راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-01-2011, 01:59 AM
IE IE غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,661
افتراضي الكويت كانت «صديقة للجميع وليست عدواً لأحد»

ضمن ترتيب خاص مع احد موظفي الارشيف الوطني حصلت القبس على «8 ملفات / وثائق» عن الكويت تُظهر بعض ما جرى بين الكويت وبريطانيا وأحداث عام 1980. تم تصوير الملفات ووضعها على «سي دي» وطباعتها، وهي كناية عن حوالي 380 صفحة فقط. سيتم الحصول على ملفات اضافية بعد اعياد نهاية السنة «لان عدد الموظفين قليل جداً بعد صرف ما يصل الى ثلث القوة العاملة في الارشيف في نطاق التوفير الذي تقوده الحكومة الائتلافية في بريطانيا».

في الثاني عشر من يناير 1980 تسلمت دائرة الشرق الاوسط في وزارة الخارجية البريطانية من السفير في الكويت سيدني كمبريدج، الذي كان تم اعتماده سفيراً للمملكة المتحدة في العام 1977 لدى دولة الكويت، التقرير السنوي (20 بندا) عما جرى في البلاد العام 1979، شدد فيه على ان «حكومة دولة الكويت واثقة من استقرارها وقدرتها على التحكم بالامور على الرغم من استمرار احتجاز الرهائن الاميركيين في السفارة الاميركية في طهران، وعلى الرغم من ضم الاتحاد السوفيتي افغانستان من دون النظر الى الاخطار الناتجة عن ذلك.

تجاوز كمب ديفيد

ولاحظ السفير في موجز قدم به التقرير الذي حمل الرمز «دي اس 2/80»، وهي الرسالة الدبلوماسية الثانية التي يرسلها في العام الجديد، ان الكويت لعبت دوراً مشجعاً لتجاوز ذيول معاهدة كمب ديفيد بين مصر واسرائيل عبر محاولة مصالحة الدول العربية بعضها مع بعض، كما انها حسنت علاقتها نسبياً مع العراق.
وأشار الى ان العائلة الحاكمة لا تزال قادرة على الامساك بمقاليد الحكم على الرغم من الاخطار التي يمثلها بعض الراديكاليين في صفوف الجاليات الاجنبية، وفي الطليعة الفسطينيون المتشددون.
وشدد السفير كمبريدج على انه لم يحصل اي تقدم في مجال اعادة النظر في الدستور. كما قال ان هناك ركودا «مع ان الاقتصاد لا يزال قوياً»! وقال «ان الكويت من اشد المتحمسين في «اوبك» لرفع اسعار النفط وخفض الانتاج» وان علاقاتنا السياسية وتأثيرنا في الحكومة، وعلى الرغم من قوة العلاقات البريطانية – الكويتية، لم تساعد في منحنا مزايا تجارية تفضيلية.
وتوقع السفير «انه بسبب الوضع في ايران واستمرار الاحتلال السوفيتي لافغانستان يمكن للسنة 1980 ان تشهد ضغوطات أكبر على الوضع في الكويت، وان تشهد حكومتها قلقاً اكبر».

الشؤون الخارجية

تحدث التقرير عن ان ايران، التي تبعد مئات الاميال عن الكويت عبر الخليج، والاحداث فيها سيطرت على التفكير الكويتي طيلة السنة. في البداية لم يكن الكويتيون قلقين مما حدث في طهران على اساس ان نظام الخميني سينشغل بقضايا بلاده الداخلية من دون ان يعطي اهتماماً لما يجري خارجها. لكن بعد احتلال السفارة الاميركية في طهران بدا ان تصدير الثورة في لب التفكير الايراني في العهد الجديد، ما قد يعني ان محاولات قد تجري لزعزعة الاستقرار في دول مجاورة، ومن بينها الكويت عبر استخدام ورقة الاقلية الشيعية فيها.
واشار التقرير الى انه بعد احتلال السفارة الاميركية بدا ان الكويت تخشى لجوء الاميركيين الى القوة والتدخل في منطقة الخليج، ما يعني «دعوة السوفيت الى التدخل ايضاً» كما قال مسؤولون كويتيون.

أبعدوا أيديكم عن المنطقة

وتذكر السفير كمبريدج في التقرير انه مع بداية الثورة الاسلامية في ايران، ومع اشارات اميركية عن تدخل عسكري لحماية امدادات النفط منها، ومن دول الخليج سارع المسؤولون الكويتيون الى رفع شعار وُجه الى الدول العظمى، «ابعدوا ايديكم عن المنطقة» وبعد احتلال السفارة نصح المسؤولون الكويتيون واشنطن بعدم تجربة التدخل العسكري على الاطلاق.
وفي البند الثالث من التقرير قال السفير «حتى عند اقرار العقوبات في مجلس الامن على ايران الثورة الاسلامية اختارت الكويت عدم التصويت لمصلحة القرار على رغم ان فترة عضويتها في المجلس كانت شارفت على النهاية. وكانت الكويت، خلال السنتين لعضويتها في المجلس، اختارت عدم التصويت السلبي على اي قضية حساسة كي لا «تزعل» احداً.

لا نساند العقوبات

ونقل التقرير عن الشيخ صباح الاحمد وزير الخارجية في حينه قوله للسفير الاميركي في الكويت «لا نستطيع مساندة عقوبات ضد بلد مسلم» ولاحظ السفير كمبريدج ان الكويت كانت صوتت لمصلحة قرار ضد مصر، ويفرض عليها عقوبات في بداية السنة وقال «لا يجرؤون على الاساءة الى ايران.. نحن لا نستطيع لوم بلد صغير على ذلك عليهم العيش الى جانب العملاق الايراني الى الابد».
وقال السفير في البند الرابع ان الكويت كانت سباقة في رد فعلها على الغزو السوفيتي لافغانستان وضمها اعتباراً من 24 ديسمبر 1979 ولم تنتظر حكومة الكويت اشارات من دول في المنطقة اكبر منها لتقود عملية ادانة الغزو السوفيتي لافغانستان. واشار السفير الى ان الكويت تعرف ان الادانة لا تكفي وان رفع شعار «ابعدوا ايديكم» لا يحل ولا يربط.
وتساءل هل يمكن للغزو السوفيتي لافغانستان ان يوقف الصداقة السوفيتية الكويتية ومشتريات الاسلحة الكويتية من موسكو وهل يؤدي ايضاً الى اغلاق السفارة السوفيتية في الكويت التي تلعب دوراً ملحوظاً في الخليج؟

الخطر السوفيتي

وتحدث السفير عن ان الكويتيين شعروا بالاخطار من التقدم السوفيتي في القرن الافريقي وجنوب اليمن والعراق وبدأوا يعيدون حساباتهم مع جيرانهم ايضاً «خصوصاً ان بعض جيرانهم الاقوياء يعملون ضدهم».
وتساءل «هل تعيد الحكومة الكويتية حساباتها وتقترب اكثر من الغرب في ضوء ما حدث في افغانستان؟» لكنه ابدى شكوكه في ذلك! وقال «مع ازدياد اقتراب الدائرة السوفيتية من المنطقة المحيطة بالكويت (القرن الافريقي وجنوب اليمن) لن يفعل الكويتيون شيئاً ولا يمكن ان نتوقع بطولات من هؤلاء!».
وشدد السفير في تقريره على ان الكويت اثبتت العام الماضي (1979) انها عربية بحق (!) وسارت في طريق انها «صديقة للجميع وليست عدواً لأحد» واعطت بسخاء مساعدات للعرب المحتاجين ولغيرهم ايضاً، وحاولت التوسط بين شطري اليمن كما ساهمت في حل الخلافات بين «الاشقاء» في دولة الامارات العربية المتحدة، وطبقت قرارات قمة بغداد بقطع العلاقات مع مصر وحجب المساعدات عنها على «رغم ان الكويت لم تر فائدة في المزايدة او الذهاب اكثر مما قررته القمة ولم ترض بما نوقش في قمة عدم الانحياز في هافانا بطرد مصر من المجموعة».

تمويل مصر

اشار السفير الى ان صندوق التنمية الكويتي مستمر في تمويل المشاريع في مصر كما ان القطاع الخاص الكويتي مستمر في مشاريعه المصرية.
وتحدث التقرير عن انه «بسبب كون عدد الفلسطينيين يصل الى ربع عدد السكان تتبع الحكومة الكويتية الحذر خصوصا في التعامل مع ذيول معاهدة كمب ديفيد «ولا تملك الكويت سياسة بديلة للمعاهدة يمكن ان تقترح تطبيقها على مصر او غيرها».
وفي البند السادس من التقرير اشار السفير الى استمرار تحسن العلاقات الكويتية العراقية والى زيارات عدة للمسؤولين في البلدين الى الكويت وبغداد.

اليد العراقية

اشار الى توقيع اتفاق بين الطرفين لجر المياه من البصرة الى الكويت مقابل تزويد البصرة بالكهرباء التي تنتجها الكويت، كما يجري التخطيط لمد خط السكة الحديد على رغم ان الكويتيين لا يمكنهم الثقة بالعراقيين على الاطلاق، ولا يمكنهم في المقابل ان يتصرفوا بطريقة مختلفة او باسلوب عدائي.
وشدد على انه مع اختفاء الدور الايراني (الشرطي الخليجي) اصبحت اليد العراقية اكثر طولاً في المنطقة، لكنني لا اعتقد ان العراق سيهاجم الكويت في هذه المرحلة الحرجة على الاطلاق.

جريدة القبس - 31/12/2010
__________________
"وَتِـــلـْــكَ الأيّـَــامُ نُـــدَاوِلـــُهَـــا بـَـيـْـنَ الـــنَّـــاسِ"
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 18-01-2011, 10:01 PM
كويتيه1 كويتيه1 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 15
افتراضي

حافظج الله ياكويت
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-01-2011, 09:44 AM
المهنا المهنا غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 11
افتراضي

الله يحفظ الكويت وشعبها
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 24-01-2011, 01:45 PM
boing 777 boing 777 غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 23
افتراضي

الله يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صورة لأحد المقاهي القديمة في الكويت بو نمش الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 3 05-08-2010 04:06 AM
كيف كانت الكويت في سنة 1795 بدر اليتيم المعلومات العامة 10 11-06-2010 10:43 AM
شكرا للجميع ولدالشامي القسم العام 16 03-05-2010 01:11 PM
كانت الكويت مركزا ثقافيا للجزيرة العربيه واتمنى ان تعود aaaa التاريـــخ الأدبي 0 01-05-2009 12:54 AM


الساعة الآن 06:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2021
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت