راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 21-06-2010, 05:49 PM
الصورة الرمزية AHMAD
AHMAD AHMAD غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الدولة: الكويت
المشاركات: 2,610
افتراضي عباس القطان - الأنباء


· تركت الدراسة الثانوية في سن التاسعة عشرة وتطـوعت للعمـل الخيـري في مسجد الصحاف
· شـاركـت فـــي عــدة لجان منها لجنة الوقف الجعـفــري ونمــارس أنشطتنــا وأعمـالنا الخيـرية داخل وخارج الكويت
· والدي عمل مع عبدالنبي القطان في صنع الفرش والمخدات للجيش منذ تأسيسه وللمستشفى الأميركي
· عندما أسست الحكومـة الخان في سوق المباركية أوكلت إدارته إلى العائلة وكانوا يستوردون القطـن مـن الهند
· عملت بوزارة الإعلام موظفاً فنياً في مجلة العربي حتى التقاعد
· للعائلة ديوان كبير بجانب حسينية الأوحد نلتقي فيه اسبوعياً كل أحد ونستقبل العلماء والمشايخ ورجال الدين
· والدي عيسى القطان شارك في بناء سور الكويت الثالث مع المواطنين وساهم في تشييد منارة مسجد الصحاف
· عبدالنبي القطان أسس أول حسينية في بيته وبعد ذلك نقلت إلى المنصورية وتعرف بحسينية الأوحد نسبة للعالم الجليل السيد أحمد بن زين الدين
· درست المرحلة الابتدائية في مدرسة الصباح وكان من زملائي بالدراسة الشيخ مشعل الأحمد والشيخ ناصر صباح الأحمد
· أولادي وأحفادي تجاوزوا المائة بنين وبنات


امتازت الكويت بالأعمال اليدوية منذ تأسيس الدولة منذ 300 سنة فقد برع الكثير من المواطنين في الأعمال الصناعية البسيطة وذلك لحاجة المجتمع لها في ذلك الوقت وقد تميزت بصناعة السفن الشراعية والحدادة والبناء كذلك تميزت الكويت بصناعة الفرش والمخدات من القطن، وتفرغ لهذه المهنة مجموعة من عائلة القطان والذين عرفوا بهذا اللقب نسبة للمهنة. قدمت هذه العائلة الى الكويت عام 1810، واستقرت في منطقة الشرق وأوكل اليها الشيخ مبارك الصباح حاكم الكويت ادارة الخان والذي كان جزءا منه لأعمال القطن ومشتقاته.

وكانت تصدر الى الدول المجاورة الفراش واللحاف المصنوع من القطن والمخدات، وزاد عدد أفراد العائلة العاملين بالقطن وزادت المحلات وأسسوا لهم ديوانا بالشرق في بيت عبدالنبي القطان، وكان أيضا حسينية للعائلة للمناسبات الدينية وفيها المنبر الحسيني، وقد أسسها المرحوم عبدالنبي القطان. وضيفنا عباس عيسى القطان من الشخصيات التي برزت في هذه العائلة مع من سبقه عندما ترك الدراسة والتحق بمسجد الصحاف متطوعا للعمل الخيري لم يكمل دراسته الثانوية والتحق بالعمل في وزارة الإعلام فنيا وعمل في مجلة العربي وتقاعد بعد سنوات من العمل، وحاليا يعمل ضمن طاقم من المسؤولين متطوعا بخدمة حسينية الأوحد في المنصورية ومسجد القطان بجوارها. يحدثنا ضيفنا السيد عباس القطان في هذا اللقاء عن حياته وذكرياته عن الماضي الجميل للكويت بدءا من مكان مولده ثم الحديث عن الدراسة والتعليم وأصدقائه في تلك المرحلة التي يقول انه وأقرانه كانوا فيها أشقياء ويتطرق الى الانضمام الى الكشافة وممارسة الأنشطة الرياضية ثم تركه المدرسة في المرحلة الثانوية للتوجه الى العمل الخيري، كما يتحدث كذلك عن إنشاء ديوان القطان وحسينية الأوحد وسبب تسميتها بهذا الاسم والأعمال الخيرية التي يعمل بها فإلى التفاصيل:

يستهل ضيفنا السيد عباس عيسى عبدالعزيز القطان حديثه عن الماضي وذكرياته ومجريات احداثه بالكلام عن ميلاده فيقول: ولدت في الكويت بمحطة القروية وتعتبر المنطقة الوسطى، حاليا موقع مسجد الصحاف ومسجد المزيدي.

ثم ينتقل مباشرة الى التعليم واصدقائه بالدراسة وذكرياته عن تلك المرحلة قائلا: اما اولى مراحل التعليم وهي المرحلة الابتدائية فكانت في مدرسة الصباح وكان ناظرها الاستاذ توفيق والوكيل الاستاذ عبدالمجيد محمد ومن المدرسين المرحوم احمد مهنا ويوسف العلي واما اصدقاء الدراسة فأبناء عائلة القطان وبعض من ابناء عائلة الصباح منهم الشيخ مشعل الاحمد والشيخ ناصر صباح الاحمد ومنصور الاحمد، كانت المدرسة قديما اذا نجح الطالب في صف اول الف ينقل الى اول باء، الذكريات كثيرة كنا طلبة اشقياء وبعد ذلك انتقلت الى الصديق المتوسطة وكان فيها من الطلبة بدر القطان واحمد الطباخ وراضي السلمان ابوبشار وفيها بدأ النشاط الرياضي فريق السلة وفريق الدنمارك والمدرب الاستاذ عبدالاله، وكرة القدم والتحقت بفرقة الكشافة والاشبال في الابتدائي وعندما بلغ عمري تسع عشرة سنة تركت المدرسة من اولى ثانوي في ثانوية الشويخ.

التطوع للعمل الخيري
وعن التحول الذي جرى في حياته عند تركه الدراسة وتوجهه الى العمل الخيري يقول الحاج عباس القطان: بعدما تركت الدراسة اتجهت مباشرة الى مسجد الصحاف الواقع في العاصمة وقد تسلم ميرزا حسن السليمي الاحقاقي المرجعية بعد اخيه ميرزا علي ومسجد الصحاف من المساجد القديمة التي تخص الشيعة والميرزا علي اول من اعلن الشهادة الثالثة في عهد المرحوم الشيخ احمد الجابر الصباح امير الكويت والشهادة الثالثة «ان عليا ولي الله»، في مسجد الصحاف كنت بين الرجالات الكبار وقد حققت الكثير بنشاطي فعينوني مسؤولا عن مكتبة المسجد، وكان والدي وجدي عندهما وقف على هذا المسجد وكان يساعدني الشيخ عبدالله المزيدي وكيل مراجعنا في الكويت وعبدالامير الفيلي وعباس العوض وبعدما تم تأسيس المكتبة انتقلنا لتأسيس لجنة الاحتفالات والندوات الدينية 1970.

ويستطرد ضيفنا عباس القطان: انضم معنا الكاتب علي محمد المهدي في العمل التطوعي وعين رئيسا وصالح الصفار نائبا للرئيس والامين العام ابراهيم وعباس القطان امين السر والمقرر واستمررنا في العمل حتى الثمانينيات والدوام بعد العصر.

وبداية مسؤوليته قال ميرزا حسن: اريد ان اخدم هذا الوطن، وهو كمرجع كويتي اسس حوزة دينية في المنصورية للدروس الدينية وبدأنا بتجديد مسجد الصحاف والحسينية الجعفرية والنشاط متفرع للجان عدة وعين لها مجلس امناء منهم ابراهيم الشيخ والدكتور صالح الصفار وعباس القطان وعبدالامير بوحمد مشرفين على المشاريع وعندنا حجية وقف مثبتة من وزارة العدل، وعندنا مائة وعشرون مشروعا داخل الكويت وخارجها وهذه تبرعات من جماعتنا وغيرهم، هذه بداية حياتي، الى جانب نشاط المكتبة بمسجد الصحاف، لجنة الاحتفالات واللجنة العامة للمساجد والخدمات العامة على بناء المساجد بجانب هذا عند تأسيس الحسينيات والمساجد عينا الميرزا حسن كمجلس امناء وايضا لجنة شكلت من قبل وزارة الداخلية من قبل الشيخ احمد الحمود وزير الداخلية الاسبق، ومنهم عبداللطيف الصراف ويوسف كمال وصادق خلف وماهر معرفي واحمد السيافي وعبدالحسن خاجة وعباس عيسى القطان ونعمل في خدمة الجماعة والحسينيات وحاليا اعمل نائب رئيس الحسينية الجعفرية و«هذه ام الحسينيات في الكويت» وهي تابعة للميرزا حسن وكذلك اعمل نائب رئيس مجلس ادارة الاوحد (حسينية القطان) وايضا رئيس مجلس الصندوق الخيري لعائلة القطان فقط وامين اللجنة التي انشأت الوقف الجعفري ومنها عبدالعزيز طاهر ود.صالح واحمد السيافي وعبداللطيف الصراف وصادق خلف وسيد حسين القلاف (ليس عضو مجلس الامة) وعبدالهادي الصالح، وجاسم قبازرد ومحمد النقي وبعد المقابلات مع الوزراء حصلنا على تشجيع من قيادة الدولة فصل الوقف الجعفري عن الأمانة العامة للأوقاف، وتعرف ان الوقف الجعفري يصرف عن طريق المراجع وخاصة مرجعنا الميرزا حسن في الكويت والأوقاف الجعفرية من جميع الطوائف في الكويت وأكثر وقف عندنا من بيت الصحاف وأقدم مسجد وأسس بمباشرة الميرزا علي، الوقف جمع جميعه عند الشيعة وعين له مديرا الاستاذ المهندس أسامة الصايغ بإشراف الأمانة العامة للأوقاف، وشكل له اللجنة الشرعية من السادة.

الشيخ حسين المطوع وحسين القلاف واحمد حسن واللجنة الاستشارية من عبدالإله معرفي ود.صالح الصفار وجاسم قبازرد وعبدالعزيز الطاهر وعبدالكريم الاستاذ وعبدالهادي الصالح.
الوقف الجعفري الشامل.. وأما التوزيع فعند المدير مع وزارة الأوقاف ويشمل جميع الجعفرية والوقف يصرف داخل الكويت وحاليا نعمل على انشاء محكمة الأحوال الجعفرية وهي حاليا موجودة لكن بقانون اداري، ويحق للوزير متى أراد ان يفصل لكن نريدها مرسوما أميريا ومنفصلة مثل الوقف، تقدمنا الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد وأعضاء مجلس الأمة والمستشارين في المحاكم.

عباس القطان والأنشطة العامة
يتحول القطان بعد ذلك الى الحديث عن أنشطته الخيرية والأدوار التي يقوم بها في الحياة العامة فيذكر انه يقوم بالأدوار التالية:
1 – عضو مجلس الأمناء وقف أمام الأحقاقي الخيري في الكويت.
2 – عضو لجنة الحسينيات العامة في الكويت.
3 – نائب رئيس مجلس ادارة الحسينية الجعفرية التابعة للجماعة الاحسائية الكويتية في الكويت.
4 – نائب رئيس مجلس ادارة حسينية الشيخ الأوحد للشؤون الادارية.
5 – عضو اللجنة التطوعية لانشاء الوقف الجعفري وانشاء المحكمة الجعفرية في الكويت.
6 – رئيس مجلس ادارة صندوق العائلة الخيري لعائلة القطان والهزيم والعوض.

ويكمل: ولدي عدة أنشطة دينية واجتماعية والحمد لله الذي وفقني بهذه الأعمال الجليلة التي ذكرتها أعلاه والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنتهدي لولا ان هدانا الله، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم «من سره أن يبسط له في رزقه أو ينسأ له في أثره فيصل رحمه».
وإذا أراد الانسان ان يعطي من نفسه ما عليه إلا أن يتوكل على الله فالله يساعده.

يتحدث بعد ذلك ضيفنا عباس القطان عن الصندوق الخيري للعائلة فيقول: أما بالنسبة لصندوق العائلة فتأسس عام 1992 والسبب في ذلك ان العائلة كبيرة ونادرا ما يتعرف بعضهم على بعض خاصة الشباب منهم، فطرأت على بالي فكرة إنشاء صندوق العائلة فالتقيت مع كبار العائلة وشجعوني على ذلك، كذلك اتصلت بفئة الشباب ورحبوا بالفكرة وتبلورت الفكرة ووضعت النظام الأساسي مع مجموعة من المحامين والمهندسين من أبناء العائلة، والاشتراك الشهري من 3 فئات، 3 دنانير أو 5 دنانير أو 10 دنانير، واجتمعت مع ما يقارب من 400 شاب وتشكل مجلس ادارة بالانتخاب من 9 أعضاء هم: عباس القطان رئيسا، بدر علي عبدالمحسن نائب الرئيس، د.محمد القطان الأمين العام، بدر ناصر القطان نائب الأمين العام، عبدالعظيم القطان وعلي حسين القطان أميني الصندوق، وطالب جاسم الحميدي أمين السر وابراهيم عيسى البندري رئيس هيئة الشباب وعباس حمزة الهزيم نائب أمين السر وتقرر كيفية تقديم المساعدات للمحتاجين وعندنا 11 حسينية تابعة للجماعة، وجميع هذه الحسينيات تابعة لمرجعنا الميرزا حسن الاحقاقي، أما الحسينية الرئيسية فهي الحسينية الجعفرية ولها 150 سنة منذ انشائها.

ويضيف عباس القطان: حاليا اعمل نائب رئيس مجلس ادارة حسينية الإمام الأوحد وأعمالي كثيرة، وعندنا مشاريع مستقبلية يتولى عليها الآن ميرزا عبدالله الاحقاقي نجل ميرزا حسن الاحقاقي ونعمل بتوجيهاته.
كلمة ميرزا تعني من أمه سيدة وأبوه رجل عادي الميرزا بالاختيار من قبل الناس، الذين يتبعونه وهو تأييد له من قبل أتباعه وهو من يتولى على المشاريع، بحكم قانوني وهو ميرزا عبدالله.

ثم تطرق ضيفنا بعد ذلك للكلام عن المذهب الجعفري قائلا: الشيعة الجعفرية من الإمام جعفر الصادق فنحن نتبع السلف الذين وضعوا لنا المنهج، ولدى سؤاله عن الفرق بين الخمس والاثلاث، قال: بالنسبة للخمس قال تعالى (وما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول وذي القربى واليتامى وابن السبيل) وصاحب المال الذي يخرج الخمس لا يستطيع ان يوزع على هؤلاء فرجل الدين المرجع هو الذي يستطيع توزيعه، مثلا عندي ألف دينار خمس المال يوزعه المرجع مئتين لكل فئة، وأما الثلث فمثلا الوالد توفي يوصي أولاده مثلا عنده عشرة من الأبناء فهو يختار واحدا منهم لكي ينفذ الوصية، الوالد موزع بالوصية، والخمس لا يتعارض مع الزكاة مثلا الزكاة 2.5% أما الخمس فعشرون دينارا لكل مائة والمليون يؤخذ منه مائتا ألف دينار لكن اذا خمس المليون يبقى ثمانمائة ألف لا أخمسها ولكن إذا زاد عليها مائة ألف أخمس المائة ألف فقط، فكل مبلغ تخرج منه الخمس لا يخمس مرة ثانية ويصير يخرج منه الزكاة.

ديوان عائلة القطان
بعد ذلك يتحول الحاج عباس القطان للكلام عن ديوان العائلة فيقول: لعائلة القطان ديوان كبير بجانب حسينية الأوحد بمنطقة المنصورية ويلتقي آل القطان بهذه الديوانية كل يوم أحد من كل أسبوع، مستقبلين العلماء والمشايخ ورجال الدين والشخصيات الكويتية وكذلك لعائلة القطان حسينية الأوحد بالمنصورية وخصصت لاقامة الاحتفالات الدينية والغرض منها للقراءات الحسينية اليومية ومواليد الرسول صلي الله عليه وسلم ودروس القرآن الكريم كل هذه الأعمال يديرها مجلس مكون من 15 عضوا برئاسة الحاج حسين عبدالنبي القطان واعمل بهذا العمل التطوعي منذ 42 عاما والحمد لله.

ويضيف: أما حسينية الأوحد فهي نسبة الى العالم الجليل أحمد زين الدين الاحسائي الذي هاجر من الاحساء الى النجف لتلقي العلوم الدينية وكان يسكن في قرية المطيرفي من قرى الإحساء وكان نابغة في العلوم وصار يدرس مثل أستاذه وبعد ذلك انتقل الى ايران وسكن طهران واعجب به شاه ايران المعروف شاه عباس فقبل به كرجل دين وعاش في قرية وصار له أتباع وتزوج في ايران وهذا منذ 300 سنة وكان ذلك العالم الجليل يختص بالعلوم الفقهية والعقائدية وعلوم الفلك وحاليا لقب بالفيلسوف في جامعة الملك فهد.

وعرف الشيخ أحمد زين الدين الاحسائي بالأوحد لأنه أوحد زمانه في العلوم الدينية والفلسفة، فنحن أطلقنا اسم الأوحد على هذه الحسينية وله 5 آلاف مؤلف ومخطوطات قديمة ومحفوظة في جامعة الملك فهد في الرياض وقد اطلعنا عليها، تأسست الديوانية عام 1997 مع الحسينية في منطقة المنصورية، أما التأسيس الأصلي فكان عام 1955 في منطقة الشرق، ثم يستطرد ضيفنا قائلا: وبيت الحاج عبدالنبي القطان كان فيه القراءة وديوان أول حسينية للقطان وقبل 160 سنة كان جدي عبدالعزيز القطان عنده بيت يقرأون فيه وهو البداية وأول من قرأ ملا طاهر البحراني واحمد بن رمل. وملا العبدالله وملا الخرس ومن يقرأ كان يطلق عليه (الملا).

حاليا يوجد حسينيات رسمية عددها 150 حسينية غير المجالس التي تعقد في البيت للقراءة في أي وقت.
ولدى سؤال ضيفنا عباس القطان عن معنى كلمة الاحقاقي قال: اسم عائلة موجودة في تيريز بإيران اسم جدهم سليم الاحقاقي وهو لقب قبل صدور الكتاب بعنوان إحقاق الحق للميرزا موسى، الاسم في الجنسية الكويتية اسمه ميرزا حسن ميرزا موسى السليمي، والحقاقي لقب قديم قبل صدور الكتاب احقاق الحق عن فلسفة وعلوم الشيخ احمد بن زين الدين الاحسائي، و«المُقلِّد» من يتبع الميرزا، أما «المُقلَّد» فهو من يتبعه الناس.

حياة الوالد
ثم يتطرق القطان في حديثه الى الكلام عن الوالد والعائلة فيقول: والدي عيسى عبدالعزيز القطان ولد في فريج القروية، والذي هاجر من الاحساء الى الكويت جدي عبدالعزيز القطان.
والدي عيسى القطان اشتغل ندافا (قطان) منذ صغره ورث المهنة عن والده، وكذلك عائلة القطان جميعهم يعملون بالندافة منذ ان كانوا في الاحساء، يصنعون الفرش والمخدات واللحاف، كذلك والدي اشتغل مع عبدالنبي القطان في صنع الفرش والمخدات للجيش الكويتي منذ تأسيسه وللمستشفى الاميركي، كذلك استوردوا مكائن لنفش القطن من الهند، وكان المصنع بالديوانية التي كانت جزءا من البيت، وعندما تأسس الخان أوكل لعائلة القطان إدارته واستمر العمل به حتى النهضة الحديثة، وكانوا يستوردون القطن من الهند، ولكن من الناحية الاجتماعية كان والدي احد وكلاء المرجع الديني الراحل الميرزا علي الحائري الاحقاقي، مؤسس مسجد الحاكة وحسينية الجعفرية والحسينية العباسية، وفي عام 1919 ساهم في بناء سور الكويت الثالث وكان طيبا مع رجال الدين ورجالات الكويت، وكان والدي مشرفا على حسينية الجعفري آنذاك وكانت له صداقة حميمة مع المغفور له الشيخ احمد الجابر، وقد ساهم في بناء منارة مسجد الصحاف التي لاتزال موجودة حتى الآن.

ثم يذكر ضيفنا اخوته وهم: عبدالنبي ود.صادق والعقيد عبدالمحسن والمقدم رضا القطان وم.علي وم.عدنان والبنات عددهن اثنتا عشرة والوالد متزوج من اربع نساء، والانساب مع العوض والهزيم، وبالنسبة لمن اكون خالهم وعمهم 280 انثى وذكرا، وانا جد لواحد وعشرين حفيدا واولادي سبعة، ومنهم: فاضل مدير في شركة وربة للتأمين، وتوأمه حمزة مسؤول في البريد وجاسم مسؤول في المواصلات وجميع افراد العائلة لهم مساهمات في الكويت.

ينتقل بعد ذلك ضيفنا عباس القطان للحديث بشكل تأريخي عن جذور عائلة القطان حيث يقول: كما هو معلوم ان اسرة القطان تنحدر من جذور تاريخية من اليمن من قبيلة بني قحطان ثم الى المدينة المنورة ثم الى اقليم الاحساء في المملكة العربية السعودية الشقيقة منذ 750 عاما ويوجد في مدينة المطيرفي مسجد قديم اسس على التقوى من عائلة القطان، واشتهرت اسرتنا منذ القدم بأنها من الاسر الحرفية التي كانت تختص بعمل الندافة ولذا مثل لهم القطان من اعمال القطن ثم انقرضت هذه المهنة واستمر بعض تجار الاسرة بمواصلة هذا الطريق مع تغيير الاسلوب وفق الاساليب الحديثة المعاصرة لتجارة الاقمشة والبطانيات والفرش عموما.

ويضيف: وتشكل عائلتنا في الكويت ما يقارب 7000 نسمة من رجال ونساء واطفال وهذا كله موثق ومدون في سجلات صندوق العائلة الخيري في الكويت منذ انشائه عام 1992، وفي الاحساء ايضا يشكل ابناء العائلة نحو 11000 نسمة من رجال ونساء واطفال. وفي عام 1810م هاجر بعض من افراد عائلة القطان كما هو الحال بالنسبة إلى بعض الاسر الكويتية الكريمة التي قطنت الكويت منذ زمن بعيد. ومثل ما هو مدون في كتب التاريخ المعتبرة والتي دونها في كتابه الاخ الفاضل محمد عبدالهادي جمال «اسواق الكويت القديمة» وايضا د.فيصل عبدالله الكندري «قسم التاريخ ـ كلية الآداب ـ جامعة الكويت» والاستاذ المحامي احمد الحميدان، وكما ذكرت اعلاه فإن جدي الاول عيسى القطان وابناء عمومته منذ وصولهم الى الكويت سكنوا في محلة واحدة آنذاك وهي محلة القروية وعملوا في ندافة القطن في محلات صغيرة وهذه المهنة مختصة فقط لعائلة القطان الاحسائية الكويتية ولم يكن هناك غريب بينهم، الرئيس والمرؤوس كلهم من ابناء القطان حتى الذين نزحوا مؤخرا من الاحساء امتهنوا نفس المهنة. وقد اسست الحكومة سوقا كبيرا في سوق التجار شارع المباركية مساحة كبيرة مسورة سميت «الخان».

سوق الخان
وعن الخان يقول الحاج عباس القطان: يقع الخان في الناحية الشرقية من منتصف سوق التجار ويعتبر من المعالم الرئيسية لذلك السوق، وللخان بابان يطلان على سوق التجار مقابل مكتب المرحوم الملا صالح سكرتير الحكومة، احدهما كبير يستخدم لدخول العربات والدواب التي تنقل البضائع الى الداخل، والآخر صغير لدخول الافراد، ويتكون الخان من حوش فسيح محاط بغرف من جهاته الاربع تستخدم كمخازن ودكاكين لتجارة الجملة الذين كانوا يستأجرون المحل الواحد بنحو 3 ـ 4 روبيات بالشهر، ويضم الخان بئرا ودرجا يؤدي الى السطح الذي كان يستخدمه التجار الايرانيون القادمون الى الكويت لبيع منتجاتهم للسكن، وكان الخان مبنيا على طراز البيت العربي القديم ويضم نحو عشرين غرفة استخدمت اثنتان منها محلات لندف القطن (نفشه) وصناعة الفرش والمنتجات المشابهة، بينما استؤجرت باقي الغرف من التجار كمخازن لتخزين بضائعهم المختلفة، وخاصة تلك المقبلة من ايران عن طريق الفرضة، وتتكون هذه البضائع اساس من المكسرات والحبوب والقطن والبهارات وماء الورد والشاي والفحم ومنتجات اخرى كثيرة تباع بالجملة من هناك، ويوجد بالخان ـ الذي يطلق عليه خان الشيوخ ـ ميزانان، يسمى الواحد منهما «قبان»، احدهما كبير الحجم يستخدم لوزن البضائع الثقيلة وآخر اصغر حجما لوزن البضائع الخفيفة، ويعود هذان الميزانان الى الحكومة ويستخدمهما التجار واصحاب المحلات والمواطنون للتأكد من وزن البضائع عند شرائها، ويوجد بالخان مسؤول تعينه الحكومة للاشراف على وزن البضائع واستلام الرسوم التي تتقاضاها الحكومة مقابل تلك الخدمة، وكانت عائلة النصف منذ القدم هي المسؤولة عن ادارة الخان وتحصيل الرسوم، اذ كان المرحوم احمد النصف وعبداللطيف النصف يديران الخان لحساب الحكومة، بينما يقوم المرحوم الحاج فرج بن محمد بالاشراف على القبان ووزن البضائع وتحصيل الرسوم وكتابة نوع ووزن البضاعة على ورقة صغيرة (كرت) تسمى «بروه»، ويتم تسليم نسخة منها للبائع واخرى للمشتري، ويتم تحصيل الرسوم من البائع، وهي آنتين لكل ما يتم وزنه، ويقوم الحمالون بوضع البضائع الثقيلة والربطات الكبيرة في احدى كفتي القبان الكبير والمعايير بالكفة الاخرى، ويتكون القبان من كفتين كبيرتين من الخشب يبلغ طول ضلع الكفة الواحدة منهما نحو متر ونصف المتر وتربط بسلاسل تعلق بواسطتها بالجزء العلوي من الميزان، وتسع الكفة ما بين 3 و4 أكياس او ربطات كبيرة، ومن البضائع التي توزن في ذلك الميزان الارز والحبوب وربطات القطن الكبيرة التي تسمى «بالات» أو «فردات»، و«شلفان» الفحم والصوف، اما الميزان الصغير فتوزن به البضائع الخفيفة كالهيل والقهوة وصناديق الشاي وقواطي الدهن العداني.

ويضيف: يقوم المسؤول عن الخان بفتح بابه في الصباح الباكر، حيث يدب النشاط فيه ويبدأ مندوبو التجار والمشترون بوزن بضائعهم بالقبان، بينما تدخل العربات التي تجرها الخيول وهي محملة بالبضائع لتخزينها في «بخاخير» التجار بداخله، كما يبدأ القطانون عملهم فيه من بداية بزوغ الشمس ويستقبلون عملاءهم لتسلم طلباتهم، ويغلق الخان ابوابه مع اذان الظهر ليعاد فتحه بعد صلاة العصر حيث يبقى كذلك الى ما بعد غروب الشمس. وكان للخان مفتاحان، احدهما بيد المرحوم عيسى عبدالعزيز القطان ثم من بعده ولده عبدالنبي، والآخر بيد المرحوم حسين العوض ومن بعده والده المرحوم عباس العوض، ومن بين اصحاب المحلات بالخان آل الشايع والساير والمرحوم الشيخ يوسف بن عيسى القناعي والحاج فرج بن محمد وعدد من القطانين من بينهم المرحومان عيسى عبدالعزيز القطان وعبدالنبي القطان وحسين العوض وعباس العوض. وقد تم اغلاق الخان في منتصف الخمسينيات بعد ان فقد اهميته وبدأ التجار في الحصول على مخازن كبيرة في الارجاء الاخرى من المدينة وفي الشويخ.

أول من قدم من العائلة للكويت
عن اول من وصل الى الكويت من عائلة القطان يقول ضيفنا عباس القطان: اول من قدم الى الكويت من عائلة القطان هو المرحوم عيسى عبدالعزيز القطان قادما من مدينة الاحساء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة قبل 165 سنة وتزوج اربع نساء من العائلة وانجب منهن فقط عبدالعزيز واربع بنات واولاد عبدالعزيز محمد وعبدالله وعيسى واحمد وراضي وبدر وسعود.
هؤلاء ـ رحمهم الله ـ ورثوا من والدهم عبدالعزيز ثلاثة بيوت، اوقف عبدالعزيز بيتا واحدا الى مسجد الصحاف.

العمل الحكومي
عن عمله بالحكومة يقول الحاج عباس القطان: بعدما تركت الدراسة من سنة اولى ثانوي التحقت بوزارة الاعلام فنيا بمجلة «العربي» وكنت اعمل مع المجموعة في انتقاء وتنظيم وتبويب ما يراد نشره في مجلة العربي والراتب 45 دينارا شهريا وامضيت 23 عاما حتى التقاعد، والحقيقة ان كل عملي كان مركزا على الاعمال الخيرية وفي اللجان.



عباس القطان و«ابو بشار» والزميل منصور الهاجري



الحاج عباس القطان ومجموعة من الاصدقاء في مصر


صورة لعباس القطان مع اقرانه ايام الشباب


وثيقة وقف البيت عام 1354 هجريا


عباس القطان مع بدر القطان


صورة لطلبة مدرسة الصباح التقطت عام 1955


ناصر أحمد القطان وعيسى عبدالعزيز القطان



وثيقة عدسانية عام 1853م

-
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يوسف علي القطان - الأنباء AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 3 04-04-2010 01:44 PM
عباس حبيب المناور abdulla المعلومات العامة 2 23-11-2009 02:36 AM
بو عباس متصفح شرق 0 29-10-2009 02:25 PM
ميرزا (عباس) متصفح شرق 0 26-09-2009 09:24 PM
عباس الشمالي فاعل خير مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 2 10-02-2008 02:05 PM


الساعة الآن 02:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت