راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > التاريــخ الإجتماعي > الفحيحيل
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #11  
قديم 02-05-2012, 12:26 AM
الصورة الرمزية شيخ الشباب
شيخ الشباب شيخ الشباب غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 123
افتراضي

وفاة محمد عبدالعالي العتيبي أشهر مجبر كسور في الكويت

متابعات(ضوء): فقدت الكويت المجبر الشعبي الشهير محمد عبدالعالي العتيبي الذي وافته المنية مساء أمس الأول ووري جثمانه الثرى مساء أمس في مقبرة صبحان، والمجبر العتيبي الذي يعتبر أشهر معالج للكسور في الخليج العربي ولد في الفحيحيل عام 1927 وكان والده يعمل بالغوص، لكنه اتجه الى مهنة التجبير التي يمارسها منذ أكثر من 50 عاما، وذاع صيته بهذه المهنة في أنحاء الخليج العربي، كما اشتهر عنه أنه كان يجيد قراءة الأشعة الطبية لمرضاه، وسبق أن عرضت عليه 4 مستشفيات حكومية العمل لديها لعلاج المراجعين ولكنه رفض بسبب كبر سنه، وبحسب تقارير إعلامية نشرت عنه خلال السنوات الماضية أن عدد من قام بعلاجهم يتجاوز الـ 50 ألف شخص بين مواطنين وخليجيين وعرب وأجانب.
وكان، رحمه الله، قد أصيب في أواخر أيامه بضعف شديد في نظره ولكنه لم يتوقف عن استقبال ومعالجة مرضاه، وكان يقوم بالعلاج للجميع دون استثناء بالمجان ويعتبر عمله خدمة لوجه الله تعالى.


وكان ابومرزوق يقوم بتجبير الفخذ والساق والحوض وغيره ولم يبق جزء من اجزاء جسم الانسان الا وقام بتجبيره ويقوم بعمل أعواد مختلفة الأحجام من الخشب والبلاستيك المقوى في استخدام الجبيرة والعلاج.
وكشف العم ابومرزوق رحمه الله في لقاء سابق لـ«الوطن» ان اربع مستشفيات حكومية غرضت عليه العمل معها وان يقوم بعلاج المرضى على الطريقة الشعبية التي يعالج بها ولكنه رفض لكبر سنه ولاستقبال المراجعين وتفرغه لمرضاه.

حالات صعبة

ومن اشهر الحالات التي قال انه عالجها رحمه الله وتعتبر من الحالات الصعبة كانت لبنت تعرضت لحادث وكسر فخذها الى ثلاثة اجزاء وكان الجزء الاوسط اكثر الاجزاء المتضررة اذ يبعد عن الاخر بطول اصبع يد ولم تنفع معها العملية او الربط بواسطة البراغي فقام ابومرزوق باعادة تركيب وترميم الكسور الى مكانها الصحيح بواسطة الاخشاب واستخدم حبلاً لشد العظام في مكانها الصحيح في الفخذ وقام بتجبيرها ووقف بالمتابعة على علاجها لحين شفائها وعندما عرضت نفسها على الأطباء في سفرها الى لندن استغربوا من كيفية علاج هذه الكسور في الفخذ الواحدة دون الاستعانة او اللجوء الى عملية جراحية وقالوا لها ان الشخص الذي قام بعلاجك لو كان لدينا لجعلنا له اهمية كبرى على ما يملكه من خبرة ومهارة في معالجة الكسور وهناك حالة اخرى لامرأة تعرضت لحادث سيارة اصيبت بسبعة كسور وادخلت على اثرها الى العناية المركزة ثلاثة عشر يوما وبعدما افاقت احضروا العم عبدالعالي لها في منزلها وكانت لا تستطيع النوم عشرين ليلة بعد خروجها الا بابرة مسكنة للالم وكان الحوض اكثر الكسور تعرضا للاصابة غير الاصابات الاخرى في الفخذ والعضد وغيرهما فعالجها وشفيت تماما.
ومن اصغر الحالات التي قام بعلاجها كانت لطفل وليد لم يتجاوز عمره ثلاثة ايام فقط تعرض خلال الولادة لكسر في فخذيه.
ومع انه كان رحمه الله لا يتقاضى اية اجور ولا يطلب اي مبالغ مالية مقابل العلاج وتجبير المصابين ويتحمل شراء اللفافات والضمادات والقطن والاخشاب وغيرها من لوازم التجبير على نفقته الخاصة.
وفي سنواته الاخيرة اصيب رحمه الله في عينيه بالجفاف وتردى وضعهما لاكثر من عام وأعاقته عن قراءة القرآن الكريم والنظر الى الساعة لمعرفة الوقت حتى كان لا يستطيع النظر بعينه اليسرى فاصبح تركيزه على عينه الاخرى بمساعدة النظارة الطبية.
وعلى الرغم من انه قام بمراجعة اطباء العيون ولكن دون جدوى كانت حالته ساءت يوما بعد الآخر ومع هذا وعلى الرغم من قلة نظره الا انه لم يتوقف يوما من الايام عن معالجة اي مريض يطرق باب بيته ويأتي اليه.
وكان والده عبدالعالي العتيبي رحمه الله طبيبا مشهورا ويحظى باحترام اهل الكويت وورث ابنه العم محمد هذه المهنة.
وقبل شهرين كان المرحوم بأذن الله دخل المستشفى في صراع مع المرض حتى وافته المنية امس وسط ترحم الآلاف عليه.




د. مرزوق لـ : والدي محمد عبدالعالي جبّر الكويتيين ولم يُجْبِره أحد في مرضه

عندما شارك الجد في معركة الجهراء وانكسرت يده تعلم فن التجبير ليعالجها، وعلّم ولده محمد عبد العالي العتيبي هذه المهنة، فبرع فيها وظل منذ عام 69 يعالج المكسورين مجانا حتى قبل وفاته بأشهر معدودات، ورغم التطور الطبي الهائل فإن شيوخا ورياضيين وخليجيين واجانب، كانوا يلتمسون من ذلك الشيخ بركة الشفاء على يديه، إلى ان فجعت الاوساط الشعبية بنبأ وفاته.

التقت د.مرزوق ابن الفقيد محمد عبدالعالي العتيبي وهو دكتور جيولوجيا في جامعة الكويت والذي وجه لمسة عتاب الى من تجاهلوا تاريخ والده في العلاج الشعبي فلم يرسلوه الى العلاج بالخارج ، وإن كا يتمنى ان يعوضوا ذلك بتخليد ذكراه عبر إطلاق اسمه على شارع او مستوصف بالفحيحيل التي عاش فيها فوق الثمانين عاما .
image
"إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل"
يبدأ د. مرزوق الحكاية ويقول : "والدي محمد رحمة الله عليه تعلم على يد جدي عبدالعالي العتيبي، وجدي عبدالعالي كان يُجبّر في فترة آواخر الأربعينات وأوائل الخمسينات إلى أن توفي في سنة 1969، والدي محمد أخذ المهنة بعد وفاة والده عبدالعالي في سنة 69 واستمر في هذه المهنة إلى وقت قريب عدة أشهر، هو تعلم من والده مجرد تعليم ومن غير شهادة من مدرسة أو جامعة أو مستشفى".
ويضيف الابن بقلب يعتصره الالم على فقد أبيه العزيز "حينما كان والدي مبصراً غير أعمى كان يسجّل أعداد وأسماء المصابين الذين يحضرون له وفي أوائل الثمانينات وصل عدد المصابين الذين عالجهم والدي رحمه الله خمسين ألف مصاب، وحينما مرضت عيناه لم يعد يسجل ويكتب واكتفى فقط بالعلاج".
وتابع: "عالج الكثيرين من أهل الكويت ومن الأسرة الحاكمة ومن الوزراء ومن اللاعبين ، اتلىى جانب الكثيرين من أهل الخليج من السعودية ومن قطر ومن الإمارات والدول العربية والأجانب من مختلف الجنسيات.. ومشهود له بأنه جبر كسورا صعبة عجز عن علاجها أطباء المستشفيات الحكومية والمتخصصة، إذ انه كان فاتح بيته في جميع الأوقات وهو ليس مثل العيادات بأوقات عمل، فأحياناً يأتيه مصابون في وقت الليل والفجر ويعالجهم.. ولا يأخذ المال على المصابين بل يدفع من ماله الخاص على أدوات العلاج، وأحياناً يطلب من ذوي المصابين أن يحضروا له بعض المستلزمات للعلاج، لكن الأغلب كان من تحضير والدي مثل زيت الزيتون وخشب التجبير كان يشتريه من ماله الخاص".
ويمضي د. مرزوق في سرد حكاية ذلك المعالج الشعبي الفذ "كان العلاج مجاناً للجميع ولا يطلب المال من أحد، فجميع الذين عالجهم والدي تم شفاؤهم بفضل لله وأثنوا على موهبة والدي في التجبير وشكروه." مستدركا " للأسف لم تلتفت الحكومة لوالدي في وقت حياته وعلاجه للناس وأيضاً في وقت مرضه والآن في وفاته".
وعن أسباب مرضه قال د.مرزوق: "سبب مرض والدي هو تليف في الكبد حيث أمضى شهرين في مستشفى العدان الحكومي إلى أن توفى " ، متمنيا من الحكومة أن تلتفت إلى الوالد ومشواره الطويل في علاج المواطنين بالمجان "بأن يسموا شارعا في الفحيحيل أو مركز صحيا باسمه ".
وأضاف بنبرة حزن : "رغم طول فترة علاج والدي للمواطنين منذ سنة 1969 إلى قبل وفاته في سنة 2012، لم يأتنا أحد ويعرض علينا بوقت مرضه أن يرسل والدنا للعلاج بالخارج او حتى الاهتمام به بالداخل، ونحن أيضا لم نطلب من أحد أن يعتني به طالما لم يأتوا هم من جراء أنفسهم، ولأن الدكتور في مستشفى العدان أخبرنا أيضاً أن الوالد لا يحتمل جسمه زراعة كبد لأنه كبير بالعمر وعمره 87 سنة.. فوالدي من مواليد الفحيحيل سنة 1927 و جدي عبدالعالي جاء الى الفحيحيل بعمر 16 سنة قبل سنة 1920 وشارك في معركة الجهراء وانكسرت يده ومنها تعلم التجبير وعلم والدي هذه المهنة لأنه كان ملازماً له في كل الأوقات".
اخوكم المحب العائلة محمد عبدالعالي العتيبي ابو مرزوق
العتيبي ابو عبدالله
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 02-05-2012, 12:27 AM
الصورة الرمزية شيخ الشباب
شيخ الشباب شيخ الشباب غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 123
افتراضي

رد مع اقتباس
  #13  
قديم 02-05-2012, 12:30 AM
الصورة الرمزية شيخ الشباب
شيخ الشباب شيخ الشباب غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 123
افتراضي

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العبدالعالي IE المرقاب 3 31-10-2017 08:41 PM
العتيبي (ساير) IE الجهراء 1 31-10-2011 05:36 PM
العتيبي (هجاج) IE المرقاب 6 19-06-2010 02:43 PM
العتيبي (ضحيان) IE شرق 1 22-05-2010 02:05 AM
زيد العتيبي IE الفحيحيل 2 20-01-2010 10:22 AM


الساعة الآن 01:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت