة احمد بشارة والنوخذة عبدالعزيز خالد بشارة.
وانا بديت ركوب البحر مع الوالد رحمه الله في عام 1929م وكان نوخذة على سفينة يمتلكها اسمها سهيل، وركبت معه موسم 1930 في سفينته الشراعية ايضاً، وفي عام 1931 باع الوالد سفينته فلم ادخل البحر، وفي السنة التي يليها ركب الوالد نوخذة على بوم اسمه العثماني وركبت معه في هذه السنة والسنة اللي بعدها حيث تعلمت منه الملاحة البحرية وفنونها ومقايسها ومعرفةالنجوم ثم ركب الوالد نوخذة على بوم اسمه تيسير وسافرت معه لعدة مواسم، حتى عام 1935 حيث ركبت معلم اي مساعد للنوخذة في بوم اسمه سردال ملك التاجر احمد الخرافي ونوخذاه هو المرحوم حسن الربيعة، وفي سفرة 1936 ركبت مع النوخذة عبدالله العثمان وكنت معلما وكان معنا عيسى العثمان وهو اصغر مني وكان اول مرة يركب مع سفن السفر الشراعي وقمت بتعليمه فنون البحر وحساباته واتقنها بابداع وركبت معه السنة اللي وراها ايضاً كمعلم واثناء عودتنا الى الكويت بعد انتهاء الموسم، كان المرحوم احمد الخرافي قد بنى في هذه السنة بوما كبيرا اطلق عليه اسم الناصر وحمولته كبيرة تقدر بأربعة ألاف وخمسمئة منّ وتم الانتهاء من تجهيزه بعد بدء موسم السفر الشراعي بفترة قصيرة وأراد الخرافي السفر به ولم يكن هناك نواخذه بالكويت فجاء الى جدي النوخذة معيوف بشارة وطلب منه ان يتنوخذ عليه الا ان جدي رفض لأنه ترك التنوخذ لكبر سنه وألح عليه الخرافي وقال له «لكي يتبارك المحمل» فضحك جدي ووافق على طلبه وعاد الى البحر بعد ان تركه وسافر في البوم الناصر.
وبعد عودته من الهند عند انتهاء الموسم كان معه التاجر براك العجيل الذي كان لديه بضاعة في البوم يريد توصيل بعضها إلى البصرة فقلت لهم انا سأركب مكان جدي كنوخذة على بوم الناصر ووافق الخرافي وجدي وتوكلت على الله وسافرت إلى البصرة كنوخذة وعدت بامان الله وبعدها كسبت ثقة أهل البحر وكان عمري أقل من عشرين سنة.

وفي العام الذي يليه «1938م» عرض علي التاجر أحمد الخرافي رحمه الله التنوخذ علي بوم المسمى سردال الذي ركبت فيه كمعلم مع النوخذة حسن الربيعة الذي ترك ركوب البحر وكان الاسم الرسمي لهذا البوم في الوثائق الرسمية هو موافق وتوفقت بفضل من الله في السفر إلى سواحل الهند وكراتشي وحمل البضائع والعودة سالما إلى الوطن واتذكر ان البحارة الذين ركبوا معي السفينة يحترمون النوخذة مهما كان عمره وفي عام 1939م سافرت ايضا على نفس اليوم واستمريت حتى عام 1941 حيث ركبت نوخذة على يوم ملك التاجر يوسف المرزوق لمدة سنة واحدة.
وفي عام 1942 سافرت على بوم اسمه نايف ملك التاجر محمد ثنيان الغانم، ثم تنوخذت على البوم المشهور «فتح الخير» الذي يمتلكه محمد الغانم وذلك في عام 1946م واستمريت في قيادة هذه السفينة عدة سنوات وكانت آخر سفرية في فتح الخير عام 1951م والتي عدنا للكويت في 9 يونيو من عام 1952م.

واتذكر انني اشتريت بوما من شركة ماء الكويت واطلقت عليه اسم أنور وحمولته تبلغ 1600 من التمر وتنوخذت عليه عدة اعوام وسافرت فيه اسفارا كثيرة وكانت آخر سفرية في سبتمبر 1957 والتي انتهت في يونيو 1958م ومعي 16 نفر من البحار وكلهم من أهل عمان وكان المجدمي هو عبدالله محمد من أهل عمان ايضاً وكنت آخر نوخذة على ابوام السفر الشراعي حيث ان أهل الكويت تركوا ركوب البحر واشتغلوا بالوظائف الجديدة بالادارات الحكومية، وانا استمريت النوخذة الكويتي الوحيد الذي يسافر على ابوام شراعية إلى الهند لجلب البضائع حتى عام 1958م.
ويكمل العم عيسى بشارة ذكرياته ضاحكا «انا بقيت فيه حتى قال لي روح مع السلامة».


علم فريد وتجربة ثرية
ويستكمل العم بشارة حديثه الشيق عن تجربة الاجداد في الاسفار البحرية فيقول: السفر الشراعي يبدأ في 10 أو 15 من شهر سبتمبر من كل عام وتبحر الابوام من الكويت إلى البصرة لتحميل التمور لان رخصة التمر في العراق تطلع في 24/9 وهو التمر من نوع الزهدي الذي عليه طلب في مدن السواحل الهندية، اما التمر السعمران تبدأ رخصته في العراق في 24 اغسطس ويسمحون بعد هذا التاريخ بتصديره وهو أرخص من التمر الزهدي ولا يباع إلا في اليمن لأن عليه طلبا هناك ونحن نحمل التمر الزهدي ونطلع في أول أكتوبر بعد تحميل السفن الشراعية بالتمور ونبحر إلى السواحل الهندية أو السواحل الإفريقية ونرجع إلى الكويت في آخر يونيو أو مطلع يوليو من العام الذي يليه وتكون سفرتنا حوالي تسعة أشهر ونجلب معنا البضائع والمواد الغذائية والأخشاب من هناك بعد بيع التمور.
وأنا قمت بتحميل خيول عربية وشحنها بواسطة الأبوام إلى الموانئ الهندية، واذكر بأن البضائع التي كنا نجلبها من أسفارنا من الهند تغيرت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية لتطور الصناعات وتغير الأذواق.


الكويتيون نواخذة بالوراثة
وعن سبب تميز اهل الكويت بركوب البحر والسفر الشراعي يقول العم بشارة:
الكويت أنشئت على البحر كميناء هام على الخليج العربي وهو امتداد تاريخي من ابائنا واجدادنا الذين عملوا على ركوب السفن الشراعية والسفر بواسطتها الى بلدان بعيدة بقصد ممارسة التجارة وقد ابدعوا واصبحت هذه من المهن الرئيسية لاهل الكويت ومصدر رزقهم فكانوا يتبادلون الخبرات والتجارب وكل واحد يعلم الثاني فنون البحر ولم تكن هناك مدارس لتعليمهم الربابنة والتنوخذ انما تعلموها بواسطة الاجتهاد والممارسة وكانوا مميزين منذ ان تأسست الكويت وحتى تركهم لركوب السفن الشراعيه قبل نصف قرن واكتسب الربانبة الكويتيين الخبرة وتميزوا وشهد لهم الخليجون والانجليز كذلك حيث قاموا باختبار أربعة نواخذة كويتين في علوم البحر وهم حسين عبدالرحمن العسوسي وعبدالوهاب عيسي القطامي ومحمد العصفور واحمد الخشتي واجرت قيادة السفينة الحربية البريطانية «شورهام» عليهم اختبارات واسئلة حول الملاحة البحرية ونجحوا بتميز وحصلوا على شهادة تفوق في الملاحة البحرية من الاسطول البريطاني وذلك في عام 1938م.
واتذكر اننا اذا تناقشنا مع الربانبة الانكليز كانوا بعد انتهاء النقاش يرفعون لنا القبعة تحية واحتراماً لعلمنا وخبرتنا الواسعة في هذا المجال.


حوادث بحرية
ويتذكر النوخذة عيسى بشارة بعض الحوادث البحرية فيقول ركوب السفن الشراعية كان محفوفاً بالمخاطر والاهوال وقد تعرض بعض النواخذة الكويتيين لحوادث اثناء الحرب العالمية الثانية كحادثة غرق احدى السفن الكويتية لضربها من قبل غواصة حربية في بحر العرب.
واتذكر حادثة اثناء الحرب حصلت لي وهي بعد ابحارنا من البصرة وفي الطريق الى كراتشي، كانت البواخر البريطانية تتجمع عند جزيرة الغنم الواقعة عند ام سندم بالقرب من مضيق هرمز ويكون عددها حوالي عشرين باخرة أو ثماني عشرة ثم تبحر الى الهند كقافلة وتعود ايضا كقافلة ويتقدمهم طراد عسكري بريطاني ويتبعهم طراد اخر عسكري وهذه القافلة تذهب في الصباح وتوجد ايضا قافلة اخرى في المساء، وحدث اثناء ابحارنا الى الهند وكنا في منتصف الليل ان شاهدت اشارة كنجم في السماء كطلق ناري وكانت هذه اشارة يطلقها الطراد البريطاني تحذيرا لنا يطلب منا الابتعاد عن طريق قافلة البواخر الانكليزية ولكننا في مسارنا لم نبتعد وجاء الينا الطراد العسكري مسرعاً واقترب من سفينتنا الشراعية وكان مع الانكليز مترجم عراقي وصاح قائلاً «يايبه ليش ماتوخرون عن الطريق» فرديت عليه «نحن سفن ذات شراع لانستطيع ان نبتعد عن الطريق» فتركنا لحالنا واكملنا مسيرتنا في البحر.
واتذكر حادثة في بداية تنوخذي عن العواصف البحرية حيث بعد عبورنا لمضيق هرمز وفي طريقنا الى كراتشي تعرضنا لهواء شديد اسمه الدباوي حيث كانت الرياح تدفعنا الى رأس من اليابسة للاصطدام به فأمرت برمي بعض الحمولة من التمر في البحر لتخفيف وزن السفينة وبفضل من الله سلمنا من العاصفة.


اصدقاء قدامى
ويضيف العم بشارة:
انا لي اصدقاء ومعارف اثناء اسفاري الى السواحل الهندية أو السواحل الافريقية ومنهم من أهل القرى أو المدن التي كنا نزورها أو من الكويتيين التجار المقيمين هناك ففي كراتشي اتذكر المرحوم محمد المرزوق والمرحوم عبدالرحمن الشاهين والمرحوم سعود الفليج والمرحوم محمد الداود اما في بومي اتذكر أولاد حسين بن عيسى القناعي وخالد بن خميس واخرين راحت ايامهم الجميلة.


تغيير نواخذة السفن
ويجيب النوخذة عيسى بشارة عن استفسار حول سبب تغيير النوخذة للسفينة الشراعية التي تنوخذ عليها فيقول.
توجد عدة عوامل منها ان مالك السفينة قد يبيع سفينته وبالتالي المالك الجديد غير ملزم بركوب النوخذة القديم معه، وقد يصبح ان المالك لم يناسبه النوخذة الذي تنوخذ على محملة في السفرة بالعام الماضي وقد يكون ان النوخذة احس ان المالك لم يقدره في جهده وغيرها من الاسباب التي قد تدعو الى تغير النواخذة بعد كل موسم سفر وقليل من النواخذة الذين يستمرون على ركوب سفينة واحدة طوال مشواره مع السفر الشراعي.


الطباعة باللغة الأنكليزية
ويضيف النوخذة القدير عيسى بشارة بعض ذكرياته بقوله: تعلمت اللغة الانكليزية عند معلم اسمه اسرائيل في بيت الربان في فريج غنيم وبيت الربان اشبه بالكنيسة وكان اسرائيل يعلمنا اللغة الانكليزية ومفرادتها وقواعدها وتكون الدراسة بعد المغرب، وكذلك درست اللغة الانكليزية عند مدرسة ملا ميرزا في براحة مبارك، وبقيت عنده فترة وذلك بعد عودتي من اسفاري وخلال تواجدي بالكويت، وكنت اهدف من تعلمي اللغة الانكليزية هو القدرة على مخاطبة من يتكلمون اللغة الانكليزية اثناء اسفاري، وحتى اتمكن من قراءة كتب البحر المكتوبة باللغة الانكليزية.
وتعلمت كذلك الطباعة على الالة الطابعة باللغة الانكليزية وكنت اخذ الكتلوج واتعلم الطباعة وكانت هواية فقط عندي ولا استخدم ما اطبعه في مراسلاتي انما للتسلية وكنت ماهراً بحيث استطيع طباعة مئة كلمة في ثلاث دقائق وهو رقم جيد جداً وامارس الطباعة على ظهر السفينة الشراعية اذا كان الهواء زين والبحر هادي واستخرج آلة الطباعة على ظهر البوم اقوم بطباعة الكلمات باللغة الانكليزية واقضي وقت فراغي في تعلم الطباعة حتى اتقنتها مع مضي الوقت، وكنت اطبع من الكاتلوج بعض العبارات ثم أرمي الاوراق في البحر اثناء ابحارنا ، ورداً على استفسار مني حول ما اذا احتفط ببعض الاوراق التي قام بطباعتها اجاب العم عيسى: لا لم احتفط بها فقد كنت ارميها ونحن لم نحتفظ بالاوراق التي هي اهم منها حتى نحتفظ باوراق التسلية.


دور بارز للنواخذة الكويتيين
ويستكمل حديثه بان موانئ الخليج العربي كلها تعتمد على السفن الكويتية حيث لايوجد نواخذة غير كويتيين يبحرون الى السواحل الهندية سوى نوخذين أو ثلاثة فقط فمثلاً القطيف كانوا اهل غوص على اللؤلؤ وكذلك البحرين وقطر وغيرها فالنواخدة الكويتيون يمولون أهل الخليج لكهم وجاءت اهميتهم اثناء الحرب العالمية الثانية فلو لا الله ثم النواخذة الكويتيين لاصبح في الخليج مجاعة كبيرة.
وعن سؤال حول ما اذا عمل بمهنة الغوص على اللؤلؤ اجاب العم بشارة بانه لم يمتهن هذه المهنة العريقة ولم يدخل مع سفن العاملة بالغوص على اللؤلؤ ولم يصبح نوخذة على محاملها البحرية خلال حياته.


حنين الى الماضي
ويستكمل النوخذة عيسى بشارة حديثه الشيق بعد تركه مهنة التنوخذ على السفن الشراعية بقوله:
بعد أن تركت ركوب البحر قمت بفتح عمارة محل لبيع الاخشاب وذلك في عام 1959 وكان موقع المحل بالقرب من قصر السيف ثم غيرت مكان محلي واستأجرت من المرحوم يوسف بن حي دكانا وموقعه بالقرب من ديوانية ناصر بن عيسى على البحر وبقيت لمدة سنة واحده ثم نقلنا نشاطنا التجاري الى الشويخ واستمريت بالتجارة سنوات عدة وكان الطلب على بضاعتنا كبيرا لان الكويت في مرحلة اعمار وبناء بعد استقلالها وكنا نتعامل مع مايعرف بالشركات الخمس.

ويضيف العم بشارة قائلاً:
اذا ضاق صدري ومليت من العمل تركت المحل واركب سيارتي واتوجه الى ساحل ثانوية الشويخ واجلس اقابل البحر حتى اوسع صدري وارتاح، لانني احن واشتاق الى ايام ركوبي السفن الشراعية والابحار وسط امواج البحار والمحيطات. واتذكر انه بعد تركي الاسفار بسنوات اشتقت الى السواحل التي كنت ابحر اليها مع بحارتي فقررت السفر الى بومباي ولكن هذه المرة ليست بواسطة الابوام والسفن الشراعية انما بواسطة الطائرة والمطارات وزرتها مرة اخرى ايضاً بواسطة الطائرة وهاتان السفرتان كانتا للسياحة وتذكر الماضي الذي احن اليه واتذكر الايام الجميلة التي راحت وقمت باستئجار سيارة وقمت بجولة الى بعض القرى الساحلية المجاورة هناك. والآن بعد مضي خمس سنوات على تركي ركوب البحر مايطوف اسبوع الا واذهب الى البحر وأتأمله واجلس واطالع السفن والقوارب والناس واتذكر الماضي الجميل الذي مازلت اشتاق إليه.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-05-2009, 04:30 AM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,200
افتراضي

مشكور على النقل الممتع

اقتباس:
والانجليز كذلك حيث قاموا باختبار أربعة نواخذة كويتين في علوم البحر وهم حسين عبدالرحمن العسوسي وعبدالوهاب عيسي القطامي ومحمد العصفور واحمد الخشتي واجرت قيادة السفينة الحربية البريطانية «شورهام» عليهم اختبارات واسئلة حول الملاحة البحرية ونجحوا بتميز وحصلوا على شهادة تفوق في الملاحة البحرية من الاسطول البريطاني وذلك في عام 1938م.

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 07-05-2009, 07:00 PM
سفار سفار غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 116
إرسال رسالة عبر MSN إلى سفار
افتراضي

يعطيك العافية على طرح الموضوع الشيق ولدي سؤال ..
هل يوجد أكثر من عائلة لديها نفس الأسم في الكويت ؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-02-2011, 03:06 AM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,200
افتراضي

نوخذة بوم فتح الخير العم عيسى بشارة لـ القبس :
من مواليد 1919 وركبت البحر وعمري 9 سنوات

النوخذة عيسى بشارة وذكريات البحر مع بوم سفار
نعم، الكويتيون نواخذة بالوراثة، والكويت أنشئت على البحر وهو امتداد تاريخي من أبنائنا وأجدادنا الذين عملوا على تلك السفن الشراعية، وقد أبدعوا وأصبحت هذه المهن الرئيسية لأهل الكويت ومصدر رزقهم وكانوا يتميزون بفنون البحر والملاحة، ولم تكن هناك مدارس لتعليمهم قيادة المراكب وعلوم البحار والفلك، نعم تميزوا، وشهدت لهم بذلك دول الخليج والدول الأجنبية ونجحوا بتفوق، وكان الجميع يرتبطون في أعمالهم وحياتهم مع البحر وكان النوخذة هو المسؤول عن التجارة والأموال، وهو الأب والأخ لكل بحار على ظهر السفينة، وهو الخبير في أسرار الملاحة والرياح والأمواج. تلك كانت بعض كلمات النوخذة العم عيسى يعقوب بشارة عن بعض مذكراته، وجانب من رحلاته وذكرياته مع البوم فتح الخير ، وجولاته التي ما زالت في ذاكرته.

في البداية قال عن نشأته: ولدت عام 1919 في بيت الوالد الواقع في فريج غنيم، ودرست في مدرسة الملا عبدالعزيز قاسم حمادة، ثم أكملت دراستي في المدرسة المباركية ودرست أيضاً في المدرسة الأحمدية، وكان مديرها آنذاك الأستاذ عبدالملك الصالح وركبت البحر وعمري 9 سنوات مع والدي النوخذة يعقوب بشارة لأتعلم منه خفايا ومبادئ البحار وأصول الملاحة وفي عام 1936 ركبت السفينة في وظيفة معلم مع النوخذة حسن اللنقاوي في بوم المرحوم أحمد الخرافي وفي عام 1937 ركبت البحر مع النوخذة عبدالله العثمان كمعلم وفي سنة 1938 أصبحت نوخذة في بوم الخرافي إلى سنة 1940 وبعدها ركبت في بوم يوسف المرزوق لمدة سنة واحدة وفي عام 1941 ركبت السفينة مع محمد ثنيان الغانم في بوم فتح الخير إلى سنة 1954، وفي أواخر هذه السنة تم بيع بوم فتح الخير وبعدها بفترة قصيرة قمت بشراء بوم لحسابي الخاص، وسافرت فيه لمدة ثلاث سنوات ثم تركت البحر.

مُلّاك السفن والنواخذة
وبسؤاله عن أول أجر تقاضاه.. قال: أول أجر تقاضيته في عام 1936 كان بحدود قلاطتين، وكانت القلاطة تعادل 120 روبية في زماننا، ومن الذين كانوا يملكون السفن وأشهرهم هم الصقر والشاهين والغانم وأولاد معرفي وعبدالعزيز العثمان وأحمد وفلاح الخرافي، وكان أشهر بوم في وقتنا بوم الداو للصقر وبوم منصور للخرافي وبوم بن رشدان، أما نواخذة السفر الذين اشتهروا فهناك عدد كبير منهم والنواخذة المعروفون امثال عبدالوهاب العثمان واحمد الخشتي وبلال الصقر وابراهيم الشايع ومحمد العصفور وحسين العسعسوي وناصر وبدر القطامي وعبدالوهاب القطامي وعبدالوهاب العيسى وشاهين الغانم واولاد الخرافي وغيرهم الكثير، لم تحضرني الاسماء الآن.

البلاد التي سافر إليها نوخذة
وبسؤاله عن كيفية الاستعداد لرحلة السفر يقول بشارة: نعمل على تجهيز عدة السفر كالمأكل والملبس والمشرب، ثم تبدأ عملية إعداد وتجهيز السفينة عن طريق طلائها بالشونة والصل لمنع الواحها من التآكل، بسبب وجودها في الماء لفترة طويلة، وعند إبحار السفينة يقوم المجدمي وهو رئيس البحارة بتوزيع البحارة على أعمالهم، مثل البيوار واعمراني واللايح وكذلك السكونية وقائد السكان، ويكون العمل بنظام النوبات وفي الليل تكون الجلسات والاحاديث المفيدة مع بعض القصص مع شرب الشاي والقهوة.
وعن البلاد التي سافر اليها وكان نوخذة سفر، يقول: سافرت الى اغلب مدن الهند من كراتشي وكاتيوار وخور بندارون وبومبي وكاروار ومنجرور وكالكوت وافريقيا والصومال وممباسة وزنجبار وعدن وغيرها من المدن.

بعض الرحلات تستغرق 10 أشهر
وبسؤاله عن الفترة الزمنية التي تستغرقها الرحلة الى كراتشي، قال: حسب حالة الطقس، فإذا كان الهواء قويا «تارس» تكون الحركة سريعة للسفينة التي تعتمد على الشراع، وكانت تستغرق من 10 الى 12 يوما، وفي حال انخفاض سرعة الهواء، فإن الرحلة تستغرق من 15 الى 20 يوما، واغلب رحلاتنا لا تتوقف فقط عند الهند ونعود الى الكويت، وذلك لعبورنا عدة مدن من البصرة لتحميل التمر، ثم الى كراتشي وكاتيوار، ثم الى بومبي لتحميل الكبريل و«الفرميط»، ثم نتجه لبيعه في افريقيا بممباسة او زنجبار، وهناك نقوم بشراء أخشاب الجندل، ثم نتجه إلى الكويت وتستغرق هذه الرحلة بحدود عشرة أشهر، أما المواني التي تتوقف فيها السفن الكويتية، فيقول العم عيسى إذا سارت السفن باتجاه الهند فإنها تتوقف لدى موانئ كراتشي وكاتيوار وبومبي وقوة ونيبار، اما اذا اتجهت السفن الى سواحل جنوب الجزيرة العربية والساحل الشرقي لقارة افريقيا.
فإن السفن تتوقف لدى موانئ عدن وبربرة ومقديشيو وزنجبار، وعند عودة السفن الى الكويت فإنها تتوقف في موانئ الخليج، وخصوصا مسقط ودبي الى ان تصل الى الكويت.
وبسؤاله ما انواع رحلات السفن قديما يقول العم عيسى: تقسم رحلات السفر حسب مواسمها الى عدة رحلات، منها رحلة الهرفي وهي باكورة رحلات السفر، حيث تنتقل السفن الكويتية الى البصرة لتحمل معها التمر الهرفي، وبعدها تنتقل السفن الكويتية من البصرة الى كراتشي وبومبي وغيرها من الموانئ، وهذه الرحلة تكون «المطراش» الاول، اما الرحلة الثانية او المطراش الثاني فهو عبارة عن الموسم الاصلي للسفر، حيث تنتقل السفن الكويتية الكبيرة الى البصرة وتحمل معها نوعين من التمور يطلق عليها الزهدي وتتجه الى كاتيوار وخورميان وبراوه ثم الى بومبي والنيبار وعادة ما يكون في شهر سبتمبر.

بعض أسماء بحارة فتح الخير
وبسؤاله هل تذكر لنا اسماء البحارة الذين ركبوا معك السفر قديما، خاصة في بوم فتح الخير.. قال: كثيرون واتذكر منهم مبارك السليطي وسعد العمار ومبارك المنديل وابراهيم بن عسق وعلي المحميد وخالد العربيد وعبداللطيف الاحداري وعيال بوزبر ومحمد المسباح ومحمد بوعركي وحسين الجيماز وغيرهم.
وعن الاخطار التي تواجه السفن الكويتية في الماضي يقول: في ايام الحربين العالميتين الاولى والثانية تعرضت سفن كثيرة للقصف المدفعي من قبل الغواصات والبوارج الالمانية والروسية بالاضافة الى المخاطر الطبيعية كالعواصف الهوائية والتيارات المائية التي اغرقت السفن، مثل حادثة طبعة بوم بلال الصقر وطبعة بوم عبدالكريم ولد غيث وطبعة بوقماز وطبعة بوم عبدالله بن رضوان وطبعة بوم محمد العصفور وغيرها من الطبعات.

تاريخ وتراث
يقول النوخذة عيسى بشارة إن بوم فتح الخير قام ببنائه علي عبدالله عبدالرسول ـ رحمه الله ـ في الكويت ومجموعة من الاستادية والقلاليف في عام 1938 لمصلحة التاجر محمد ثنيان الغانم وأخيه ثنيان الغانم، واستغرق بناؤه تقريبا 60 يوما، حيث كان العمل فيه على مدار الساعة وعدد القلاليف 18 قلاف.
وقال: بلغت تكلفة بناء بوم فتح الخير من 15 الى 17 الف روبية،
واضاف: كانت وجهتنا الى الهند وافريقيا والعراق وغيرها من الدول لنقل البضائع والمؤن الى الكويت وذكرياتي مع البوم لا تعد ولا تحصى ولا تنسى طوال سنوات عمري.
بسؤاله ماذا تركت لك ايام البحر مقارنة بأيامنا الحالية؟ يقول.. هذه الايام فيها نعمة وخير واموال كثيرة وراحة، ولكن اين النفوس الطيبة والمروءة والثقة والتراحم في الماضي عندما تغرق احدى السفن الكويتية نتعاون جميعا لتعويض صاحب السفينة، وكان المرحوم محمد الثنيان كالسراج المنير، حيث يقوم برفع البيرق ويدور فيه على التجار وخلال مدة اسبوع او اكثر يكونون قد اكملوا قيمة السفينة التي غرقت او تعويض صاحب السفينة، وهذا يدل على التكاتف والتعاون وكنا كالاسرة الواحدة.

قصة لن أنساها
بسؤال النوخذة عيسى بشارة: هل تذكر لنا إحدى الحوادث، التي تعرضت لها في رحلاتك البحرية، وما زالت في ذاكرتك؟
قال: في إحدى السنوات كنت متجهاً إلى الهند في بوم «فتح الخير» لمحمد ثنيان الغانم، وفي اليوم الثالث من بعد خروجنا في وقت المغرب اشتد الهواء علينا.. وكان على البوم «شراع كبير» والقمر سيغيب بعد ساعة، فقلت لنفسي ما دام ضوء القمر موجوداً ويساعدنا فلنبدل الشراع.. فطلبت من البحارة استبداله وفعلاً «مدوا» الشراع وطرحوا الشراع الكبير فأصبح الوقت ليلاً، ثم اشتد علينا الهواء أكثر من ذي قبل، وعند تركيبه علق الشراع في «الباوره» فتمزق الشراع، وكنت في رأس السفينة أنادي عليهم، لكنهم لم يسمعوني، لأنهم كانوا «شايلين شيلتهم» فكنت أقول «رفاع يا خواني رفاع» وهي كلمات أهل البحر «رفاع الشراع تمزق» لكن لم يسمعني أحد.. فقمت بنفسي وذهبت إلى الشراع وأمسكته لكي لا يتمزق أكثر.. ومن زيادة العاصفة كان الشراع يوجهني من مكان إلى مكان.. وأنا أنادي «ارفاع يا خواني رفاع» حتى انتبه لي أحد البحارة.. فقلت للسكوني عبدالله ان يلف السفينة لكي يسقط الشراع في الداخل، وكنت لا أزال أمسك بالشراع، ولسوء الحظ تغير مجرى الهواء، فألقى بي في البحر.. وصرت انادي لماسك السكان «عبدالله.. ترى انا طحت بحر» فعلم الجميع ان احد البحارة سقط في البحر ولا يعلمون من هو.
واخذوا يبحثون عن النوخذة ليستشيروه في الامر، لكنهم لم يجدوه فعلموا ان «النوخذة» هو الذي سقط في البحر.. فأمرهم احد البحارة المميزين المرحوم محمد المسباح بأن ينزلوا «الجالبوت» للبحث عني.. لكن الموج كان عاليا ولم يكن باستطاعتهم عمل شيء ليتحركوا بسرعة فأشعلوا السراج لكي اراه.. وفعلا رأيت نور السراج وظلوا يبحثون عني وانا انادي لكنهم لا يسمعون من شدة الهواء والامواج حتى اختفت السفينة واختفى «نور السراج» الذي كان املي الوحيد، فبعثوا مرة اخرى يبحثون عني من دون جدوى.. وكنت ارتدي «فانيلة» «ووزار» فقط. حتى انتصف الليل.. وازداد علي الموج واصبح البحر «مسحر» مرعبا، وعديم الرؤية، لكني لمحت شيئا يقترب مني فاعتقدت بأنها «سمكة كبيرة» فنزعت الفانيلة وربطتها على يدي.. اعتقادا مني بأنها قد تجرحني بيدي، واذا بهم بحارتي في «الجالبوت» فأمسكت به وناديتهم وكانت مفاجأة لهم غير متوقعة بعد ان حل عليهم الحزن من غروب الشمس حتى طلوع الفجر.. فحملوني الى البوم وعيونهم تدمع من شدة الفرح.. وهذه الحادثة لن انساها مدى عمري.. فقد كتب لي الله عمرا جديدا.


مع النوخذة عيسى العثمان


داخل بوم فتح الخير مع الاستاذ علي عبدالرسول رحمه الله
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جاسم الفيلكاوي - عالم اليوم AHMAD فيلكا 2 03-08-2010 11:42 PM
العم لافي فهد اللافي - عالم اليوم للحق رجاله مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 3 04-02-2010 10:24 PM
جاسم الفيلكاوي - عالم اليوم AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 0 26-11-2008 12:51 AM
الكاتب فؤاد المقهوي - جريدة عالم اليوم AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 0 28-04-2008 05:00 AM
الكاتب فرحان الفرحان - جريدة عالم اليوم AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 3 26-04-2008 08:16 PM


الساعة الآن 04:22 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت