راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 30-08-2008, 03:34 AM
صلاح جاد سلام صلاح جاد سلام غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1
افتراضي في رحاب شهر رمضان

في رحاب شـهــر رمضــان

بسم الله الرحمن الرحيم ، والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام علي سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء وإمام المرسلين المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم علي ملته وسنته بإحسان إلي يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين ،


وبـعــــد


فيقول ربنا تبارك وتعالي :
" يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب علي الذين من قبلكم لعلكم تتقون ، أياما معدودات ، فمن كان منكم مريضا أو علي سفر فعدة من أيام أخر ، وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ، فمن تطوع خيرا فهو خير له ، وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ، شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان ، فمن شهد منكم الشهر فليصمه ، ومن كان مريضا أو علي سفر فعدة من أيام أخر، يريد الله بكم اليسر ولايريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله علي ما هداكم ولعلكم تشكرون " البقرة 183 ــ 185
وشهر رمضان هوالشهر الوحيد الذي ذكر صراحة في القرآن الكريم تكريما وتشريفا ،
وتروي السنة النبوية المطهرة أنه شهر معظم لأن الكتب السماوية إنما نزلت فيه ،،
فقد روي ابن عباس رضي الله عنهما من حديث وائلة بن الأسقع أن النبي صلي الله عليه وسلم قال :
{ أنزلت صحف ابراهيم في أول ليلة من شهر رمضان ، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان ، وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان ، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان } .
وعلي هذا فهو شهر مفضل علي سائر شهور السنة في كل الشرائع ، ومعظم عند كل الناس .
وروي العلماء أن الصيام كتب علي أهل الملل السابقة ، فكان ركنا في كل منها ، لأنه من أقوي العبادات ، وفي إعلام الله تعالي لنا بأنه فرض علينا كما فرض علي الذين من قبلنا إشعار منه سبحانه بوحدة الدين في أصوله ومقصده ،
وقد روي أن الصيام كان مفروضا علي بني اسرائيل ، وكان نبيهم موسي عليه السلام يصوم ثلاثين يوما من كل عام ، غير أن اليهود تركوا صيام رمضان إلي صيام يوم واحد في العام كله ( يوم عاشوراء ) زعموا أنه اليوم الذي نجي الله تعالي فيه موسي عليه السلام وبني اسرائيل من الغرق ، وأغرق فيه فرعون وجنوده ،
أما النصاري ، فظلوا يزيدون فيه يوما قبله ويوما بعده ، حتي بلغوا فيه خمسين يوما ، فصعب عليهم صيامه في الحر ، فنقلوه إلي زمن نزول الشمس برج الحمل ، وجعلوا بداية صيامهم في الربيع .

وقال بعض السلف :
وعد الله تعالي موسي عليه السلام ثلاثين ليلة ، أن يكلمه علي رأسها ، فصام ثلاثين يوما ، ثم وجد من فيه خلوفا ، فلم يرد أن يناجي ربه علي تلك الحال ، فأخذ سواكا ، فاستاك به ، فلما أتي لموعد الله تعالي إياه ، قال له :
" يا موسي أما علمت أن خلوف فم الصائم أطيب عندنا من ريح المسك ، ارجع فصم عشرة أخري " .
ويذكر ابن كثير رحمه الله تعالي في ( البداية والنهاية ) عن صدقة الدمشقي أن رجلا سأل ابن عباس رضي الله عنهما عن الصيام ، فقال :
لأحدثنك بحديث كان عندي في البحث مخزونا ، إن شئت أنبأتك بصوم داود ، فإنه كان صواما قواما ، وكان شجاعا لايفر إذا لاقي، وكان يصوم يوما ويفطر يوما ، وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم : { أفضل الصيام صيام داود } ، وكان يقرأ الزبور بسبعين صوتا يكوّن فيها ، وكانت له ركعة من الليل يبكي فيها نفسه ، ويبكي ببكائه كل شيء ، ويصرف بصوته الهموم والحموم .
وإن شئت أنبأتك بصوم ابنه سليمان ، فإنه كان يصوم من أول الشهر ثلاثة أيام ، ومن وسطه ثلاثة أيام ، ومن آخره ثلاثة أيام ، يستفنح الشهر بصيام ، ووسطه بصيام ، ويختمه بصيام .
وإن شئت أنبأتك بصوم ابن العذراء البتول عيسي بن مريم عليه السلام ، فإنه كان يصوم الدهر ، ويأكل الشعير ، ويلبس الشعر ، يأكل ما وجد ، ولايسأل عما فقد ، ليس له ولد يموت ، ولابيت يخرب ، وكان أينما أدركه الليل صفن بين قدميه ، وقام يصلي حتي يصبح ، وكان راميا ، لايفوته صيد يريده ، وكان يمر بمجالس بني اسرائيل ، فيقضي لهم حوائجهم .
وإن شئت أنبأتك بصوم أمه مريم بنت عمران ، فإنها كانت تصوم يوما وتفطريومين ،
وإن شئت أنبأتك بصوم النبي العربي محمد صلي الله عليه وسلم ، فإنه كان يصوم من كل شهر ثلاثة أيام ، ويقول { إن ذلك صوم الدهر } .
وفي حديث أبي مالك الحارث الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أن زكريا عليه السلام قال لبني اسرائيل :
{ آمركم بالصيام ، فإن مثل ذلك كمثل رجل في عصابة ، معه صرة ، فيها مسك ، فكلهم يعجبه ريحه ، وإن ريح الصائم أطيب عند الله من ريح المسك } خرجه الترمذي ,
وقال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه وعن أبيه ، أنه سمع رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول :
{ صام داود نصف الدهر ، وصام ابراهيم ثلاثة أيام من كل شهر ، صام الدهر ، وأفطر الدهر } .
وقال بعض السلف من السادة الصوفية :
إن الله تعالي قد اختص شهر رمضان بأعظم آيات الربوبية ، وهي إنزال القرآن الكريم فيه ، ومن أجل ذلك أختصه بأعظم آيات العبودية ،، ففرض فيه الصيام علي المسلمين وإذن فالإشارة واضحة إلي أن الصيام شكر لتلك النعمة من حيث كان القرآن هدي للناس وبينات من الهدي والفرقان ،
فكان حتما أن يتوجه الناس بشكر هذه النعمة إلي الله رب العالمين ، وهذا في حد ذاته يؤكد علي أن ما بين نزول القرآن الكريم وما بين فرض صيام رمضان علي المسلمين علائق متينة وأسباب قوية لايعقلها إلا العالمون .
وقد ورد الحديث الشريف عن رسول الله صلي الله عليه وسلم :
{ لو يعلم العباد ما رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها } .
وفي الحديث القدسي :
" كل عمل ابن آدم له إلا الصوم ، فإنه لي ، وأنا أجزي به "
وفي هذا قال بعض العلماء رحمه الله تعالي :
فلعل الحكمة الظاهرة من ذلك ــ والله أعلي وأعلم ــ أن الصيام هو العبادة الوحيدة التي يكتنفها السر ،، فلا يطلع عليها إلا علام الغيوب سبحانه .
يقول جابر بن عبد الله رضي الله عنه :
إذا صمت ، فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمأثم ، ودع أذي الجار ، وليكن عليك وقار وسكينة يوم صيامك ، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صيامك سواء .
وأما عن صيام شهر رمضان فهو أحد أركان الإسلام الخمسة ، ومنكره كافر والعياذ بالله ، إذ قال رسول الله صلي الله عليه وسلم :
{ عري الإسلام وقواعد الدين ثلاث ، عليهن أسس الإسلام ، من ترك واحدة منهن فهو بها كافر ، شهادة أن لاإله إلاالله ، والصلاة المكتوبة ، وصوم رمضان } .
والترك المقصود من الحديث علي سبيل الإنكار .
وقد فرض صيام شهر رمضان علي أمة الإسلام في المدينة المنورة بنور رسول الله صلي الله عليه وسلم في يوم الإثنين لليلتين خلتا من شهرشعبان سنة 2 هـ .
الصوم والصيام :
أماالصوم فهو الإمساك والإمتناع عن الكلام ، قال تعالي علي لسان مريم عليها السلام :
" إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا " مريم 26
وقد يشمل الصوم أيضا الإمساك عن الطعام ،
وأما الصيام في الشريعة الإسلامية المحمدية ، فهو الإمساك عن شهوتي البطن والفرج لزمن محدد في اليوم والليلة ،، من مطلع الفجر حتي غروب الشمس في كل يوم من أيام شهر رمضان تعبدا بالفريضة فيه ، أو تنفلا وتطوعا في غيره ، مع استثناء بعض الأيام المعينة التي لا يجوز فيها الصيام ، من مثل يوم عيد الفطر ، ويوم عيد الأضحي ، ويوم عرفة للواقفين بعرفة ,
وللإمام الغزالي الطوسي رحمه الله تعالي تحليل دقيق شائق لدرجات الصائمين يجدر بالمسلم أن يتعرف عليه ويتذوقه ،، إذ قال :
الصوم ثلاث درجات :
صوم العموم ، وصوم الخصوص ، وصوم خصوص الخصوص ،
أما صوم العموم ، فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة ،
وأما صوم الخصوص ، فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام ،
وأما صوم خصوص الخصوص ، فصوم القلب عن الهمم الدينية والأفكار الدنيوية ، والكف عما سوي الله عز وجل بالكلية .
أهل الخصوص من الصوام صومهم صون اللسان عن البهتان والكذب
والعارفون وأهل الأنس صومهم صون القلوب عن الأغيار والحجب

وإذن فصوم الخصوص كما نلاحظ ، جاء في قول الإمام الغزالي في الدرجة الوسطي ، ولن نخرج عن تحقيق الهدف ، ولن نبتعد عنه إذا حققناه ، فضلا عن التطلع إلي الترقي فيه لما بعده .
ولشهر رمضان أسماء كثيرة ، قيل إنها تزيد عن الستين اسما ، وذلك لأفضليته وقدره العظيم ، ومن المعروف أن كثرة الأسامي تدل علي شرف المسمي .
وعن تحديد أول شهر رمضان ، أوردت الدكتوة فاطمة محجوب في الموسوعة الذهبية للعلوم الإسلامية أن الإمام جعفر الصادق رضي الله عنه قال :
إذا أشكل عليك أول شهر رمضان ، فقدر الخامس من الشهر الذي صمته في العام الماضي ، فإنه أول يوم من شهر رمضان الذي في العام المقبل ،،
وقد امتحنوا ذلك خمسين سنة فكان صحيحا .
ومن جميل ما قيل شعرا في شهر رمضان وصيامه :
جاء الصيام فجاء الخير أجمعه **** ترتيل وذكر وتحميد وتسبيح
فالنفس تدأب في قول وفي عمل **** صوم النهار وبالليل التراويح
وقد كان رسول الله صلي الله عليه وسلم إذا أقبل شهر رمضان ، أعدت له زوجه السيدة خديجة رضي الله عنها وأرضاها الزاد والماء ، وآوي إلي غار حراء ، فأقام فيه ما شاء الله ، يتعبد ويتحنث ويتفكر في ملكوت الله رب العالمين ، حتي نزل عليه قوله تعالي " اقرأ "
وقد صعد كاتب هذه السطور إلي هذا الغار، فتجلت روحانيات يعجزاللسان عن وصفها والقلم عن صفها ، ومن ذاق عرف ,
وقبل أن يكل الذراع ، أو يمل اليراع يلزم أن نشير إلي أمر هام بصدد شهر رمضان ألا وهو ليلة القدر في هذا الشهر المبارك ، تلك الليلة المباركة التي نزل فيها القرآن الكريم ، إذ قال تعالي :
" إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وما أدراك ما ليلة القدر ، ليلة القدر خير من ألف شهر ، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ، سلام هي حتي مطلع الفجر "
وقال جل جلاله :
" إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين " الدخان 3
قال مالك رحمه الله تعالي :
( بلغني أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله ، أو ما شاء الله من ذلك ، فكأنه تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر فأعطاه الله تعالي ليلة القدر خيرا من ألف شهر ) .
وفي المسند والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال في شهر رمضان :
{ فيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرم خيرها فقد حرم } رواه أحمد والنسائي
وقال النخعي رحمه الله تعالي : العمل فيها خير من العمل في ألف شهر ،
وفي هذا قال الشافعي رضي الله عنه :
استحب أن يكون اجتهاده في نهارها كاجتهاده في ليلها ،
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال :
{ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه } .
وفي المسند عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال
{ من قام ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر } .
وإذ تتنزل الملائكة والروح فيها لعظم قدرها ومقدارها فهي سلام حتي مطلع الفجر ،
وفسر مجاهد رحمه الله تعالي فقال :
سلام أن يحدث فيها داء ، أو يستطيع شيطان العمل فيها .
وروي عن أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال :
لايستطيع الشيطان أن يصيب فيها أحدا بخبل أو داء أو ضرب من ضروب الفساد ، ولاينفذ فيها سحر ساحر .
وفي صحيح ابن حبان عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال :
{ لايخرج شيطانها حتي يخرج فجرها } .
وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال :
إن الشيطان يطلع مع الشمس كل يوم إلا ليلة القدر وذلك أنها تطلع لاشعاع لها ,
ونقول بناء علي هذا والله أعلي وأعلم :
إذا كان وقت طلوع الشمس وقت يكره فيه الصلاة لطلوع الشيطان معها ، طيلة أيام السنة ، فإنه لاكراهة في ذلك في فجر ليلة القدر علي وجه الخصوص لمن تيقن من وقوعها له .
جاء في المسند قول أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال
{ الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصي }
وإذ كانت هذه الليلة المباركة بهذا القدر من التشريف والتكريم اسما ومعني ، فلا عجب من أن يختلف في تحديدها اختلافا كبيراعلي مدي ليالي شهرمضان كله ،
قال الجمهور : هي في رمضان كل سنة ، ومنهم من قال : هي في الشهر كله ،
وقالت طائفة : هي في النصف الثاني منه ، وحكي عن أبي يوسف ومحمد قول من قال إنها ليلة بدر ، وحصرها الجمهور في العشر الأواخر ، واختلفوا في أيها أرجي ،
فقيل : الأوتار أرجي في الجملة ، ثم اختلفوا في أي أوتاره أرجي ،
فمنهم من قال : ليلة إحدي وعشرين ، وهو المشهور من الشافعي وحكي عنها أنها تطلب ليلة إحدي وعشرين ، وثلاث وعشرين ،،
قال في ( القديم ) : كأني رأيت والله أعلم أقوي الأحاديث فيه ليلة إحدي وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين ، وهي الليلة التي مات فيها علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ،
ورجحت طائفة ليلة سبع وعشرين ، وحكاه الثوري عن أهل الكوفة ، وقال : نحن نقول هي ليلة سبع وعشرين لما جاءنا عن أبي بن كعب ، وكان يحلف ولايستثني ، وزر بن حبيش وعبده بن أبي لبابة ،
وفي المسند عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال :
{ إن ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان }
وقد استنبط البعض من القرآن الكريم أنها ليلة السابع والعشرين من موضعين :
أحدهما أن الله تعالي ذكر ليلة القدر في سورة القدر قي ثلاثة مواضع ، و( ليلة القدر )
تسعة حروف ، فإذا ضربت التسعة في الثلاثة فهي سبع وعشرون ،
وأما الموضع الثاني ، فكلمة ( هي ) في سورة القدر هي الكلمة السابعة والعشرون من كلمات السورة .
وعلي العموم ، فقد تكمن الحكمة الإلهية ــ والله أعلي وأعلم ــ في إخفاء هذه الليلة العظيمة ذات القدر العظيم ليقوم المسلم في ليالي هذا الشهر العظيم مجدا مجتهدا راغبا راهبا ، جامعا بين الفروض والطاعات ووجوه البر والأعمال الصالحة وكل القربات لله رب العالمين .
وقد سألت السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها رسول الله صلي الله عليه وسلم :
أرأيت إن وافقت ليلة القدر ، ما أقول فيها ؟
فقال صلي الله عليه وسلم :
{ قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني } .
فاللهم وفقنا في شهر رمضان للصيام وللقيام ولصالح الأعمال وتقبل منا يا الله ،
ووفقنا لليلة القدر واجعلنا يا ربنا من المقبولين .
ثم اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا ، وصل وسلم وبارك علي سينا ونبينا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلي يوم الدين ،
واغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولأصحاب الحقوق علينا وللمسلمين أجمعين ،،
اللهم آمين ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

صــلاح جـاد ســلام
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-08-2008, 02:51 PM
الصورة الرمزية PAC3
PAC3 PAC3 غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت - القصور
المشاركات: 2,003
إرسال رسالة عبر AIM إلى PAC3
افتراضي

الاخ صلاح حفظة الله
بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خير على الموضوع بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
جعلة الله في ميزان حسناتك
واعاننا الله على
صيامة وقيامة
اخوك باك 3
__________________


وأن ماحمينا دارنا @ وشعاد نبغي بالحياه

ذيبٍ عــوا بـديـارنا @ وديـار حـيانـه وراه

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-08-2008, 03:03 PM
مسلم 1 مسلم 1 غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 127
افتراضي إيمانا واحتسابا

أخرج البخاري ومسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال :
" من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
" من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"

أسال الله الكريم أن يجعلني ومن يقرأ كلماتي ممن يصومه ويقومه إيمانا واحتسابا، وأن يتقبله منا وأن يجعلنا من عتقائه من النار .
__________________
قال تعالى: " وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الرفاعي (رمضان) الحيدر جبلة 18 17-06-2016 04:37 PM
10 سنوات في رحاب الكويت.. الإمام عبدالرحمن آل سعود وحاشيته (فرحان الفرحان) AHMAD المعلومات العامة 11 08-02-2013 04:50 PM
مخالفات تقع في رمضان الأصيلة القسم العام 2 05-09-2010 10:06 PM
القصبية في رحاب التاريخ - فرحان الفرحان IE جغرافية الكويت 8 06-08-2008 08:41 AM


الساعة الآن 05:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت