راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية
  #1  
قديم 23-03-2013, 01:25 PM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,208
افتراضي د. خالد عبدالكريم جمعة

الدكتور خالد عبدالكريم جمعة

السيرة الذاتية

● خالد عبدالكريم جمعة الميعان

● مواليد 1946

● عمل معيداً في جامعة الكويت (1970 - 1979)، حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة القاهرة في اللغة العربية.

● مارس مهنة التدريس في قسم اللغة العربية في جامعة الكويت (1980 - 1996).

● تولى منصب مدير معهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، وكان مقره الكويت (1982 - 1986).

● رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت (1984 - 1990).

● صاحب مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع.

● باحث ومحقق في شؤون التراث والثقافة.

● مستشار لمراقبة «التراث العربي» بين 1998 و2002.

● عضو رابطة الأدباء الكويتية منذ عام 1970، تولى رئاسة تحرير مجلة «البيان» لمدة عامين (1997 - 1999)، والتي تصدر عن الرابطة، واختير أميناً للصندوق.

● عضو في المجلس الاستشاري العلمي بجامعة الكويت، ولجنة تشجيع المؤلفات الكويتية التابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ولجنة الرقابة على المطبوعات في وزارة الإعلام.

● من مؤلفاته وأعماله في مجال التحقيق: كتاب «شرح المقدمة المحسبة»، تحقيق ودراسة، الجزء الأول في 1975،
والجزء الثاني في 1976،
و«شواهد الشعر في كتاب سيبويه»، تحقيق ودراسة 1980،
وتقرير عن أوضاع المخطوطات العربية في نيجيريا 1985،
وكتاب «دفع التشنيع في مسألة التسميع» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987،
وكتاب «بسط الكف في إتمام الصف» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987.
وكتاب «ضوء الشمعة في عدد الجمعة» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987،
وكتاب «المصابيح في صلاة التراويح» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987م،
وكتاب «فضل موت الأولاد» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1987،
وكتاب «إتمام النعمة في اختصاص الإسلام بهذه الأمة» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1988،
وكتاب «إسبال الكساء على عورات النساء» للسيوطي، تحقيق بالاشتراك مع آخر 1990.

حمزة عليان - القبس
__________________
للمراسلة البريدية: kuwait@kuwait-history.net
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-03-2013, 01:30 PM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,208
افتراضي

مكتبة «العروبة» تنتظر صحوة خالد بعد الحريق



خالد عبدالكريم جمعة


تم النشر في 2012/08/11 - القبس

حمزة عليان


■ فجأة برز اسم مكتبة دار العروبة مقروناً بالدكتور خالد عبدالكريم جمعة بسبب حريق أتلف حوالي 15000 كتاب من أصل أكثر من 20 ألف كتاب وخسائر مالية، مما جعل موضوع المكتبة وصاحبها حديث الإعلام والدواوين، لم يتوقف هاتف الدكتور خالد عن الرنين ليتحول الى «وجه في الأحداث».
■ مبادرة كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح بتعويض الخسائر التي لحقت بالمكتبة والإصرار على عودتها كما كانت من قبل وفتح أبوابها للجمهور، فهي تبقى معلماً ثقافياً ومركزا من مراكز النشر وعرض الكتب ذات القيمة الأدبية والفلسفية والتراثية.
■ أحد محبي مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع ربط تاريخ المكتبة بوجود صاحبها الدكتور خالد عبدالكريم جمعة الميعان أحد البارزين في شؤون الصرف والنحو والمتخصصين في تحقيق التراث لا سيما انه يملك مكتبة خاصة في منزله يقرب عمرها من نصف قرن كما يقول عنها الدكتور البحبلي.

■ يشترك الدكتور خالد مع الكثير من أصحاب دور النشر والمكتبات بالإقرار في التقصير الذي تتحمله المؤسسات الرسمية في الدولة بدعم المكتبات والكتاب، فمن الممكن ان ترى الوزراء يزورون الاسطبلات والهجن ولا تجدهم في المكتبات، لأنها ليست مكانا شعبيا على حد تعبيره، في حوار له مع جريدة «سبر» الالكترونية لأن الثقافة تبقى خارج اهتماماتهم.

■ قصة الدكتور خالد مع المكتبة تبدأ منذ عام 1979 في شارع ابن خلدون في حولي، ثم الانتقال الى منطقة النقرة في شارع قتيبة عام 1993، فقد أخذت خطا يتماشى مع توجهات صاحبها بحيث كانت تنشر وتوزع الكتب ذات الصبغة التنويرية، ولذلك اقتصر زبائنها على شريحة معينة من القراء، وإن اضطر إلى أن يبيع بيته بمبلغ 20 ألف دينار ليحصل على المقر الجديد بعد إقفال شارع ابن خلدون، كما جاء في حواره الجريء والمباشر مع صحيفة «سبر» الإلكترونية.

■ شخص يؤمن بخدمة الثقافة، تفرغ للمكتبة وصرف من ماله وجيبه الخاص لدعم المكتبة والكتاب الذي يحرص على توفيره وبأنواعه الأدبية والعلمية والاجتماعية، والواقع أن حال الكتاب والمتعاملين معه من نشر وتوزيع وبيع لا يبشر بالخير، فقد تعرّض عدد من أصحاب النشر والمكتبات إلى نكسات عسيرة، منهم من توقف ومنهم من باع ومنهم من صمد، لكنه يشكو من صعوبة الاستمرار.

■ أعفي عام 2002 من كونه مستشارا لإدارة التراث في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وهو الشخصية الملمة بالكتب والمراجع ذات القيمة التاريخية، وصاحب المعرفة والاطلاع الكبيرين، كما وصفته الزميلة أفراح فهد في صحيفة «أوان» عام 2008 في معرض تقريرها عن «أمراض المجلس الوطني»، فبعد تكليفه بالإشراف على إصدار الأجزاء العشرة المتبقية من معجم «تاج العروس من جواهر القاموس» للزبيدي مع مجموعة من العاملين في مراقبة التراث، تم إنجاز هذا العمل خلال 3 سنوات كوفئ بالاستغناء عنه في كتاب من 3 أسطر، ومن يومها لم يصدر المجلس الوطني أي كتاب عن التراث.. على حد تعبيره.

■ يولي اهمية كبيرة للتراث العربي والالتفات إليه وإعادة إحياء دور الكويت في نشر كتب التراث، خاصة الموسوعية منها، والتي تحتاج إلى الدعم الحكومي، فمازال الكثير من كنوز التراث مهملا ويحتاج الى الحفاظ عليه وإعادة نشره ودعمه من الدولة التي تصرف على الأغنام والبعارين أكثر بكثير مما تصرفه على الكتاب والثقافة والتراث.

■ من واقع تجربته في عالم النشر يعتبر أن الدولة مقصّرة في دعم الكتاب، خاصة في معرض الكتاب السنوي، فهي من جانب تتشدد في موضوع الرقابة وتخضع «للإرهاب الديني» وتساهم في إضعاف الترويج للكتب النافعة، ومن جانب آخر ترفع الرسوم على أجنحة دور النشر لتجتبي منها عوائد مادية بدلا من إعفائها أو حتى تخفيض الرسوم عليها.

■ اختبر جيداً حالة الرقابة على الكتاب، بكونه كان أحد أعضاء لجنة الرقابة على المطبوعات، ويعرض معاناة أصحاب الفكر ودور النشر جراء تلك العقلية التي تمارس دور الرقيب، وفي عام 2000 نشرت الصحف قصة الخلاف الذي وقع بينه وبين أحد المشاركين والمسؤولين في لجنة الرقابة عندما طالب بإجازة كتاب، في الوقت الذي تمسك بمنعه ذاك المسؤول أيام معرض الكتاب الخامس والعشرين، وكاد اجتماع اللجنة ينفرط بعد ان منعت 16 كتاباً وسمحت بتداول خمسة كتب من تلك التي عرضت عليها.

■ رأى من موقعه كناشر وصاحب مكتبة أن القارئ العادي هو من تأثر بالإنترنت وليس طبقة المثقفين، فحجم الكتب المبيعة يدل على هذا الاستنتاج من وجهة نظره، وهو أن ميل القراء إلى الإنترنت انعكس سلباً على قراءة الكتب.

■ كان ضمن قائمة التجديد التي خاضت انتخابات رابطة الأدباء عام 2011، الذين قدموا استقالاتهم مع السادة وليد الرجيب وجميلة السيد علي من عضوية مجلس الإدارة، علماً انه من أعضاء الرابطة القدامى، وذلك بسبب مخالفات لائحية ونقابية ثم تعدادها في كتاب الاستقالة.

■ من أصحاب المكتبات الخاصة في منازلهم، امتلك مكتبة تحتوي على كتب التراث العربي والتاريخ والسير واللغة وعلومها والأدب، يبلغ تعدادها حوالي 10 آلاف عنوان و7000 مجلد بدأ في اقتنائها منذ سنة 1957 عندما كان طالباً في الصف الأول المتوسط والقراءة كانت بالنسبة إليه في تلك المرحلة وسيلة من وسائل التسلية، لديه كتب نادرة منها «شرح لامية العرب» للزمخشري وشرح ديوان المتنبي لليازجي.

■ رافق الكتاب منذ صغره، وله معه ذكريات جميلة، ففي أواخر الخمسينات «كنت أجمع في كل يوم ما يساوي آنتين، لتصبح في نهاية الأسبوع في حدود ثلاثة أرباع الروبية، وكنت أذهب إلى مكتبة في «الدهلة» اسمها مكتبة الطالب، وأشتري منها إما مجلة سمير وإما مغامرات طرزان، وبعدها بدأت أقتني أشياء أخرى مثل كتب المنفلوطي وكتب يوسف السباعي وكتب المازني، حيث بدأت تدريجياً في قراءة الكتب الأدبية، وأذكر أن أساتذة اللغة العربية في ذلك الوقت كانوا يشجعوننا على القراءة ويختارون لنا من مكتبة المدرسة بعض الكتب لنقرأها. وأول كتاب ضخم دخل مكتبتي كان معجم الآباء، اشتريته سنة 1961 من الإسكندرية بثلاثة جنيهات والكتاب في 20 جزءاً».

■ بصفته عضوا في هيئة التدريس، وباعتباره رئيساً لجمعية أعضاء هيئة التدريس، شعر بمسؤولية تجاه الجامعة التي تعرضت للتدمير والنهب المنظم، ولم يبق منها إلا مبانيها الخاوية.. يومها كتب مقالاً بعد التحرير في «الوطن» بعنوان «من هموم الجامعة» أوضح فيه أن: الجماعة مازالوا يديرون الجامعة على طريق «الشلل» المعروفة التي أضاعت البلد وأوصلت ومؤسساتها إلى ما وصلت إليه من تخلف وضياع.
__________________
للمراسلة البريدية: kuwait@kuwait-history.net
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 23-03-2013, 01:31 PM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,208
افتراضي

رحم الله تعالى الدكتور وغفر له وأسكنه فسيح جناته ..
__________________
للمراسلة البريدية: kuwait@kuwait-history.net
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-03-2013, 04:59 AM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,208
افتراضي

خسرت الثقافة الكويتية برحيل د.خالد عبدالكريم الميعان شخصية متميزة وباحثا معطاء اعطى الكثير للحياة الفكرية والاكاديمية، وللادب واللغة. كما انه اسس مكتبة «دار العروبة»، بكتبها الرصينة وحرصها على الاستمرار في خدمة القراء مهما تغيرت الظروف وتراجعت الحياة الثقافية.
وكان د.خالد الميعان، رغم الكارثة التي حلت بالمكتبة بسبب الحريق الذي دمر جانباً من موجوداتها، ورغم مرضه الشديد، مصرا على ابقائها مفتوحة للقراء من متابعي الانتاج الثقافي.
وكان الراحل الفقيد فوق ذلك شخصية فكرية ذات خبرة ونضج، وصاحب عقل متفتح مستنير بعيد عن كل ألوان التعصب، يناقش مع اصدقائه كل المواضيع الجريئة والقضايا المثيرة للجدل.
وكم نتمنى ان تبقى مكتبة «دار العروبة» مفتوحة بدعم من الشخصيات الكويتية الكريمة، أو الجهات المعنية بالدولة، وان ترفد الحياة الثقافية في الكويت بالعطاء المتميز واقامة الحوارات وتشجيع الاجيال الجديدة على الاهتمام بالحياة الثقافية.
لقد ترك «أبو تميم» برحيله فراغاً محزناً في نفوسنا جميعاً، وسيبقى عطاؤه للحياة الثقافية وطلابه ماثلا على الدوام، كما ذكراه، في قلوب اصدقائه ومحبيه ورواد مكتبته.
للفقيد الكبير الرحمة، ولأهله ومحبيه الصبر والسلوان.

خليل علي حيدر
__________________
للمراسلة البريدية: kuwait@kuwait-history.net
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-03-2013, 09:39 AM
الصورة الرمزية جون الكويت
جون الكويت جون الكويت غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 2,208
افتراضي

ودعاً سيبويه الكويت .. خالد عبدالكريم

القبس تم النشر في 2013/03/24

فيصل العلي


فقدت الاوساط الثقافية العلامة الملقب بـ«سيبويه الكويت»، الدكتور خالد عبدالكريم جمعة، الذي ووري جثمانه عصر يوم السبت، بعد معاناة مع مرض السرطان. ويعد جمعة من أهم علماء النحو واللغة في الكويت، كما أنه محقق ادبي من الطراز الأول، وامتاز بالعمل الدقيق المضني، كما انه لا يحب الظهور الإعلامي.
ولد الدكتور خالد عبدالكريم جمعة في الكويت عام 1946، وقد درس في قسم اللغة العربية بجامعة الكويت، ثم أكمل دراسته في جامعة القاهرة، حيث حصل على الماجستير، وكان عنوان أطروحته «شرح المقدمة النحوية لطاهر بن احمد بن بابشاد»، وقد كانت عبارة عن دراسة وتحقيق، ثم أكمل الدكتوراه وكان عنوان اطروحته «شواهد الشعر عند سيبويه».
وقد عمل جمعة أستاذا بقسم اللغة العربية في كلية الاداب بجامعة الكويت منذ عام 1980 إلى عام 1996، وقبلها عمل معيدا بقسم اللغة العربية منذ عام 1970 الى عام 1979، وكان رئيس جمعية اعضاء هيئة التدريس لمدة ست سنوات من عام 1984 الى عام 1991، كما انضم الى رابطة الادباء في عام 1970، واصبح رئيس تحرير مجلة البيان في عامي 1996و1997، كما عمل جمعة مديرا لمعهد المخطوطات العربية التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم منذ عام 1981 الى عام 1988، وكان مستشارا للتراث العربي في المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب منذ عام 1998 الى عام 1997، كما كان عضوا في مجمع اللغة العربية في دمشق منذ عام 1993، ويملك دار العروبة التي تضم امهات الكتب والكثير من الكتب الجادة.

بحوث قيمة
وقدم الدكتور خالد جمعة بحوثا قيمة نشرت في مجلات محكمة وفي مجلة «البيان»، منها نقد كتاب «الالعاب الشعبية» لسيف مرزوق الشملان، وكتاب «الذخائر والتحف ينسب لغير صاحبه»، و«فهرس المؤلفات الكويتية وفق الترتيب الابجدي لاسماء مؤلفيها»، و«التراث وقضية النشر»، و«مع ابن بابشاد في شرحه للمقدمة النحوية»، و«نيل العلا في العطف بـ(لا).. لتقي الدين السبكي» في مجلة معهد المخطوطات العربية و«تاج العروس» من جواهر القاموس للزبيدي، حيث قام بمراجعة الاجزاء التي تحمل رقم 29، 30، 31، 34، 35، 36، و39.
ومن إنجازاته أنه أحرج كبار المحققين العرب، حين استدرك عليهم بعض اخطائهم، حين تم تكليفه بمراجعة تلك الأجزاء من تاج العروس، وكان لا يريد ان يضع اسمه تواضعا منه، ولأنه لا يريد أن يكون مصححا لكبار المحققين العرب، وكان يفضل أن يتم التصحيح من دون ذكر اسمه، لولا إصرار مستشار المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب في ذلك الوقت الشاعر الدكتور خليفة الوقيان على وضع اسمه، وهذا حقه كباحث علمي.

لا يحب الحديث عن نفسه
كما قدم شرح «المقدمة المحسبة لطاهر بن احمد بن بابشاد» بجزأيه الاول والثاني، و«شواهد الشعر في كتاب سيبويه»، وبحث عن «اوضاع المخطوطات العربية في نيجيريا»، و«دفع التشنيع في مسألة التسميع» لجلال الدين عبدالرحمن السيوطي ــ تحقيق بالاشتراك مع عبدالقادر احمد عبدالقادر، وتحقيق «بسط الكف في اتمام الصف»، وتحقيق «"ضوء الشمعة في عدد الجمعة»، و«المصابيح في صلاة التراويح»، وجزء «في صلاة الضحى وفضل موت الاولاد واتمام النعمة في اختصاص الاسلام بهذه الامة»، وكلها للسيوطي.
وكان الدكتور خالد عبدالكريم جمعة علامة، كما انه كان متواضعا، ولا يحب التحدث عن نفسه، وجلساته في رابطة الادباء لم تخل من دقته في تناول ادق التفاصيل في مجال اللغة والتراث العربي.

المجلس الوطني: كان أحد حملة مشاعل التنوير
نعت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور خالد عبدالكريم جمعة، الذي انتقل إلى جوار ربه السبت الماضي، بعد حياة حافلة بالعطاء الأكاديمي والثقافي والأدبي.
وقال بيان الأمانة العامة إن الفقيد كان أحد حملة مشاعل التنوير، وبذل جهداً كبيراً في مجالات تحقيق التراث العربي، الذي يعد أحد أعمدة رسالة الكويت الثقافية إلى محيطها العربي من خلال الإصدارات الثقافية.
وأكد البيان أن الدكتور خالد عبدالكريم ساهم بجهد كبير في اللجان الثقافية المختلفة في المجلس الوطني، وكان مستشاراً لمراقبة التراث العربي، وأشرف على إصدار مجموعة من نفائس المخطوطات العربية، التي حققت شهرة كبيرة في المؤسسات الثقافية العربية ومراكز البحوث والجامعات.وأشار البيان إلى أن الفقيد شارك في العديد من الأنشطة والمواقع المختلفة، حيث تولى مهمة مدير معهد المخطوطات العربية، التابع للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، بالإضافة إلى نشاطه الكبير في جامعة الكويت ورابطة الأدباء ومجلة «البيان».
وأضاف البيان أن الفقيد على الرغم من نشاطه الثقافي الواسع، فإنه لم يغفل جانب البحث العلمي الرصين في مجال تحقيق التراث، حيث قدم مجموعة من المؤلفات في هذا المجال، ومنها كتاب «شواهد الشعر في كتاب سيبويه»، بالإضافة إلى المشاركة في تحقيق مجموعة من المخطوطات للسيوطي، التي تعد إحدى ركائز المكتبة التراثية العربية. كما ساهم في مراجعة معجم «تاج العروس»، الذي أصدره المجلس في 40 جزءا.
واشار البيان إلى أن الفقيد ساهم في مجال التنمية الثقافية من خلال تأسيس دار العروبة للنشر والتوزيع، والتي كان لها وجود مؤثر وفاعل في الساحة الثقافية في الكويت، وحرص على اقتناء وتوزيع مجموعة من المطبوعات العربية الرصينة، وللأسف فقد تعرضت لحريق أتى على معظم محتوياتها. وقدمت الأمانة العامة خالص التعازي للأسرة الثقافية والأكاديمية وأسرته الكريمة.
__________________
للمراسلة البريدية: kuwait@kuwait-history.net
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 07-04-2013, 07:21 PM
الميعان الميعان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 7
افتراضي

شكرا يا أخي جون الكويت على هذة النبذة الجميلة عن المرحوم بأذن الله خالد عبدالكريم جمعه عطيه الميعان (جميعان ) وقد ولد المرحوم سنة 1946م في بيت والده بمنطقة جبلة قرب براحة البدر ( عباس لاحقا ) ومن جيرانهم بيت الشطي والمحري والفوزان وبشارة وغيرهم , وقد كانوا قبلها في منزل جده جمعه عطيه أحمد الميعان الذي كان في فريج العثمان . وقد درس في عدة مدارس منها مدرسة كيفان الثانوية , وساهم كذلك في كتاب تاج العروس وموسوعة اللهجة الكويتية للكاتب خالد الرشيد .

وأخت المرحوم هي الدكتورة وضحة عبدالكريم الميعان التي لها عدة كتب في النحو ومهارات الأتصال وغيرة .

موضوع ذي صلة http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=3439
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-04-2013, 12:36 PM
الميعان الميعان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 7
افتراضي

صورة تجمع الأستاذ بالتلميذ بين الدكتور خالد رحمه الله و الدكتور عبدالمحسن الطبطبائي أثناء فترة علاج الدكتور خالد


رد مع اقتباس
  #8  
قديم 24-07-2013, 08:58 AM
الميعان الميعان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 7
افتراضي

فقط تعديل المرحوم تولى رئاسة تحرير مجلة البيان في السنوات من أبريل 1997 الى مارس 1999 تحياتي للأعضاء الكرام
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 08-09-2013, 11:22 PM
الميعان الميعان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 7
افتراضي

Watch "في رثاء الدكتور خالد عبدالكريم الميعان رحمه الله، يرثيه مشاري الموسى"

on YouTube -
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بن جمعة افلاطونة القسم العام 7 19-03-2014 07:06 AM
العم / جمعة عثمان ابراهيم داوود الخراز بن عربيد الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 0 27-02-2013 03:30 PM
حسين مكي جمعة عنك الشخصيات الكويتية 5 27-02-2012 09:01 AM
عبدالحميد ملا جمعة - القبس AHMAD مقابلات اذاعية وتلفزيونية وصحفية 0 18-09-2008 05:15 AM


الساعة الآن 11:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت