راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > الشخصيات الكويتية
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 14-04-2010, 02:02 AM
الصورة الرمزية عبدالرحمن بك
عبدالرحمن بك عبدالرحمن بك غير متواجد حالياً
عضو مشارك فعال
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 491
افتراضي الشيخ أحمد الفارسي .. واعظ الكويت الأول

الشيخ أحمد الفارسي .. واعظ الكويت الأول (1352هـ - 1933م) (العدد : 530)


هو الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد بن حسن بن محمود زين الدين القلعة، الفارسي مولدا،والكويتي موطنا، والشافعي مذهبا، والقرشي نسبا.
ولد الشيخ في سنة 1255هـ - 1839م في مدينة خَنّج من مدن البر الفارسي التي تقع في الجنوب الشرقي من بلاد فارس.
ولهذا لقب بالفارسي منذ قدومه مع والده إلى الكويت من بلاد فارس سنة 1270هـ (1853م) جريا على عادة أهل الكويت أن من يأتي من «بر فارس» يلقب بالفارسي.

مصادر علمه الشرعي
نشأ الشيخ أحمد في أسرة غالب أفرادها علماء، أو لهم صلة بالعلم الشرعي: أئمة مساجد، ومعلمون، فجده الشيخ أحمد بن حسن زين القلعة، قد درس على يديه عدد من علماء مدينة لنجة، ووالده من طلاب العلم، وإمام مسجد «ابن نومان» في الكويت، وإخوانه أيضا علماء، فأخوه الشيخ عبدالرحمن يعتبر من علماء الآلة والفقه، وكذلك أخوه الشيخ عقيل طالب علم وإمام من أئمة مساجد الكويت.
هذا وقد قطع الشيخ المراحل في طلب العلم الشرعي، فأولى هذه المراحل مرحلة «الكتّاب»، حيث تلقى فيها مبادئ القراءة والكتابة، ومبادئ الحساب، ولما بلغ شيئا من العمل قرأ كتاب الله كله وحفظه، وبهذا بلغ الدرجة في هذه المرحلة، ولا ننسى أن والده الشيخ محمد كان معلمه الأول في هذه المرحلة.
وفي الكويت واصل الشيخ تعلمه على يد والده.
ثم رحل الشيخ في طلب العلم، وبهذا تبدأ المرحلة الثانية من مراحل طلبه العلم الشرعي، ويمكننا أن نطلق على هذه المرحلة مرحلة «الرحلة في طلب العلم»، فكانت أولى رحلاته إلى مدينة كوهج في بر فارس، حيث كانت هذه المدينة آنذاك مركزا من مراكز العلم الشرعي في بر فارس، ففيها المدارس الشرعية متوافرة، يدرس فيها علماء في المذهب الشافعي، والحنفي، ومن أهم مدارسها مدرسة الشيخ عبدالله الكوهجي، إذ كان نشطا في التدريس صاحب دأب وجلادة.
وأخيرا رحل الشيخ إلى مدينة العلم والعلماء إلى مصر، إلى الأزهر الشريف، ونال بها الشهادة العالية كما يذكر الاستاذ أحمد البشر الرومي، وبعد مضي سبع سنين عاد إلى الكويت.

مكانته العلمية
يعتبر الشيخ أحمد من مشايخ الكويت القلائل الذين يمكن أن نطلق عليهم لفظ «عالم» بما تحمله هذه الكلمة من معنى.
فالشيخ أحمد جدّ واجتهد في طلب العلم، ورحل وتغرب في سبيله، وطلبه من مظانه في فارس والإحساء ومسقط، ونال في نهاية المطاف الشهادة العالية من الأزهر الشريف، وكفاه ذلك فخرا، ولقد أشاد بعلمه وفضله أهل الفضل والمعرفة.
فقد أثنى على علمه وفضله الشيخ يوسف بن عيسى في كتابه «صفحات من تاريخ الكويت» بقوله: «كان آية في الذكاء والحفظ، فصيح اللسان لا يتطرق إلى لسانه اللحن، حسن الصوت، متوغلا في علم الأدب، يحفظ الكثير من الشعر».

أعماله

أولا: دروسه الوعظية
لقد كان الشيخ واعظا من الدرجة الأولى، فكان إذا وعظ ملك قلوب سامعيه الذين يكتظ بهم المسجد، لشدة حرصهم على سماع وعظه، فإن الكويت لم تعهد في تاريخها واعظا من أهلها مثله.

ثانيا: الإمامة
أمَّ الشيخ في مسجد الخليفة زمنا، ثم ترك الإمامة لأسباب لم يفصح التاريخ عنها.

ثالثاً: نشره للعلم
كانت له مجالس لتدريس العلم وتدارسه، على قلتها، نذكر منها:
مجلسه في ديوان حمود الجراح- الواقع في براحة البودي- فكان يدرس في هذا المجلس علوم اللغة العربية.
ومنها مجلسه في ديوان ملا حسين التركيت- الواقع في محلة الشرق في كل يوم جمعة عصرا من كل أسبوع، وكان يحضره طلاب العلم الشرعي وشيوخهم أمثال الشيخ عبدالله الخلف، وسيد يعقوب سيد عبدالوهاب، والحاج سليمان الحداد، والشيخ يوسف بن حمود، والشيخ البصير محمد بن جنيدل والشيخ عبدالله بن خالد العدساني، والشيخ عبدالعزيز حمادة، والشيخ مساعد العازمي، والشيخ عطية الأثري، والشيخ أحمد الفارس، والوجيه بشر بن يوسف الرومي، وكان لا يحضر مجلسهم أحد من الناس لعلمهم أن عصر ذلك اليوم مخصص لهؤلاء الرجال.
وتخرج في هذا المجالس تلاميذه من أمثال: الشيخ عبدالله السالم الصباح، والوجيه حمد المناعي، والشيخ محمد جنيدل، والشيخ عبدالعزيز حمادة، والشيخ عطية الأثري، والشيخ عبدالله خالد، والشيخ يوسف حمود، والشيخ مساعد العازمي وغيرهم، ولم يدخر الشيخ جهدا في نشر العلم، ولو عن طريق الوعظ والإرشاد، وإلا لما كان عالم الكويت الأول، ولما شهد له بذلك الطلاب والعلماء المعاصرون له، وقد كانت للشيخ مجالس علم - كما أسلفنا- وتأثر به الشيخ سالم المبارك وابنه عبدالله السالم، وغيرهما من أهل الكويت واستفتي في أمور شرعية فأجاب فيها.

أخلاقه وسلوكه
امتاز الشيخ بالمستوى الإيماني الرفيع على نمط السلف الصالح من الانقطاع لله تعالى عبادة وتبتلا وبعدا عن الدنيا وزخرفها، وأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر وإرشادا لعباد الله تعالى بما ينفعهم.

وفاته
توفي الشيخ - يرحمه الله- الفاضل في 13 جمادى الأولى سنة 1352هـ الموافق 2 من سبتمبر سنة 1933م، ودفن بالمقبرة القبلية بالكويت الواقعة خلف نايف.
وكانت وصيته الوحيدة أن يصلي على جنازته السيد عمر عاصم الأزميري رحمهما الله جميعا.





المصدر: مجلة الوعي الإسلامي
بقلم الكاتب: المجلة
__________________
أنا وشعبي كلبونا جماعة
الدين واحد والهدف أخدم الشعب
لو ضاق صدر الشعب ما استر ساعة
اضيق من ضيقه واستر لاحب
الراحل الشيخ
"صباح السالم"
رحمة الله

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 14-04-2010, 04:16 AM
الصورة الرمزية بوخالد..
بوخالد.. بوخالد.. غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الكويت
المشاركات: 76
افتراضي

شكرا اخ عبدالرحمن بك
وهذا الرابط لابنه شيخان احمد الفارسي

http://kuwait-history.net/vb/showthr...DD%C7%D1%D3%ED
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 14-04-2010, 07:47 AM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,208
افتراضي

يعطيكم العافية ورحم الله الشيخ احمد الفارسي برحمته الواسعة فقد كان لعب دورا مهما في الدعوة والتعليم،، وهذا رابط متصل بالموضوع:

موقف الشيخ مبارك الكبير من العلماء

ومن الملاحظ على كثير من المشتغلين بكتابة اخبار وسير اعلام التاريخ الكويتي، ان تجد مبالغات واضحة في توصيف حال احد ما سواء كان شاعرا أو فارساً أو تاجراً أو وجيهاً، وكذلك الحال في مشايخ الكويت وما يقال مبالغة في بعضهم من الكرامات والخوارق الطبيعية بدعوى صلاحهم وتقواهم، مبالغات قد تخرج عن حدود الصدق احيانا ! بسبب غلو المؤرخ في محبة صاحب السيرة وهذا يقع عند الميل الى جانب المترجم له.

وكما لا يخفى على المطلعين ،، فان الشيخ احمد كان احد اطراف الشقاق والفتنة الفكرية التي اشغلت اهل الكويت في بداية القرن الفائت وجرت ايام نشاط الحركة التنويرية الاصلاحية بالكويت، ووقعت بينه والشيخ عبدالعزيز الرشيد خلافات جوهرية في الآراء والتوجهات الدينية. وكان لكل منهما مستنده الشرعي والعلمي الذي يرجحه.. وكلاهما حقيقة من ذوي الأهلية والعلم بلا شك.
فاحدهما يمثل شريحة متشددة من المشايخ لا تقبل التجديد الفكري والذهني للعلوم الدينية والعصرية، والاخر يمثل شريحة بعكس ذلك.
ونحن من بعدهم لا نقول إلا: رحمهم الله جميعهم .. فقد افضوا الى الله وخدموا بلدهم بحسب اجتهادهم.

لكن وبعد مرور السنين على أخبار الراد والمردود عليه.. ومع نشاط حركة الكتابة والنشر بدأ يظهر الحز القديم في خواطر مجموعة "من انصار الشيخ الفارسي"
فاخذوا المسألة مأخذ الحمية ،، وصارت السالفة (فزعة) تاريخية وتوثيقية،، فأخذت تحط من قدر الرشيد نكاية بما كتبه عن خصومه في تاريخه.

ثم أسبغت هذه الأقلام على مخالفي الرشيد (والشيخ احمد الفارسي منهم) خلعة القداسة والتنزيه في الأراء والفكر وزينة العصمة المطلقة.. بدون ادنى نظر من الموضوعية في تحكيم الامور.

والباحث التاريخي بل وكل باحث في اي المجالات تلزمه الموضوعية والأمانة العلمية ،، وان لا يميل الى العاطفة الذاتية اثناء كتابة التاريخ ولا الانطباعات النفسية، ولاكنه يجعل العقلانية هي الحكم .
فلا يكون الانسان بين الدعوة الى التجديد أو التقليد (ضد) او (مع) الا بعد انصاف الحقائق ومراجعة الدلائل.

ولو نظرنا في كتاب الباحث الفاضل عدنان الرومي بارك الله في جهوده (علماء الكويت) في سيرة الفارسي لرأيته يستوعب ذكر قدح الفارسي في مخالفيه والخصوم، ولم يذكر شيئا من ردودهم عليه!
وعلى العكس في سيرة الرشيد ستجده يذكر لمز خصومه فيه، ولم يدافع عنه او حتى ينقل من مؤلفات الرشيد دفاعه عن نفسه وردوده عليهم!

وهذا هو الحجر الفكري على الآخرين ،، وهو كيل بمكيالين في كتابة التاريخ، وقسمة ضيزى ..اما ان تذكر الصورة الشاملة الكاملة لأي قضية نزاع ، بكلام الطرفين من غير نقصان او حذف، أو تترك التعرض للأمور النزاعية بالمرة فلا توثقها من الاساس لترتاح.. ولنركز على الجوانب المشرقة الجميلة من تواريخنا.

بعد هذه المقدمة الغير قليلة .. أتحفظ على عنوان مجلة الوعي: (واعظ الكويت الأول) !
وان في فمي ماء ..
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حصر وراثة الشيخ جابر الأول PAC3 الوثائق والبروات والعدسانيات 35 05-01-2012 06:37 PM
حكام قبل الشيخ صباح الأول وهم من الصباح كويتي111 تاريــــــخ الكـويت 28 30-12-2011 09:48 AM
شيخان أحمد الفارسي عنك الشخصيات الكويتية 1 01-09-2010 12:09 AM
الإنقلاب الأول على الدستور - للكاتب أحمد الديين سعدون باشا تاريــــــخ الكـويت 6 13-05-2010 03:58 PM
ماهي قصة لجوء أهل البصرة إلى الكويت عند الاحتلال الفارسي لها ؟ العدان تاريــــــخ الكـويت 2 07-08-2008 05:14 PM


الساعة الآن 06:06 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت