راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 18-10-2021, 10:27 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 202
افتراضي المؤرخ سيف مرزوق الشملان 1926- 2021 م



https://youtu.be/1PdMSusBpCI

برنامج (ذكريات) مع بدر بورسلي يستضيف المؤرخ سيف مرزوق الشملان

هذا اللقاء النادر كان مبثوثاً على قناة القرين بعد وفاة الراحل


رحل عن الدنيا قبل يومين المؤرخ الأمين العم " سيف مرزوق الشملان الرومي "

رحمه الله وأجزل ثوابه وأضيء قبرهُ وأقر عينه وأورثه جنة النعيم .

من أشهر المؤرخين في الخليج وأكبرهم وأعلمهم ويصفه الكثير " بالموسوعة التاريخية "

إن لقب " مؤرخ " لهو قليل بحق عالمنا الفاضل الذي أجهد نفسه منذ صباه المبكر في السهر والتنقيب عن كيان وطن

نهض بالتاريخ وبرز بمصداقية التدوين وإمتاز بالأمانة في صياغة مآثر الشخصيات وأبلى بلاءً حسناً في تخليد " وثائق " الأحداث والأحاديث،

وتمجيد "مواثيق" ، وامتدادات الحل والترحال في أبعاد التواجد والوجود وصنف فيها بطريقة مُبتكرة .

ولا يمكن العمل في مجال التاريخ الكويتي دون الاستعانة بآراء الشملان

أو الرجوع إلى كتبه التي وثق فيها التاريخ البحري كقراء متعطشين لكل كتابةٍ خليجية جادة ومحترفة نابعة من هذا القلم الذي توقف نهائياً عن الإبداع

كما أبدع أيما إبداع في التوثيق المرئي ..!

ممتطياً صهوة البرامج ( صفحات من تاريخ الكويت ) منذ عام 1965 م

أنتجت جهوده الفعالة إنجازات جبارة و " مرجعاً شاملاً " و " كنزاً ثميناً " حفظ فيها الموروث التاريخي الكويتي برمته

مسابقاً < زمان الأبيض والأسود > في مقابلات الرواد قبل إنقراض معاصريها

واقفاً في صف "العطاء" ، مسكوناً بالوقائع، مفتوناً بالحقائق، مجللاً بعشق "التراث" ، مكللاً بعبق «الإرث»،

ليكون قامة أقامت «أركان» البدايات وقيمة أنتجت «أرقام» النهايات.. وعلماً في حضور «الذاكرة» ومعلماً في حضرة «الاستذكار»



كان من واحداً من القامات الفكرية الفذَّة التي تميَّزت بالجدية في الطرح، وبالعمق في التحليل، وكذا بالقدرة الإبداعية على توظيف المناهج العلمية الحديثة التي استقاها من الخبرة

، من أجل إعادة قراءة تاريخ وتراث حضارته التي نافح عنها باحترافٍ

محياه عامر بالتأدب وقدوة في الأخلاق، وبملامح تتوارد منها سمات " الفضل" ، وصفات " النبل والتواضع "

حتى أقام صروح السيرة أمام بصر " الناظرين "، وأنجز طموح المسيرة حول نظر المتبصرين..

أسهم في رسم خرائط " الاقتداء " وتحديد طرائق " الإرتواء " مدرسةً لأجيال متعاقبة اتخذت من تراثه دهراً للثبات ومن إرثه مهراً للإثبات.

ولد سيف بن مرزوق بن شملان بن علي آل سيف الرومي في حي شرق من مدينة الكويت عام ( 1926 م)، بفريج الشملان في بيت جده شملان بن علي السيف

وبجوار بيت بورسلي والرومي واللوغاني درس في مدرسة السعادة التي أسسها جده شملان وجعلها بالمجان لم يريد أن يتعلم

حتى إنتقل إلى مدرسة عبدالله عبداللطيف العثمان وكانت تقع في سكة ابن دعيج

وتلقى تعليمه في مدارس الكويت حتى المرحلة الثانوية عام 1952 ، وبعدها عمل في بداية حياته العملية موظفاً في وزارة الصحة ثم اصبح عضواً في رابطة الأدباء ، ومن خلاله نشر الكثير من المقالات والأبحاث في الصحف والمجلات الثقافية والأدبية الكويتية ، ومن أهمها سلسلة في مجلة "البعثة" الكويتية عن تاريخ إمارة قطر في عام 1952 حتى عام 1954 ، كما قام بتقديم برنامجه التلفزيوني الشهير بعنوان : صفحات من تاريخ الكويت ، وحقق ما يقرب من 21 مخطوطة وأنشأ متحفاً خاصاً في بيته في منطقة الدعية عن تاريخ الكويت القديم.

استهل حديثه عن تأكيده مشاهدة الغوص في المغاصات وشاهد السفن تملأ سواحل كويتنا، ومنظر البحارة، وقد سمع العم أبو مرزوق أغانيهم، لأن عمل أفراد أسرة الشملان الغوص

على اللؤلؤ، فمنهم الغواصون والطواشون (تجار اللؤلؤ)، فهذا عمه حسين بن علي آل سيف، سافر إلى باريس لبيع اللؤلؤ عام 1931، وجده المرحوم شملان بن علي آل سيف كان من

أكبر تجار اللؤلؤ، وكان يسافر إلى الهند لبيع اللؤلؤ.

وأبو مرزوق أشرف على رحلة التصوير عام 1955 من قبل دائرة المطبوعات والنشر لالتقاط صور في البحر، واول مدير لها كان بدر الخالد البدر، ونائبه فاضل خلف، فكانت الافلام السينمائية عن حياة الغاصة، وكان معهم في هذه الرحلة المرحوم راشد بن احمد الرومي آخر امراء الغوص وأبو مرزوق مؤلف كتاب «تاريخ الغوص على اللؤلؤ في الكويت والخليج العربي» عام 1975، وكتاب «الألعاب الشعبية» من حرف الألف الى الذال، و«تاريخ الكويت» عام 1956، وتمت ترجمة تاريخ الغوص الى اللغة الانكليزية في لندن على حسابه الخاص وكتاب الجمعية الخيرية اسسها فرحان الخالد 1914.

وأبو مرزوق الشملان ركز على تاريخ الكويت وبذل جهدا في سبيل التأليف، وراجع العديد من الكتب العربية القديمة والحديثة، وتعب وسهر لأخذ هذه المعلومات التي دونها واستخلصها، وابو مرزوق عشق التاريخ وكما قال الشاعر:

«لا يعرف الشوق إلا من يكابده
ولا الصبابة إلا من يعانيها»

مدرسة السعادة
قال سيف الشملان: ان جدي رحمه الله شملان بن علي آل سيف، اسس مدرسة السعادة عام 1924، وتعتبر ثالث مدرسة في الكويت بعد المباركية والاحمدية، ولكنها كانت خاصة ومجانية للايتام، اسسها جدي رحمه الله لحرصه على التعليم، ولمساعدة الفقراء والايتام، وموقعها بالقرب من ديواننا ومبنى وزارة الصحة على السيف. وكان جدي يتابع احوال الايتام والفقراء والمحتاجين الذين يدرسون في المدرسة، ويصرف عليهم ملابس الصيف والشتاء، واول مدير لها كان الشيخ احمد الخميس وراتبه مائة روبية، وكان رحمه الله يستحق هذا المبلغ الشهري لانه صاحب شخصية قوية، ومتكلم وخطيب ويفيد الجلساء وقد درست فيها وانا صغير.



من مجموعاتي للمؤلف ( سيف الشملان )

إصداراته :

- من تاريخ الكويت 1959.

- تاريخ الغوص على اللؤلؤ في الكويت والخليج العربي

- الألعاب الشعبية الكويتية الجزء الأول 1968.



وفاته :

توفي في يوم 8 ربيع الأول سنة 1443هـ الموافق 14 أكتوبر 2021م، عن عمر ناهز الخامسة والتسعين.



الاستاذ سيف الشملان في مؤتمر المؤرخين العرب عام 1977م الذي عقد في الدوحة

جاء في كتابه تاريخ الغوص - الجزء الأول - الصفحة 86

في صباح يوم الأحد 14 فبراير 1965م سافرت إلى بغداد لحضور مؤتمر الأدباء العرب الخامس ومهرجان الشعر السادس بصفتي عضواً بوفد دولة الكويت

إلى المؤتمر وفي المؤتمر قابلت بعض الأدباء كما إنني بعد إنتهاء المؤتمر مكثت في بغداد نحو عشرين يوماً اجتمعت من الأدباء والباحثين

وعلى رأسهم العلامة مصطفى جواد والشيخ محمد رضا الشبيني رئيس المجمع العلمي العراقي والمؤرخ عباس العزاوي والدكتور حسين محفوظ

والدكتور يوسف عز الدين والاستاذ كوركيس عواد وغيرهم .. كما انني زرت المكتبات الكبيرة وخاصة مكتبة المتحف العراقي حيث راجعت الكتب المهمة

وأهمها مجلة لغة العرب وقد سهل لي الصديق الأستاذ كوركيس عواد مهمة البحث في " مكتبة المتحف العراقي " وكان مديراً لها



المكتبة العباسية في القصر

مكتبة عائلية تضم مجموعة من أقدم المؤلفات والمخطوطات العربية
تعود بدايتها عندما بدأ بنقلها جد الأسرة العباسية هشام بن الخليفة المستضيء من بغداد إلى البصرة بعد سقوط الدولة العباسية


غادرت بغداد إلى البصرة وهناك زرت المؤرخ الشيخ عبدالقادر باش أعيان العباسي في مكتبه الشهيرة { مكتبة باش أعيان }

ومع الأسف لم أجد فيها مصادر مهمة عن الغوص وعن اللؤلؤ ..

وفي البصرة زرت المحامي محمد أحمد خان بهادر المحامي المعروف في البصرة وهو كبير في السن ولديه مكتبة كبيرة وأخبرني أنه يوجد كتب بالفارسية

يتحدث عن الغوص على اللؤلؤ كما أنه أعطاني معلومات بسيطة عن الغوص واللؤلؤ


في سنة 1966 تجمعت لدي معلومات كثيرة عن اللؤلؤ وعن الغوص على اللؤلؤ معلومات قديمة وحديثة نتيجة لبحثي وحصولي على بعض المراجع

العربية القديمة التي تتحدث عن الموضوع وكان المفروض أن أطبع الكتاب سنة 1966م ولكني شغلت عن الكتاب بالبرنامج التاريخي الذي كنت أعده وأقدمه

من تلفزيون دولة الكويت وإسمه ( صحفات من تاريخ الكويت ) طيلة ثلاثة أعوام 1966 - 1968 م ومدة البرنامج دورتان أي ستة شهور كل عام .

وأتعبني هذا البرنامج كثيراً وأشغلني عما سواه كما إنني في نفس الوقت مشغولاُ ببناء المتحف الخاص بي

والذي يحتوي على مظاهر حياة الكويت قبل الزيت ويجمع التحف والآثار ونحوها

يذكر سيرته الباحث الدكتور عادل العبدالمغني في كتابه الجديد ( محطات كويتية ) إصدار 2021م

لدى هذا الرجل ثلاثة متاحف الأول في بر الكويت بمنطقة ( أم قصبة ) والثاني مقابل للبحر داخل ديوان الشملان والثالث في بيته بالدعية

أما سيرته الذاتية فهي ثرية وكبيرة وضخمة وبالحديث عنها يستغرق ساعات طويلة وأوراقاً متراكمة لاحدود لها عند الكتابة .




وفي كتابه ( لقاء مع الماضي ) أجرى العبدالمغني حواراً مع السيد سيف الشملان :

العم أبو مرزوق ماهي أول الكتب التي جذبتك وقرأتها ؟

عندما تعلمنا القراءة والكتابة في عام 1936م جذبتني القصص التاريخية القديمة والتي منها سيرة بن هلال وسيرة عنترة و أيضاُ سيف بن ذي يزن

ثم بدأت في التعمق في " كتب الأدب العربي " والتاريخ فقرأت كتاب مروج الذهب للمسعودي وهو من جزأين و " كتاب التمدن الإسلامي لجرجي زيدان

وهو من خمسة أجزاء وكتاب أدب الكاتب لابن قتيبة وأيضاً " جواهر الأدب " للهاشمي وغيرها الكثير .


متى بدأت اهتمامك في التنقيب عن تاريخ الكويت ؟ وماهي الدوافع ؟

بدأت اهتمامي منذ أن تعلمت القراءة والكتابة وشدني في البداية ماوجدتهُ عند جدي من مراسلات ووثائق قديمة

وبرقيات ومخطوطات تعود إلى ماقبل عهد الشيخ مبارك الصباح فبدأت دراستها ورقة ورقة كما كان لدى والدي رحمه الله مكتبة ضخمة

تضم الكثير من الكتب والمجلات القديمة فكانت ملاذي في العلم والإطلاع والمعرفة أما من ناحية الدوافع فحبي العميق للتاريخ

وكل ماله صلة بالماضي وأشعر بالسعادة و الراحة عند التوصل إلى الحقائق التاريخية قد تُنسيني التعب والجهد الذي بذلته من أجله

لقد ناديت بأعلى صوتي وفي مقالات كثيرة كتبتها بالصحافة أدعو بها إلى المحافظة على ماضي الكويت من الهدم أو التشويه .

نستطيع معرفة هوايتك ؟

هوايتي القديمة هي صيد الطيور { الحبال } وأحب الطيور إلى نفسي هو " الحمامي الأعرُبي "

والذي يعرف باللغة العربية بطائر الصرد ورغم صغر حجمه إلا أنه يمتاز بالقوة والذكاء أما حالياً فهواتي تنحصر

في البحث عن المزيد في تاريخ الكويت والقراءة بالإضافة إلى جمع الآثار والأدوات التُراثية القديم



شاهدت خارج ديوانكم العامر ( سيارة رزقاء قديمة ) .. ماهي قصتها ؟

هذه السيارة .. عزيزة على نفسي فهي أول سيارة اشتريتها في حياتي سنة 1955م ..وهي سيارة فورد إنجليزية

من طراز ( زفير ) وتعتبر الوحيدة من نوعها في الكويت .. وأحمد الله بأن العراقيين لم يسرقوها رغم أنهم كانوا مُعسكرين خارج المنزل

أيام الإحتلال

ويشير بومرزوق في احدى اللقائات أن السيارة تم طلبها بمواصفات خاصة من لندن ستة سلندر وكان وكيلها ( الحميضي )


ماهي الأكلات الشعبية التي تفضلها ؟

أحب الأكلات الشعبية إلى نفسي المرقوقة والمموش مع اللحم

أسفارك .. كم دولة زرت ؟ وماهي أول هذه الدول ؟


سافرت لأول مره في حياتي في صيف عام 1942 م من خلال موسم الغوص على اللؤلؤ مع جدي سملان بن علي بن سيف

وهو من أكبر تجار اللؤلؤ في الكويت وكانت السفرة في سفينة شراعية { جالبوت } إلى مغاصات اللؤلؤ في الكويت والإحساء والبحرين

ونزلنا إلى البحرين وفي عام 1943م سافرت مع والدي في سفينة شراعية للتجارة وشراء وبيع اللؤلؤ " الطواشة "

وزرت من خلال هذه الرحلة القطيف والبحرين وقطر ودبي

أما بالنسبة للبلاد العربية فإن أول الدول الني زرتها فكانت لبنان وسوريا في سنة 1954 م واستغرقت الرحلة بالطائرة لمدة خمس ساعات ونصف

إلى بيروت ثم بعد ذلك توالت الأسفار وزرت كثيراً من الدول العربية و الأجنبية



كتاب (من تاريخ الكويت) تأليف سيف مرزوق الشملان .الطبعة الأولى 1959 م _1378 هجري { مطبعة نهضة مصر }


أي من الدول في سفراتك الكثيرة أحببتها ؟

في الحقيقة مصر .. وزرتها لأول مره في عام 1959م وكانت القاهرة غير مُزدحمة بالسكان ونظيفة ورخيصة وبها طبعت كتابي الأول " من تاريخ الكويت "

في أي سنة ركبت الطائر الأول في حياتك ؟

ركبت الطائرة لأول مره في حياتي مع والدي رحمه الله وكان معنا راكب قطري وسافرنا في شهر جولاي من عام 1951م

وكانت الطائرة صغيرة { محركين } وتتسع لسبعة ركاب فقط والرحلة كانت من البحرين إلى الدوحة بقطر

هل تذكر أول مقال كتبتهُ في حياتك ؟


نعم لقد كان في عام 1950م وفي مجلة البعثة التي تصدر في الكويت وكان يديرها " أحمد العدواني " والأخ " فهد الدويري " والأستاذ حمد الرجيب

وعنوان المقال هو " البطل الأعمى المنتحر " وكان عن رحمه بن جابر الجلاهمة " ولم ينشر المقال حيث توقفت المجلة عن الصدور

مجلة البعثة التي كان يصدرها الطلبة الكويتيون بالقاهرة ماهي أبرز مساهمتك بها ؟

ساهمت في كثير من المقالات في مجلة البعثة خلال الفترة من عام 1952م - 1954 م عندما كان رئيس تحريرها الأستاذ الفاضل

عبدالله زكريا الأنصاري ومحور مقالاتي عن الكويت وتاريخها وأيضاً عن قطر وتاريخها وكنت مستمراً في الكتابة في المجلة

وكانت تعتبر من أهل المجلات الكويتية التي تصدر في الخارج بتلك الفترة إلا أن الحكومة أغلقت المجلة لأسباب سياسية

ماذا كان أول مقال لك نشر في مجلة البعثة ؟

كان عن تاريخ قطر ونشرته إبتدأ من عام 1952م في عدة حلقات



صحيفة الراية القطرية تجري حوار مع المؤرخ سيف مرزوق الشملان... (1982/05/04)



الشيخ جابر الاحمد رحمه الله فى متحف المؤرخ سيف مرزوق الشملان



زار الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح رحمه الله متحف سيف الشملان في منطقة ام قصبة عام 1989م

مجالس على البحر




التقطت الصورة عام 1993م في ديوان المؤرخ سيف الشملان ومن اليسار بدر خالد البدر والسيد سيف الشملان والدكتور علي الشملان والسادة الحضور


https://youtu.be/6mxxrildQaQ

من ديوان الشملان لقطات نادرة لكويت الماضي الجمييل

https://youtu.be/3r4k02BURm0

ديوان الشملان -

https://youtu.be/AUQ7HV0kB4w
رايات كويتية مقابلة مع المؤرخ سيف مرزوق الشملان


وتحدث بأحدى اللقائات عن بعض الدواوين التي مازالت قائمة وعامرة على الساحل (شارع الخليج العربي) التي لم تهدم من الشرق إلى القبلة. فقال سيف الشملان: لقد ساهمت بالمحافظة عليها بل وكان هذا طلبي من الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح عندما قابلته بنفسي وقلت: يا بومبارك هذا إنذار لهدم التراث والقديم، فهذه الدواوين لها تاريخ، والبلدية أنذرتنا، فتكرم علينا رحمه الله وطيب ثراه، فأوقف الهدم، وبفضل الله تعالى وفضل سموه رحمه الله مازلنا في هذه الدواوين وهي: ديوان الشملان – – النصف – البدر – الخالد – الروضان، ولكن ديوان الملا صالح خاص لهم، فهذا لا يهدم، والبقية ثمنت فأصبحت ملك الحكومة.
وأضاف: أعتبر هذه الرسالة التي كتبتها تاريخية والموافقة عليها مفخرة لنا جميعاً وأيضاً الدواوين هذه من معالم الكويت.

وأما ديوانيتي (منزله الخاص) في الدعية فجلساتها كانت يوم الثلاثاء من كل أسبوع، وكان الحضور كثيفاً، وحتى الأمير الراحل المغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح كان يزورنا ويتناول وجبة العشاء، ولكن العمر والتعب حولا ديوان الدعية إلى متحف يجمع المقتنيات الكويتية النادرة على مر التاريخ، ومن الأسباب أيضاً رعايتي واهتمامي بوالدي. وأنا أزور الدواوين القديمة، ولكن زياراتي قلت بسبب العمر وأنا من مواليد 1926.

وأنا بالنسبة لديوان خزعل في الدسمان فيعتبر موقعه بعيداً عن البحر، ودواوين البحر، وبالقرب من السفن والبحارة، وأيام زمان اعتبر ديوان خزعل غير قديم، وبني بعد الشيخ مبارك الصباح رحمه الله.
يقول أبومرزوق: أنا أتحدث وقد دافعت وأدافع عن الدواوين القديمة، وأصحابها شخصيات كويتية، وكانت مفتوحة طوال العام ولا تغلق، كانت للأفراح والمآسي وديوان الملا صالح أبعد ديوان وآخره بالنسبة للشرق والدواوين القديمة.

بس يا بحر
وتحدث الشملان عن الفيلم الكويتي «بس يا بحر» من إخراج خالد الصديق، فقال: ما نقل وما شاهدناه في هذا الفيلم أساء إلى البحر. وكتبت مقالات كثيرة: فيلم شوه الحقائق، مضمونه غير صحيح، أخطاء في أخطاء، فيلم غير معقول يعرض التحرش في بنات الجيران، غير ممكن وغير صحيح، ولا البحارة يضربون النوخذة، ولا الأكل يتهاوشون عليه (معركة أو مشاجرة) غلط × غلط × غلط.
وقال: أنا لي دور كبير في الفيلم، ساعدت المخرج، وفتحت له منزلي وديواني للتصوير وللملاحظات والذكريات وللحفاظ على تاريخ الآباء والأجداد ولخدمة الغوص والبحر، وقدمت للمخرج والفيلم كل ما عندي من القطع الأثرية التي تخص البحر نقلتها من منزلي في الدعية إلى ديواننا (ديوان الشملان) على السيف، وللأسف خرج الفيلم في صورة غير ما كنا نتوقعه، شوه البحر والبحارة، وحتى التصوير في المسجد لم يوافق المؤذن الدخول فيه، تدخلت شخصيا وأخذت الموافقة وفتحت أنوار المنارة وحوش المسجد، فتم التصوير، وللأسف لا شيء عن حقيقة البحر.

وقال أبومرزوق، فيلم «بس يا بحر» قام على أكتافي وللأسف تغيرت الحقائق، وكل ما أقوله ان العاملين على الفيلم لا مجال ولا فهم لهم عن البحر، وهم بعيدون كل البعد عن الغوص، ولا أمانة لهم في نقل الحقائق، ولا شكر ولا تقدير لمن قاموا وقدموا هذه الخدمات، وكتبت مقالات كثيرة عن هذا الفيلم المشوه الذي غير الحقائق.

لقاءات موثقة
في بداية حديثه عن اللقاءات من رجالات الكويت شكر الاستاذ رضا الفيلي على جهوده الجبارة في توثيق تاريخ الكويت. قال أبومرزوق: رضا الفيلي رجل محب للعلم، كاف وعاف عن الشر، يعمل بصمت وعمله واضح وعلمي وموثق، فقام بتصوير لقاءات عدة.
واضاف: وأنا عندي لقاءات كثيرة خاصة مع الذين حاربوا وشاركوا في معركة الصريف سنة 1901، وكان البرنامج له صدى كبير وبيّن التاريخ وعرّف الأجيال برجالات الكويت الذين ساهموا وكافحوا للدفاع عن الكويت، ورفع مستوى المعيشة، والبرنامج حافظ على التراث وأعاد الذكريات، وأبرز البرنامج الذي قدمته شجاعة أهل الكويت وتفانيهم في خدمة هذه الأرض.

وقال: إن شاء الله وقدّر سأقوم بتفريغ هذه الأشرطة وأبدأ بكتابة تاريخ هؤلاء العظماء، وهناك كتاب عن حياتي باسم «رحلتي مع الكلمة» قدمه لي أستاذي الفاضل المرحوم أحمد زكريا الأنصاري، وكتب عن شخصيتي الدكتور أحمد زكي.
وقال: أنا أتأخر في الإصدار لأني أريد الصدق وأريد أن أتحقق من المعلومات للتاريخ لأنه أمانة ثقيلة.

أضاف: وأنا من واجبي أن اجمع ما في ذاكرتي، وأراجع الكتب لأتزود المعلومات، ولحرصي الشديد على اعطاء القارئ معلومات صحيحة ومفيدة عن الكويت في الماضي وما قبل النفط، ولكن هناك من هاجمني في قصائده، ومن معه الذين دافعوا عنه، وسموني «السيف الخشبي» خاصة قصيدة العتيبي السيئة، ولكن ولله الحمد كان ردي عليهم بالمعلومات التاريخية الوثائقية، وانا وضحت في ردي على خالد الزيد، والخلاف بيني وبين هؤلاء عن التاريخ وما في التاريخ، وهؤلاء مجالهم الشعر لا التاريخ.

من تاريخ الكويت
كتابه الطبقة الأولى عام 1378ه‍‍ – 1959، اعتمد سيف مرزوق الشملان في أخذ المعلومات لكتاب «من تاريخ الكويت» على رجال يوثق بأقوالهم، أبحروا وغاصوا، اشتركوا في بعض المعارك، وعلى الذين شاهدوه من الثقات، والمصادر الكتابية خاصة المكاتيب التي أرسلت لجدي المرحوم شملان بن علي بن سيف، وشقيقه المرحوم حسين بن علي بن سيف والعم الحاج محمد بن شملان، وسهرت الليالي وساعات أمضيتها في البحث والتنقيب، وكلما أعثر على شيء أقول: «كم في الزوايا من نفائس الخبايا».
وقال: وفي الطبعة الثانية من كتاب «من تاريخ الكويت» لم أحذف اي شيء، ولكن هناك أشياء متعلقة بالأنساب الأصيلة وغير الأصيلة.

خوش كتاب
«البعثة» مجلة صدرت في مصر عام 1946 ترعى شؤون الطلاب الكويتيين، ترأس تحريرها عبدالعزيز حسين ثم عبدالله زكريا الانصاري، اصدرها بيت الكويت في القاهرة. هذه المجلة كتب فيها ابو مرزوق مقالات كثيرة عن الكويت وقطر، وقال: عبدالله زكريا الانصاري «درة الدرر»
واضاف: التاريخ امانة ثقيلة وانا مولع فيه. وكتب عن الغوص على اللؤلؤ وترجمته على حسابي الخاص الى اللغة الانكليزية وطبعته في لندن، وشكرني الامير الراحل الشيخ جابر الاحمد الصباح طيب الله ثراه، وقال: خوش كتاب… خوش كتاب… خوش كتاب. وهذه شهادة اعتز بها. والخصماء يقولون ما يريدون، وكل كتاباتي عن الكويت، ولا انحاز الى اي فئة دون اخرى، او الى اي جانب، كل اقلامي واوراقي للكويت، وكلام غير هذا مثل ما قالوا: كذب في كذب.



مجلة البعثة الكويتية



مقالات الكاتب سيف الشملان في مجلة البعثة عن تاريخ قطر ( أرشيف classic )

تاريخ الإصدار:1 أبريل 1952





( الهامش )

في كتاب تاريخ الغوص على اللؤلؤ

ورد إسم كتاب " مروج الذهب "

وجاء في الصفحة 74 - الجزء الأول

وفي مروج الذهب للمسعودي بعض الأخبار عن الغوص وكذلك الكتب العربية المؤلفة عن الأحجار والجواهر

وتجدون أسمائها في تاريخ " بروكلمن " وفي كتاب كشف الظنون للحاج خليفة .

مروج الذهب كتاب من تأليف المسعودي، من أهم المؤرخين العرب عبر التاريخ، وهنا في نبذة عن كتاب مروج الذهب

سنحاول التعرف أكثر عن أحد أهم الكتب العربية عن التاريخ في كل الأوقات.

كتاب مروج الذهب.
مروج الذهب، كتاب تاريخي، من فئة اللاخيالي، يضم العديد من الروايات والقصص التاريخية، وبالإضافة الى التاريخ، فإنه من أوئل الكتب التي جمعت بين التاريخ والعلوم الجغرافية.

في البداية كان المسعودي يسعى الى كتابة مجلد ضخم، يحمل إسم أخبار الزمان، لكنه تراجع عن تلك الفكرة، وحاول تلخيص الكتابة وجعله من أربعة أجزاء.

يقول المسعودي أنه قام بوضع جميع العلوم في هذا الكتاب، وسماه بإسم مروج الذهب، بسبب المحتوى الرائع الذي احتواه الكتاب وأهميته، بحسب الكاتب.

هذا الكتاب يعد اختياراً جيدا لإستكشاف التاريخ، والتعرف أكثر عن تاريخ الإسلام، والحضارات والديانات المختلفة، بالإضافة الى أنه يضم مجموعة من النظريات.

نبذة عن كتاب مروج الذهب.

الكتاب يبدأ بالقصص الأولى لهذا العالم، بداية من خلق الكون، الى التاريخ اليهودي، ويقدم خلاله وصفا للكرة الارضية، مثل مساحة البحار والمحيطات، وتقويمات الأمم بمختلفها.

نبذة عن المسعودي.
أبو الحسن علي بن الحسين بن علي المسعودي، الملقب بقطب الدين، هو مؤرخ وجغرافي وعالم عربي مسلم، عرف باسم هيرودوت العرب، ويعتقد أنه من ذرية الصحابي عبد الله بن مسعود.

ولد المسعودي في عام 283 في مدينة بغداد، وتوفي في عام 346 في مدينة القاهرة، و تلقى تعليمه من نفطويه (أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة العتكي الأزدي).



ذكر المسعودي في كتاب مروج الذهب العام 956 م ، أن بحاراً مُسلماً من قرطبة إسمه خشخاش بن أسود ، أبحر من مدينة ولبة في العام 889م وعبر المحيط الأطلسي أو بحر

الظلمات ووصل إلى أرض مجهولة وعاد بكنوز ثمينة ..هل اكتشف خشخاش أمريكا قبل كولومبس؟ الله وحده يعلم



https://youtu.be/2LvIU8_HHp4

برنامج ( شبكة التلفزيون ) يستضيف المؤرخ الراحل سيف مرزوق الشملان


https://youtu.be/ntzhpPrsGRQ

برنامج (حديث الذكريات) مع عبدالرحمن السعيدان يستضيف سيف مرزوق الشملان


https://youtu.be/Ib6dR1uEaLI

عبدالله بن علي العزب العجمي / سيف الشملان / صفحات من تاريخ الكويت

لقاء من أرشيف القبس









بعض الأسلحة والبنادق من متحف الشملان


سيف مرزوق الشملان و حرب الجهراء بالكويت

( الكاتب عبداللطيف سيف العتيقي )

عندما كنت في جريدة القبس الكويتية انذاك ،كتبت مقالا ردا على سيف مرزوق الشملان المؤرخ الكويتي المعروف ، ثم رد سيف مرزوق على مقالي وقد أثنى علي وهو من القلائل المعروف عنه بدماثة الاخلاق والصدق كمؤرخ كويتي ..ولا غرو في ذلك و عائلته التي سطرت احداث تاريخية مدونه في المكتبات...
وفي السياق ذاته ،اتذكر ان جدي محمد سيف العتيقي رحمه الله أهداني سلاح عبارة عن بندقية قتالية قديمة هي ملك والده سيف علي العتيقي رحمه الله الذي حارب في معركة الجهراء و قتل هناك في المعركة ، و قد احتفظت بالبندقية معي مدة طويلة ..لكن الشاهد إني قررت يوما أن أزور الاخ سيف مروق الشملان في ديوانيته التراثية وقد هالني منظر ديوانيته ، والمكسوة بحجار البحر القاسي المدبب الاطراف ...دخلت الديوانية وقد امتلأ جدرانها بالصور القديمة وبعض الاسلحة..واخذت مكاني بجانب الاخ سيف مرزوق وكان بجانبي عزت جعفر رحمه الله ..ولما جلست بعد أن تبادلنا السلام والتحيات ..قال لي سيف : عبداللطيييييف .. الم تسمع ماذا قال عزت جعفر ؟ .. قلت ماذا يقول:.. قال سيف: يقول عزت جعفر انه من بني هلال ، القبيلة العربية التي نزحت الى الشام.... ورد الاخ عزت جعفر : نعم هذه قبيلة عربية قديمة نزحت من الجزيرة الى الشام ..وقد أطال في الشرح ولاأتذكر كثير منه الا بعض نتف من القول ..ثم عرجنا في القول الى احداث الغزو العراقي وقد قص علينا عزت جعفر مأساة القبض عليه وايداعه في سجون العراق.... وبعد ذلك وكانت البندقية لا زالت بيدي ...فقلت لأبومرزوق : هذه بندقية جدي سيف العتيقي ،أريد أن اعرف عمرها ومانوعها...أخذها ابومرزوق وهو يطيل النظر عليها ويتفحصها تفحص الخبير ...فقال ابومرزوق: هذه البندقية يبدوا انها واحده من البنادق المتشابهة عند رجالات حرب الجهراء مع الشيخ سالم المبارك الصباح رحمه الله ،ثم اشار ابومرزوق الى اعلى الحائط قائلاً: هذه بندقية الشيخ سالم المبارك اخذتها هدية من الشيخ سعد العبدالله رحمه الله ...ثم قال ابومرزوق مازحاً: دعني اعلق بندقيتك مع بندقية الشيخ سالم... وهنا حاولت أن اعتذر قائلا: هذه بندقية العائلة وانا أمين عليها... ثم طال بنا الحديث حول معركة الجهراء... والجدير بالذكر إني عرفت معلومات تاريخية حول تاجر السلاح الكويتي وهو عبدالله العتيقي رحمه الله الذي باع هذه الاسلحة للشيخ سالم المبارك آنذاك... ( يوجد وثيقة بيع السلاح بتاريخه ،يحتفظ بها مشاري العتيقي) رحم الله الجميع ...واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين ...
  #2  
قديم 23-10-2021, 11:05 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 202
افتراضي

المرجعية التاريخية لصحراء ومناطق الكويت برؤية المؤرخ سيف الشملان




تلال كاظمة



كاظمة


ورد في كتاب من تاريخ الكويت : الجهراء قديمة أنها هي مورد كاظمة حيث أن إسم كاظمة يشمل الجهراء وماحولها

وكاظمة ليس فيها مياه كالجهراء ومما يؤيد قدمها أنه عثر فيها على بعض الآثار القديمة والنقود زد على ذلك الخويسات

الواقعة في الشمال الشرقي من الجهراء وعلى مسافة منها فمن الراجح أن الخويسات كانت مسكونة آنذاك ولم يبق من

آثارها سوى النخيل الأعجف

كانت لكاظمة شهرة في كتب التاريخ والأدب وقد ذكرها جماعة من الشعراء في أشعارهم كامرئ القيس والفرذدق

ومهيار الديلمي وفيها قبر ( غالب بن صعصعة ) والد الفرذدق ونزل عليها الصحابي خالد بن الوليد في قتاله مع الفرس
كذلك نزل قربها المثنى بن حارثة الشيباني في قتاله مع الفرس أيضاً

في سنة 1901م زار الكويت ( ستمريخ ) سفير ألمانيا للإتفاق مع الشيخ مبارك الصباح في تأجير كاظمة

لإيصال خط حديد برلين بغداد إليها ولكن الشيخ مبارك الصباح لم يوافق على ذلك بايعاز من بريطانيا

في سنة 1953م زار كاظمة الدكتور عبدالوهاب عزام وهناك قال هذين البيتين وهما :

بكاظمة طوفت في ميعة الضحى .. وقلبي إلى الماضي جم التشوق


أكاد أرى في رملها قبر غالب .. وأسمع في الآفاق شعر الفرزدق



الجهراء : تقع في الجهة الغربية من مدينة الكويت بعيدة عن البحر وهي أكبر قرى الكويت وفيها كثير من البساتين والنخيل

والعيون وتحتضنها من جهة الشمال جبال غضى والمطلاع كانت تمر بها القوافل سابقاً وفيها القصر الأحمر

الذي بناه الشيخ مبارك الصباح وقد التجأ إليه الكويتيون في معركة الجهراء الشهيرة عام 1921 م

المصدر كتاب ( من تاريخ الكويت ) الصحفة -86 -87



صورة قديمة لاحد مزارع الجهراء


نظرة تاريخية في منطقة الصبية


نزل آل الصباح و آل الخليفة ومن معهم في ( الصبية ) في الجهة الشمالية الشرقية من الكويت وهي قديمة

وذلك بعد مغادرتهم نجداً إلى قطر حيث سكنوا بلدة ( الزبارة ) على ساحل قطر الغربي قرب البحرين ثم تفرقوا

ومنهم من قصد سواحل فارس وجزيرة قيس تابعة لإيران ومنهم من قصد المخراق

وبعد ذلك غادروها إلى الصبية



الصبية في الكويت

يقال : إنها سميت بالصبية نسبة إلى الصابئة حيث كانوا يسكوننها في الزمن القديم ثم تحولو عنها إلى داخل العراق

وبعد مدة من إقامتهم بالصبية غادروها ... وهناك من يقول إن سبب مغادرتهم كثرة الضيوف والمارة عليهم من جهات الصبية

وكانت حالتهم المادية ضعيفة جداً لا تساعدهم على الكرم فلذلك غادروها إلى جزيرة فيلكا

ومنهم من يقول أن الدولة العثمانية هي التي طردتهم من الصبية لتعدياتهم وقطعهم الطريق

ويقول ابن رشيد في تاريخه أن قبيلة الظفير من أشهر قبائل العراق همت بمهاجمتهم وفي طريقها قبضت على رجل منهم

ولم تفلته إلا بعدما أخذت الميثاق بألا يخبرهم ففهم بذكائه إشارة الرجل وعلم مايريد أن يقوله لهم وينذرهم به فغادروا الصبية

إلى جزيرة فيلكا وقد ظلوا في فيلكا مدة من الزمن وبعد ذلك غادروها إلى أرض الكويت حيث نزلوها بإذن من ابن عريعر

وكان على أرضها الكوت ويسكن قربه لفيف من البدو والصيادين وأتباع بني خالد .

ويقال أن ابن عريعر وهبهم الكوت وكانت لهم عليه سلطة

بمجموعة من العشائر والأسر ( الجلاهمة - الزايد - الصباح - الخليفة -الرومي -آل سيف - آل بن علي )





في عام 1980 م اكشتف الأديب خالد الزيد آثار بمنطقة الصبية فقام المؤرخ سيف الشملان رحمه الله

بكتابة مقالات في القبس والسياسة نافياً أن الصبية منطقة أثرية مبرراً أن الاكتشاف الأثري بوجود ( جرة ) دليلاً غير كافي

وأثبتت مرور الأيام أن هذا الرأي جانبه الصواب مع احترام جميع الآراء الشخصية بعد أن توفرت مصادر واكشتافات جديدة

وهذه من قواعد علم التاريخ أو ما سُمي " منهج البحث التاريخي " وهو مثل القاضي يستطيع فتح ملف أي قضية تاريخية

إذا توفر له من الوثائق والمصادر الجديدة ما من شأنه أن يغير نتائج الأحكام أو القناعات السابقة ..!



حيث توالت الاكتشافات الأثرية في الكويت بين فترة وأخرى، ففي العام 2016 م عثر باحث كويتي على مظاهر حياة بشرية في أرض الصبية منذ 7300 عام، أهمها الرحى وجماجم بشرية، كما تم الإعلان في مارس الماضي عن منطقة أثرية في الخيران وهي عبارة عن مدافن ركامية تعود إلى 2500 سنة قبل الميلاد، وأمس تم الاعلان عن اكتشاف أثري مذهل في موقع بحرة شرقي البلاد،يعود الى 7500 عام.

- العثور على أثار من قطع عظام فيل في الصبية تشير إلى أن منطقة الجهراء ومحيطها كانت خضراء قبل 16 مليون سنة !


الجزيرة العربية كانت جنة خضراء فيها 10 آلاف بحيرة وتسكنها الفيلة والنمور وغيرها من الحيوانات التي تعيش في الغابات، ثم تغيرت إلى مكان قاحل بسبب دورة تتكرر كل 23 ألف سنة...

وفي يوم من الأيام ستعود مروج وأنهار وبحيرات تأكيداً لكلام نبينا صلى الله عليه وسلم


عن أبي هريرة أن الرسول ï·؛ قال ((لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا، وحتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق-أي أن يضيع الطريق



في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الكويت، صرح مدير إدارة الآثار والمتاحف في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.سلطان الدويش بأنه تم اكتشاف أقدم بصمة بشرية على مستوى الشرق الأدنى القديم، والتي عثر عليها الفريق المكلف بالتنقيب على كسرة فخارية أثرية يتجاوز عمرها أكثر من 7300 عام، وذلك في منطقة اكتشاف «بحرة 1» في الصبية شمال الكويت، موضحا ان الآثار التي تم اكتشافها تعود إلى العصر الحجري، حيث قام الفريق الاستكشافي بالعثور عليها ضمن مجموعة من الآثار التي تم اكتشافها بالمنطقة

وأكد د.الدويش ان الموقع الذي يتم التنقيب فيه حاليا يعد من المواقع الحضارية والأثرية والتي من الممكن أن تمثل بداية الحضارة الإنسانية في العصور الحجرية، خاصة بعد ان تم بالمنطقة نفسها اكتشاف مدينة سكنية ومعبد ومجموعة من المقابر والأواني الفخارية وآبار المياه القديمة والتي تمثل جانبا مهما من حياة الإنسان البدائي، لافتا إلى ان الفريق المكلف بمتابعة البحث والتنقيب يتضمن مجموعة من الباحثين وعلماء الآثار حيث يضم الفريق 11 پولنديا و5 كويتيين بالإضافة إلى أميركية.


من مقالات الكاتب الراحل سيف بن مرزوق الشملان



خالد سعود الزيد رائد اكتشاف المدينة الأثرية في منطقة الصبية


شبَّ الأديب والمؤرخ خالد سعود الزيد (1937 -2001) على روح التحقيق والتنقيب والمعايشة لما يقرأ، فقرأ في صباه الشعر الجاهلي وهو في الصحراء، ليشهد أوائل الشعراء وما وصفوه، وصورهم الشعرية المستمدة من البيئة وما أنتجوه.

وفي مارس 1980م خرج الزيد إلى البر هو وأسرته في عطلة الربيع - على عادة أهل الكويت- حين كانوا يخرجون إلى البر- وما زالوا- ويمكثون هناك، حتى انتهاء عطلة منتصف العام الدراسي.

وفي هذا العام خيَّم الزيد بمنطقة الصبية، وأخذ يجوب أرضها، مستذكراً ما قرأه عن هذه المنطقة؛ تاريخياً وأدبياً، ومن خلال قراءته المكثفة حول تاريخ الكويت ومنطقة الجزيرة العربية، فضلاً عن استخراجه لمادة الكويت من كتاب "دليل الخليج العربي" لمؤلفه لوريمر (J. G. Lorimer)، في تلك الفترة استطاع الزيد أن يصل بثاقب بصيرته وحديد بصره إلى أنه يقف على أرض تاريخية كانت مأهولة من آلاف السنين، ثم بدأت الشواهد التاريخية تتجلى له واحدة تلو الأخرى، حتى عثر على جرة كان يعبث بها أحد أطفال سكان المنطقة الأصليين، فاستأذنهم في أخذها، فوهبوها له وكانوا فيها من الزاهدين، وذلك بعد أن شاهد عدداً من الجرار المكسورة التي يلهو بها الأطفال من حين إلى حين، ثم تهوي إلى الأرض مهشمة دون أن يعي رجال تلك المنطقة وأطفالها أهمية هذه الجرار وقيمتها التاريخية.

وكان المستشرق الهولندي أرنادو و. فيرديل يعتبر "جرة الصبية" أحد نماذج الرقي الثقافي الذي وصل إلى درجة تستحق التسجيل.

عندها أدرك الزيد أهمية الأمر بالنسبة لتاريخ الكويت، فلجأ إلى مخاطبة وكيل وزارة الإعلام في رسالة كتبها يوم الخميس الموافق 27 مارس 1980م، فلم يلقَ الأمر من الوزارة اهتماماً، وسعت إلى طمسه وعدم إثارته يومها، فتلقفت الصحف المحلية هذا النبأ العظيم، ساعية إلى توسيع رقعته، وكانت صحيفة السياسة هي التي أخذت بزمام المبادرة، وعلى صفحاتها تبدَّى الخلاف بين مؤيد لما ذهب إليه الزيد من اكتشافه لمدينة أثرية، وبين معارض له بشدة.

إنه قرأ وحقق، وخرج إلى الصحراء، ليصل بفطرته البحثية، وفطنته الثقافية إلى أن رأس الصبية المتصل بجون الكويت كان مأهولاً بالسكان إلى عهد قريب، وربما كانت هناك مُدن غطتها الرمال، وأن هذه المنطقة عُرفت تاريخياً باسم "جرهاء"، وهي مقلوب ما يعرف اليوم باسم "جهراء"، والقلب في أسماء الأماكن جائز في العربية.

إنه أراد أن يعطي باستنتاجاته البحثية واكتشافه الأثري بُعداً حضارياً للكويت، يجعلها موصولة بتاريخ المنطقة جغرافياً، ويصل بها إلى ما قبل العصر الإسلامي. كان يريد من المؤسسة الثقافية أن تصغي إليه، وتعيره اهتماماً، وتأخذ الموضوع مأخذ الجد، فلم يعط الحق في الحديث، فآثر بدوره صمت العلماء على ثرثرة الجهلاء، ووضع نتائج بحثه عن "الصبية" في أدراج مكتبه، وطوى صفحة الموضوع، إلى أن جاءت البعثة الألمانية إلى الكويت في مطلع عام 1999م، لتؤكد ما قاله (الزيد) من قبل، كما أُعلن في نوفمبر من العام نفسه، وبشكل رسمي، عن مواقع أثرية في منطقة الصبية، وأن هناك بعثة بريطانية وفريق عمل كويتيا متخصصا يعملان على التنقيب في المنطقة، وأنه تم اكتشاف مجموعة من القبور الركامية بمنطقة الصبية، وفي موقع "الطبيج"- وهو من أقدم المواقع الموجودة في منطقة الخليج العربي- تم العثور على مجموعة من المنازل والغرف التي تعود إلى الألف الخامس قبل الميلاد مع مجموعة من الفخاريات التي كان يصنعها الإنسان في تلك الفترة، وذلك ما دلل عليه (الزيد) مستشهداً بأحد كبار مؤرخي اليونان يومئذ.

بيان صحافي

وهذا هو نص البيان الصحافي الذي أعلنه الزيد يوم السبت بمقر رابطة الأدباء بتاريخ 29 مارس 1980، إذ قال فيه:

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء

إن بداية هذه الرحلة التاريخية كلمات أشار إليها الأستاذ راشد عبدالله الفرحان في كتابه (مختصر تاريخ الكويت) عن الصبية والصابئة أسندها إلى التحفة النبهانية وإلى ما كتبه الأستاذ محمود بهجت سنان في كتابه (الكويت زهرة الخليج العربي) وإن أخفى مصدره الذي نقل عنه فيما يتعلق بتاريخ الصبية.

والمصدران المذكوران نقلا عن التحفة النبهانية: "أن الصبية كانت آهلة بالسكان قديماً، وكانت عامرة بالأبنية والأسواق، كما تدل عليها خرائبها، واسمها مشتق من الصابئة، وأنها كانت واحدة من مدنهم التي بنيت بعد خراب (بابل)، وبقيت آهلة بالسكان والحضارة حتى زمن الأمويين".

وراودني شك فيما قاله صاحب التحفة النبهانية؛ هل كان النبهاني مصيباً أم أنه مؤرخ شطح به الخيال؟ هل كانت ثمة مدينة قائمة على هذه البقعة من الأرض؟ ثم إلى أي مصدر استند صاحب التحفة؟ هل من دليل يؤكد دعواه ويدعم مزاعمه؟

ولكن الأستاذ راشد الفرحان أضاف شيئاً جديداً عن موضع آخر ذكره وهو "الحجيجة"، والحجيجة مكان غير بعيد من الصبية؛ بل إن قصر الغانم يقع فيه، وقال الفرحان: "يُقال إن الحجيجة صفية بنت ثعلبة الشيباني كانت تسكن هذه الأرض، فسُميت باسمها، ومن قولها من قصيدة طويلة:

أنا الحجيجة من قوى ذوي شرف

أولى الحفاظ وأهل العز والكرم

اذن، عودة إلى الكتب والعود إليها أحمد.

فقرأت كتاب الأستاذ عبدالعزيز حسين (محاضرات عن المجتمع العربي في الكويت)، فماذا قال؟ ينقل الأستاذ عبدالعزيز حسين عن كتاب "لمع الشهاب في سيرة محمد بن عبدالوهاب" قولاً يقول فيه صاحب اللمع عن الصبية وهو: "يقع عن الجهرة شمالاً شرقاً مائلاً إلى البحر بلدة كانت في السالف عماراً، قد بقيت آثارها إلى اليوم، تسمى (الصبية) نسبة إلى الصابئين، قيل إنها من بقايا بلادهم التي عمرت بعد خراب (بابل)". ويتحدث صاحب لمع الشهاب عن الجهرة، فيقول: "كانت الجهرة في عصر الجاهلية وقبل مبعثه صلى الله عليه وسلم بسنين تبلغ مئة في غاية العمران، وهذه آثارها تدل على عظمتها اليوم، فإن فيها خرابات كثيرة من البنيان... إلخ).

إذن، هاتان مدينتان كانتا معروفتين غير مجهولتين، فما بال المصادر الأولى لم تشر إليهما ولم تعطنا عنهما ولو قليلاً؟

وعدت إلى كتب التاريخ أستنطقها وأستفهم منها، فوجدت ذكرا لمدينة أطلق عليها "السي لاند"، فتساءلت: هل هي الصبية أم أنها غير ذلك؟

وقرأت كتاب هـ. ر. ب. ديكسون (الكويت وجاراتها)، فرأيته يشير إلى مدينة العقير في المملكة العربية السعودية، ويقول إنها مدينة جرا.... ثم لا يضيف شيئاً، غير أن الكلمة لفتت نظري، فأدرجتها ضمن أوراقي.

عدت أدراجي أبحث في خلايا الكلمات عن موضع أضع عليه قدمي، وتوجهت إلى كتاب الأستاذ جواد على (تاريخ العرب قبل الإسلام) في أجزائه الثمانية، ففهارس الكتاب لا ترشد، وكان عليَّ أن أقرأه سطراً سطراً.

الرجل العلامة


وقبل نهاية الجزء الثاني عثرت على ضالتي، ، أقرأ بتأمل وتأنٍ ما كتبه هذا الرجل العلامة عن مدينة جرها – أو جرا، لقد تحدث عنها المؤرخون اليونانيون، فقالوا عنها كما جاء في كتاب د. جواد علي: "مدينة تقع على ساحل عميق أسسها مهاجرون كلدانيون من أهل بابل، في أرض سبخة، يتاجر أهلها بالطيب والتمر والبخور، تحملها قوافلهم التي تسلك الطريق البرية. إنها ملتقى طرق تلتقي فيها القوافل من العربية الجنوبية والواردة من الحجاز والشام والعراق، كما أنها كانت سوقاً من أسواق التجارة البحرية تستقبل تجارة إفريقيا والهند والعربية الجنوبية، وتعيد تصديرها إلى مختلف الأسواق إلى موانئ المتوسط ومصر وإلى العراق ومنه إلى الشام، وقد ترسل بالسفن إلى سلوقية أو بابل".

إذن، هي مدينة عربية تقع على ساحل خليج عميق بلغت من الغنى والترف حتى إن سقوف بيوتها محمَّلة بالأحجار الكريمة وبالذهب.

واختلفوا في تحديد موضعها، فيقول الأستاذ جواد علي: رأي (سبرنكر) أنها العقير، ويظن قلبي أنها كذلك. وهناك طائفة أخرى من الباحثين ترى أنها القطيف، وظن آخرون أنها (سلوى)، الواقعة على ساحل البحر في قطر.

وقَلَّبْتُ كلمة "جرها" فوجدتها "جهرا"، والقلب والإبدال في العربية جائز وشائع ذائع. إذن، لم لا تكون الجهرا؟ فالاسمان متجانسان، لم تكن "القطيف" أو "سلوى" أو "العقير"، أليست "الجهرا" أحق؟

وأعجبني قول الأستاذ جواد علي: "إنها تخمينات لا تفيد يقينا، ولن يأتي الخبر اليقين إلا عن طريق الحفر والتنقيب".





تحدث المؤرخ الراحل سيف الشملان في كتابه ( من تاريخ الكويت )

عن مؤلفاته التي قيد الدرس والتحقيق ولم ترى النور في الطباعة والنشر لأسباب تم سردها في الكتاب :

وهي أخبار البادية – الجزء الأول يتضمن أخبار البادية وأحداثها وتراجم أشهر

زعمائها ورؤسائها وشجعانها وبدأت الكتابة في هذا الموضوع ربيع عام 1954م

ثم بيضتها في بحمدون بلبنان أغسطس 1954م على شكل مقالات متتابعة

لتنشر في البعثة ولكن مع الأسف الشديد والحسرة أن هذه المقالات واضنها

تبلغ ستاً فقدت مني ولم يبق لدي منها سوى بضع مسودات فقط

ومن الصعوبة كتابتها كالأولى تارة أخرى

وتبحث عن حياة زعماء من قبيلة ( الظفير ) في العراق هما ( عقوب بن عفنان )

و ( صُنيتان بن نايف بن سويط ) بعنوان { سمو القرن العشرين }

وكنت أريد اتباع ذلك بمقالات عنوانها ( فارسا القرن العشرين )
وفي الأخير تركت الكتابة عن البادية
وأعني بهما الفارس المغوار الأمير ( عبدالعزيز المتعب الرشيد )

حاكم نجد قتل في حربه مع ابن سعود ( الملك عبدالعزيز ) سنة 1906 م

والثاني هو تريحيب بن شرى بن بصيص المطيري كان لايشق عليه غبار

قتل في مطلع شبابه سنة 1901م

2- كتاب تاريخ علم الكويت : أول مقالة نشرتها عن العلم في جريدة أخبار الأسبوع

للاستاذ داود مساعد الصالح - العدد الأخير مارس 1956م ثم نشرت عدة مقالات
عن العلم منذ صيف عام 1958م في جريدة الشعب للاستاذ خالد خلف

والكتاب تنقصه بعض المعلومات والصور

3- جدي حياته وأعماله : بدأت في جمع المعلومات والمكاتيب والقصائد
ونحوهما منذ عام 1947م وكنت أريد جمعها في كتاب خاص بها مع تاريخ أسرتنا
( آل سيف ) منذ أن هاجرت من نجد مع الصباح وآل خليفة حتى الوقت الحاضر

4- القصائد : وهي مجموعة من القصائد العربية والنبطية للشيخ يوسف ابن عيسى القناعي

والشيخ عبدالعزيز الرشيد وعيد بن ابداح المطيري والشيخ عبدالعزيز العلجي

وزين الدين العابدين بن حاجي حسين والشيخ عبدالعزيز بن حمد المبارك

والشيخ عبدالله الخلف والشيخ عبدالمحسن أبا بطين والأستاذ عبداللطيف إبراهيم النصف

والأستاذ راشد السيف .. وبعض القصائد مغلفة وبعضها ممزقة

أما أصحاب القصائد النبطية فمنهم المرحوم عبدالرحمن بن شريدة العصفور

رجل من بني خالد و فهد بن راشد بورسلي . علي بن مرهون . زيد الحرب

بجاد بن حزام الخالدي . حزام بن حماد الخادي ..وغيرهم

قيلت هذه القصائد مدحاً واستعطافاً وعتاباً ورثاء في جدي شملان بن علي السيف

وفي شقيقه حسين وابنه الحاج محمد بن شملان وبعض أفراد الأسرة

وقد جمعت كل القصائد كلها في دفتر كبير وسأضع ترجمة قصيرة لكل شاعر

مع صورته إن أمكن ويبلغ عدد مجموع أبيات القصائد العربية ( 1455 )
بيتاً وأما النبطية فتبلغ ( 173 ) بيتاً

- عنترة بن شداد العبسي حياته وشعره
كنت من الصغر مولعاً بقراءة أشعار عنترة قصصه حتى حفظت أكثر ديوانه

وكان خالي ( عبدالله بن سيف السيف ) الذي أهديت كتابي هذا له

وقد أعطاني ديوان شعر عنترة طبعة قديمة واظن ذلك عام 1936م

بعدما عرفت القراءة والكتابة في مدرسة العثمان وكانت مدرسة كبيرة تقع في سوق ابن دعيج وصاحبها المحسن الحاج عبدالله العبداللطيف العثمان واخوته
عندما اطلعت على كتب الادب والتاريخ أخذت أتتبع ماكتب عن عنترة
وشعره قديماً وحديثاً على نية أن أجمع هذه المعلومات في كتاب خاص بها
هذه هي الكتب الرئيسية التي تعبت من أجلها كثيراً وراجعت عدة مصادر
وأخذت جل المعلومات عن رجال ملمين بها

وهناك بعض الكتب الأخرى التي بدأت في أولها ثم تركتها كما هو دأبي وهي :

1- ماذا لعب الرقم 8- 9 في تاريخ الكويت
2- الكويت منذ ربع قرن
3- بين شهادتين , شهادة الحياة وشهادة الجامعات
4- الدولة العثمانية قبل سقوطها وبعده
موضوع مغلق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توثيق سيرة المؤرخ الكويتي سيف مرزوق الشملان المحبوب19 الشخصيات الكويتية 22 26-08-2014 02:28 PM
سيف مرزوق الشملان مع الحاج موسى سبتي السلمان AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 0 13-10-2013 11:37 PM
زيارة المؤرخ سيف الشملان لمتحف نواف العصفور ( قصر نايف ) AHMAD الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 3 03-04-2012 03:34 PM
زيارة المؤرخ سيف الشملان لمتحف نواف العصفور ( صور ) AHMAD الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 5 15-12-2009 12:55 PM
زيارة الأمير الوالد لمتحف المؤرخ سيف الشملان AHMAD الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 1 03-01-2009 10:35 AM


الساعة الآن 01:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت