عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 27-03-2022, 02:00 PM
الصورة الرمزية classic
classic classic غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 227
افتراضي

حرصاً على تزويد القراء ودعم المنتدى بنوادر الصورة الجديدة والمعلومات الفريدة على مستوى السوشيل ميديا




براحة ( حمود الناصر البدر ) في صورة نادرة جداً



في مرحلة الستينات أُزيلت جميع البيوت المحيطة ( بالبراحة )

واستحدث بموقعها ( دوار لمرور السيارات ) أما تحديد مكانها فهو خلف المبنى الرئيسي للخطوط الجوية الكويتية في الجهة المقابلة لمبنى مجلس الأمة

الصورة المهداة إلى الباحث الدكتور عادل العبدالمغني من السيد محمد يعقوب البكر تحمل معالم البراحة فيظهر في ناحية اليمين بيت أحد المؤذنين الكويتيين

وهو سعد النجادة رحمه الله يليه الطريق نافذ المؤدي إلى براحة النامي أو المعروفة ببراحة الشاوي كما يظهر في يمين الصورة خباز الفريج الإيراني

وتبدو أكوام من الطحين أمام مخبزه ويظهر فوق المخبز فتحة خروج الدخان التي تعرف باسم ( السيسر )

وتوضع أيضاً فوق مطابخ البيوت الكويتية القديمة لخروج الدخان وما بجانب المخبز فهو محل اللحمة ( القصاب ) حبيب السوري

الذي افتتح ملحمته في البراحة مُنتصف الخمسينات












مدرسة ( عائشة للبنات ) بالمنطقة القبلية

ويبدو في الصورة العم عبدالعزيز المفرج ( شادي الخليج )

الموقع الحالي خلف برج حمود " جاشنمال " المقابل لفندق ماريوت في الصالحية وعمارة أنوار الصباح

المبنى التراثي مازال قائماً



صورة جوية لموقع و مدرسة عائشة بفريج العايشية بجوار ( مسجد مرزوق البدر ) وتشاهد بالقرب منها ( براحة حمود البدر )

تعتبر المدرسة القبلية للبنات من المدارس القديمة جداً وهي باكورة أول مدرسة نظامية أنشئت بعد الثورة العلمية الحديثة بعد سنة 1936 م عندما أتت البعثة الفلسطينية من

فلسطين ثم تلتها عدة بعثات متلاحقة مطعمة بالمدرسات وبذلك اليوم لم تكن هناك مدارس أو مدرسة للبنات ما عدا مدارس مطوعات تشبه بالكتاتيب

ولكنهن بالحقيقة أكثرهن أي المطوعات كن متعمقات بشرح تفاسير القرآن مع القراءة والكتابة كأنهن متخرجات من معاهد عالية المهم فبتلك الفترة عندما انتشرت

المعاهد العديدة والمدارس الطلابية هنا دائرة المعارف أيضاً فكرت بإيجاد مدراس للطالبات وذلك بإيعاز من بعض أعضاء دائرة المعارف المتنورين كمثل الشيخ يوسف القناعي

وخالد الزيد وعبدالحميد الصانع ونصف اليوسف وسليمان العدساني الذي كان بذلك اليوم مديراً للمعارف

والذي شجع ويشجع أكثر هو الشيخ عبدالله الجابر الصباح رئيس دائرة المعارف الذي لايعرف التردد بأي من الأمور المفيدة علمياً وعندما اختمرت فكرة فتح مدرسة للبنات

اختير لها مكان ملائم ليخدم المنطقة القبلية التي أهلها لهم الرغبة بانخراط بناتهن بسلك العلم والتعلم كإخوانهن الطلبة

هنا دائرة المعارف اختارت هذا الموقع والذي كان قديماً أرضاً واسعة كان يملكها الشيخ مبارك الصباح ثم يوسف البدر ثم الخالد وأخيراً أنشئت عليها أول مدرسة بالقبلة

ويسمى فريج العايشية الواقع خلف مدرسة عائشة للبنات وكان من جيرانهم بيت الفصام وبن جمعة الياسين وغيرهم .

جيران المدرسة

تحيط مدرسة عائشة منازل العائلات العديدة من الأربع جهات للمدرسة منها

منازل عبدالمحسن الخرافي وأبنائه ومنازل عبدالمحسن الصقر وعبدالله وعبدالعزيز وعبدالوهاب الصقر

منازل عبدالله ومبارك الساير ومنازل عبدالرزاق الجسار ودخيل الجسار ومنازل عبدالوهاب العثمان وغانم العثمان ومنازل يوسف الثنيان الغانم وثنيان الغانم

وعبدالملك الصالح ومنازل الفليج إبراهيم الفليج وأولاده راشد وعبدالعزيز الفليج ومنازل عبدالعزيز المشاري وعبدالقادر الرفاعي ويعقوب الرفاعي ومنازل سلميان اللهيب وأولاده

ومنازل البوراشد ومنازل عبدالمحسن المخيزيم ومنازل حمود الزيد الخالد ومنازل أحمد الحمد ومساعد الجزاف والكليب ومنازل محمد صقر الغانم




( روضة طارق ) يظهر موقع المبنى في الصورة الجوية السابقة مقابل فريج ( برزان ) و خلف مبنى البريد


فكرت دائرة المعارف برياض الأطفال وكانت أول روضة هي روضة المهلب في منطقة شرق وعقيبتها روضة طارق بن زياد التي التحق بها 170 طالبا كويتيا





ابتسامة وتمارين الصباح في روضة طارق عام 1959م




مسجد مرزوق البدر

المؤسس وتاريخ التأسيس

بعد أن بنى مرزوق البدر منزله الجديد في هذه المنطقة

طلب منه عرب الرشايدة والذين ضربوا خيامهم في هذه المنطقة قرب منزله بأن يمنحهم أرضاً للإقامة مسجد عليها فتبرع بأرض من ملكه كما تبرع ببناء المسجد من ماله الخاص

فبنى المسجد بتوفيق الله عام 1922م

ترجمة المؤسس :

ومرزوق البدر هذا يعتبر من صلاح بيت البدر وكان محباً لأهل العلم يسرع في إغاثتهم وقد برهن على ذلك عطفه على كثير من العلماء

من أمثال محمد الأمين الشنقيطي والشيخ عبدالله بن خلف الدحيان

كما يُعتبر من أعضاء مجلس الشورى المؤسسين عام 1921م ومن المساهمين في تأسيس المدرسة الأحمدية عام 1921م



عبداللطيف المحري وشركاه

يقف أمام الباخرة العملاقة فرناندا لنقل الأغنام
6/1982 م

المحري هؤلاء من آل ويبار من عبدة من شمر كان جدهم الأكبر عبدالله بن سيف الشمري أمير منطقة المجمعة ,

منهم عبداللطيف المحري ولد عام 1931 في منطقة القبلة بمدينة الكويت


سلك عبداللطيف عبدالله المحري سبيل العمل التجاري كما أنه لبى طموحاً لديه تمثل في التنقل والسفر والترحال واكتساب خيرات عريضة من مدرسة الحياة

فعمل في مجال بيع وشراء العقارات وله اسهامات عديدة في تنمية الإقتصاد الكويتي حيث كان من المؤسسين لعدد من المؤسسات والشركات المالية الكبرى في الكويت

كما كان عضوا في شركات اقتصادية اخرى مثل اسمنت الكويت وشركة الساحل للتنمية والإستثمار وغيرها

وله من أعمال البر والخير حيث شملت عمارة المساجد وتأسيس مراكز صحية وغير ذلك من جوه الإحسان




د. ابراهيم الشكري

ولد في الحي القبلي - براحة البدر والتحق بمدرسة المثنى ثم انتقل والده الى الشرق، فالتحق بمدرسة الصباح ثم التحق بعد ذلك بالثانوية وأكمل تعليمه الثانوي في بيروت وأكمل تعليمه الجامعي فيها وسافر الى انجلترا وتلقى علومه وحصل على الماجستير والدكتوراه تخصص تاريخ وتراث، زاول عمله كأي مواطن من خلال العمل الحكومي، له عدة إصدارات وكتب تاريخية لم يسبقه أحد بمجال البحث في مادة بعضها، وله آراء في التراث والعادات والتاريخ.

يقول: انه أدرك جده ووالده وتعلم منهما الكثير، وكان جده يعمل نوخذة غوص ونوخذة في سفن نقل المياه،

لتعليم العام في الكويت

يتحدث الشكري عن تعليمه ومشواره الدراسي قائلا: في البداية التحقت بمدرسة المثنى الابتدائية الواقعة في شارع فهد السالم الحالي بالحي القبلي ومنها الى الصباح الابتدائية ومن ثم الصديق المتوسطة والثانوية مثلما ذكرت كانت في بيروت من سنة أولى ثانوي حتي السنة الثالثة، وعملت على رسوب نفس السنة وأعدت الفصل الدراسي، وذلك لحبي لبيروت وجوها الرائع.

أمضيت 4 سنوات والسنة الرابعة الثانوية العامة أمضيتها في انجلترا وكان معي بعض الكويتيين في بيروت والشباب كانوا من أبناء العائلات الذين كانوا يقطنون الحي القبلي، حيث كان بيت الوالد في براحة عباس بالشارع الممتد من البحر حتى المثنى حاليا شارع عبدالعزيز الصفر واذكر صاحب البقالة كان كويتيا، وكان الأولاد يجلسون عند البقالة يشربون المياه الغازية مثل كيتي كولا والصباح وزمزم وسينالكو، وكنا شبابا بعضنا مع البعض ونذهب الى مدرسة المثنى مشيا والدوام على فترتين صباحية ومسائية، وكان الوالد شديدا وبذلك الوقت جميع الآباء كانوا تغلب عليهم الشدة بحكم العمل والبيئة، وكنت في المدرسة متوسط التعليم وأحيانا متفوقا وكانت هناك منافسة مع بعض الطلبة، والمثل يقول «لا تكن صلبا فتكسر ولا لينا فتعصر»، فيجب على الإنسان ان يكون معتدلا مع أولاده وخاصة في دراستهم وتعليمهم، فالمثل أيضا يقول «إذا كبر ولدك خاويه»، وكثيرا ما نتكلم ونطلق الأمثلة والحكم ولكن لا نطبقها، والمدرسون مثل صالح شهاب وعقاب الخطيب في المثنى، ومحمد النشمي وعبداللطيف الفلاح وعبدالحميد عطية وملا يوسف العمر ومدرسين آخرين وطلبة من جميع أماكن القبلة كبارا وصغارا.

وكنت أذهب ماشيا وأشاهد محلا لتأجير مكائن السينما، كانت الحياة جميلة مع بدائيتها، كنا نعمل بالثقافة العقائدية أقوى من هذا الوقت لأن الواحد منا قديما عندما نأكل الفاكهة كنا نحصل على العنب الموجود في آخر الصندوق ويعرف بالعنب الخاكة وتفاح والرطب والخلال (البلح) في الرك الذي يستورد من جنوب العراق أو جنوب إيران بذلك الوقت.

-حصلت على الدكتوراه في العلوم الإنسانية، وانضممت الى اليونسكو هو الآي أو بي في النمسا التابع لمنظمة المتخصص لحماية ثقافة الشعوب في العالم، وبعد ذلك طورت العمل والى يومنا هذا اشتغل في العمل في المنظمة.




عبدالرحمن المزروعي لـ«النهار» في حديث الذكريات:

-ولدت عام 1937 في القبلة ودرست في المدارس الأهلية (مدرسة سليمان الخنيني، مدرسة محمد الشرف، مدرسة محمد العنجري)، ثم المدرسة القبلية، ثم المباركية ثم ثانوية الشويخ بين عامي 1954 - 1958، ثم التحقت بجامعة القاهرة عام 1958 وتخرجت عام 1962.

- استمر 37 عاما في ميدان العمل الاجتماعي صعد معها درجات السلم الوظيفي من بدايته حتى أصبح وكيلا لوزارة الشؤون الاجتماعية