راسل ادارة الموقع جديد المشاركات التسجيل الرئيسية

 
 
        

اخر المواضيع

 
 

 
 
العودة   تاريخ الكويت > منتدى تاريخ الكويت > تاريــــــخ الكـويت
 
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-06-2009, 09:30 PM
الصورة الرمزية سعدون باشا
سعدون باشا سعدون باشا غير متواجد حالياً
عضـو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الدولة: دولة الكويت
المشاركات: 788
افتراضي رحلة نوكس بين الجهراء وحفر الباطن سنة 1906م


الكولونيـــــــل (س.ج نوكس)
رحلة نوكس بين الجهراء وحفر الباطن سنة 1906م
في 24 يونيو 1904م وافق الحاكم السابع للكويت الشيخ مبارك الصباح على تعيين معتمد سياسي بريطاني في الكويت التزاماً باتفاقية الحماية التي كان قد وقعها قبل ذلك التاريخ بخمس سنوات.
وبالفعل وصل الكولونيل (س.ج نوكس) كأول معتمد بريطاني إلى الكويت في أغسطس من نفس السنة.

وتلقى تعليمات واضحة حول ما يجري في داخل الجزيرة العربية واستمر نوكس في منصبه هذا خمس سنوات أخرى حيث خلفه الكابتن شكسبير في منصبه في إبريل 1909م.

وبعد حوالي سنة ونصف من وصوله إلى الكويت قام (نوكس) برحلة برية قصيرة نوعاً ما بين الجهراء وآبار حفر الباطن
ومن ثم العودة من الحفر إلى الشعيبة جنوبي الكويت والتوجه شمالاً بعد ذلك إلى مدينة الكويت.

ويلاحظ أنه لم يدخل مدينة الحفر بل اكتفى بوصف الطريق وكان الأمر أشبه بكشتة برية في جو بارد وممطر.
وكتب عنها تقريراً لم يترجم حتى الآن


غادر نوكس قلعة الجهراء (لعله يقصد القصر الأحمر)
في 20 يناير 1906م وعاد إلى الكويت في 31 من يناير أي أن الرحلة استغرقت 12 يوماً فقط.
وكان الفريق المصاحب له يتكون من رجل يدعى (الملا عبد الله) من أهالي الكويت
وأربعة رجال آخرين من أبناء البادية تم تكليفهم من قبل الشيخ مبارك وهم:
إربد (ربما اسمه عربيد) المويهي من مطير
وأوكلت له مهمة قيادة الفريق وأعطيت له هذه الثقة من قبل الشيخ مبارك
وفهد الظفيري
ومريخان الرشيدي
وفهد الرشيدي
وكان هؤلاء الأربعة يركبون جمالاً زودهم بها الشيخ مبارك.

وحمل نوكس معه خريطة للطريق ولكن تبين له بعد ذلك أنها ليست دقيقة وبوصلة جيب جيدة واعتمد في حساب المسافات على مسير جمال الرحلة حيث وجد أن سيرها المنتظم يقدر بثلاثة أميال في الساعة.

وبدأت الرحلة بعد وداع مختصر للشيخ مبارك ومن معه الذين تمنوا لنوكس ورفاقه رحلة آمنة وسريعة وانطلقت في الساعة السابعة والثلث صباح السبت 20 يناير

وفي السابعة مساء وصلت حملة نوكس إلى آبار الجهراء التي تبعد ميلاً واحداً فقط عن القلعة، ومسارها كان باتجاه الجنوب الغربي.

وكتب نوكس في أول أيام الرحلة
معظم مسيرنا كان في الصباح مميزاً بالجو الغائم وزخات المطر المؤقتة

وفي الساعة 8,35 مساء تركنا (خبرا البال) على يميننا وهذا الحوض جمع كمية من الماء وفي المواسم الجيدة أخبرت بأنه قليلاً من محاصيل القمح والشعير تنبت هنا

وفي الساعة 8,55 مساء أتينا وادي الرحية، ولمدة وجيزة بعد مغادرة هذا المكان أزعجنا ذئب انقض على جمل ميت وامريخان الرشيدي انطلق لطائر جارح اصطاده ببندقيته وكان هناك عدد كبير من طيور الطيهوج على طول الطريق في الباطن وأطلقنا النار على أربعة أنواع منها تسمى (كدني) من قبل البدو وكانت هذا الطيور جميلة ذات نعيب قاس يشبه نعيب الغراب

وبعد انحراف زاوية منزلق ذهبنا باتجاه جنوبي غربي باتجاه غربي أكثر نحو السدة، وكانت هناك علامة جميلة في مقدمتنا اليمنى لحافة السدة (خبرة السدة) وتسمى النهدين، والاعتراض الوحيد على التسمية أنه يوجد ثلاثة وليس اثنتين ويكمل:

قبل وصولنا إلى الحافة الصخرية للسدة نظرت خلف كتفي الأيسر حيث رأيت الأخوة التوأم للنهدين خلفي وعلامة أخرى ممتازة هي أم الروس (أم القمم) فتسلقنا حافة السادة عن طريق قريب من سيل جاف غذي من السهل المرتفع وكنا تقريباً نتجه نحو الأعلى طوال الرحلة، ولكننا الآن سوف ننزل إلى الشق


في يوم الأحد 31 يناير يكتب نوكس
وابل من المطر القوي في الساعة 5,30 جعل من إفطارنا أمراً صعباً، وأجلنا حزم أمتعتنا ولكن الحملة كانت متأخرة حتى الساعة 7,40، واتجاه سيرنا سيكون غرباً مع قليل من الجنوب الغربي فيه.


وفي يوم الاثنين 23 يناير كتب
رأينا تقريباً سبع غزلان وغادرنا في الساعة الواحدة مساء
وفي الساعة 3,30 مساء توقفنا في الرقعي لخمسة أميال أبعد وبعض الرشايدة أخبرونا أخبار سيئة بأنه لا أمل أن نملأ قربنا من الرقعي وعندما توقفنا في خبرة أم الحمير انطلقت أنا وأربد ومريخان لإيجاد الفرص الممكنة للعثور على الماء في الرقعي.

وكانت الأرض من أم الحمير إلى الرقعي قاحلة جداً فزلق حاد باتجاه الأسفل من أقدام قليلة الشرق مع ارتفاع منخفض إلى الغرب، والمياه الضئيلة تتجه إلى الأسفل باتجاه أم الحمير، وهذا يحدث خمس إلى ست مرات، ويعتبر الإشارة الأولى الصحيحة للمراقب غير الخبير بأنك قريب من الباطن.

والآبار الموجودة في منتصف الشعيب حفرت، وحولها دهاليز قد ارتبطت بها، والبدو يقولون بأنها أصلاً حفرت من قبل الذئاب، وأعتقد أنه وصف غير سيء.


وفي يوم الثلاثاء 23 يناير كتب
بدأت الحملة في الساعة 7,10 صباحاً، ووصلت آبار الرقعي في الساعة 8,30 صباحاً وكان هناك ماء قليل في بئر أم الخراجين وتوجد الكثير من الآبار الأخرى ولكن لا يوجد بداخلها سوى التراب وحصلنا على نصف قربة من الماء الجيد والبدو يقولون بأن هذا الماء من السنة الماضية ولكن عندما يحصل سيل هنا وهناك فإن الماء يبقى طوال مدة الصيف.

وكان وادي الباطن يلوح لنا عن قريب من هنا ونحن تحركنا على طول المنزلق الجنوبي الغربي واجتزنا أثريات سلسلة من ستة سيول معظمها لها نفس خاصية الرقعي في احتفاظها بالماء تحت الأرض.

وفي مسيرة اليوم نزلنا إلى شعيب الباطن، ويتكون الشعيب من طين ذي لون غامق به أثر الماء لكن معظمه من الماء الراكد الذي ترسب من السواحل يميناً وشمالاً.

وإذا كانت الجهود قد بذلت لحفر بئر بين الرقعي والحفر من أجل تحسين الطريق بين البصرة والقصيم إلا أن الأمن من البدو وجمالهم ضروري لتقديم محصول جاف ضئيل.

وفي الشعيب توجد قطع أراضي كبيرة من الأشجار المنخفضة التي يبلغ طولها فقط القدر الذي تحجب به غزال مثلاً، ولا يتجاوز عرض الشعيب أكثر من نصف ميل.

وأضاف أصدقائي البدو اليوم إلى حصيلتي المعرفية نباتين غير عاديين يسمون الأول (طرطوث) وهو هجين بين الفطر واللفت وجذره كان مكسوراً من كلتا الجهتين بحيث لا يمكنه الغور في أعماق كبير، وعلى الرغم من ذلك لم يستطع أحد امتلاكه وكان طوله عند إحضاره في كل مرة قدم واحد تقريباً، ولون الرأس والعنق وردي مائل للبني، وعند قطعه فالشيء الذي بداخله أبيض ورطب والبدو يأكلون الجذر وقد تجرأ الطباخ على بهاراتنا وصنع من الطرطوث وجبة شهية.


وفي يوم الأربعاء 24 يناير كتب نوكس
بدأت الحملة في الساعة 7,20 صباحاً ووصلت إلى قصر بلال في الساعة 12.25 باتجاه الساحل الشمال الغربي من الباطن وطرف الشعيب ويبعد تقريباً 35 ميلاً من الرقعي.

وهذا القصر هو بقايا قلعة طينية قديمة تاريخها غير معروف وتنسب إلى بلال من بني هلال والجدران القديمة تعطي مساحة بقدر 50 خطوة تقريباً.

وهناك بقايا حطام ملقاة بعيداً، ولا يظهر أنها كانت تستخدم للسكن كما هو الحال في قلعة الشيخ مبارك الموجودة في السرة.

والبدو يقولون بأن الرطوبة الضرورية لتماسك الطين قد جاءت من هذا الحيوان المفيد (الجمل) ولكن الشيخ مبارك أخبرني بأنه توجد علامات بئر قديم في مكان ما هنا ولكني لم أر شيئاً لأحدد.

ومن الواضح أن الشعيب أوسع، وقد يكون فيه حياة نباتية أكثر من أي مكان آخر، وكان مليئاُ بالطيور الرملية (الطيهوج)

وتركنا قصر بلال وبقينا على مرأى من الحملة على الرغم من كونهم خلفنا بثلاثة أميال في الساعة 5 مساء.

وعلى الرغم من كون مسيرة اليوم خاصة كانت طويلة إلا أن أرواحهم المعنوية كانت مرتفعة فضلاً عن الرقص والأغنيات التي لم تحد من سير الرحلة، ولابد أنهم على بعد 28 ميلاً من مخيمنا الأخير، وتقدمنا مع قدر لا بأس به من الهرولة حتى وصلنا آبار الحفر بحلول الظلام في الساعة.


وفي يوم الخميس 25 يناير كتب
أعطانا الصبح فرصة لرؤية الحفر وكل ما استطعت فهمه في الليل هو أننا كنا نميل أكثر وأكثر ليسارنا أي باتجاه الجنوب، ولكن اتضح أن الطريق ما زالت أكثر جنوبية باتجاه القصيم، ولكن هذا مجرد إشاعة.

وضعت الآبار في منتصف الشعيب الذي أصبح الآن عبارة عن سهل كبير دائري الشكل بقطر يبلغ تقريباً ثلاثة أميال
.
تبلغ الباطن من الساحل إلى الساحل ثمانية أميال تماماً عبر وادي الحفر، وهو وادي رملي منخفض يقع إلى الجنب من قبل الشرق من الآبار.

ويبلغ عدد آبار الحفر تقريباً 40 بئراً و11 منها فقط صالحة لاستعمال البدو.

ويبلغ عمقها حوالي 150 قدماً ويكون الماء فيها غالباً فاتراً، ويستطيع الشخص أن يرى الضباب يرتفع من أفواه الآبار في أجواء الصباح البارد.

ويقول البدو بأنها عندما تترك من غير استخدام فإن مستوى الماء يبلغ ثلاثين قدماً، وحفرت الآبار حول السهل بمائة ياردة إلى ربع ميل جانباً.

وهناك بئر في مركز رابية ما على ارتفاع عشرة أميال تقريباً من مستوي السهل، ولاشك بأنه أنقاض حفرية.

واصطفت هذه الآبار علي شكل مبنى صخري قوي، وتبلغ الفوهة حوالي ستة أقدام من جانب إلى الجانب الآخر والسهل في المنطقة المجاورة للآبار خالي تماماً حتى أنه لم تنبت فيه حتى عود واحد لذلك سيكون الطبخ على روث الجمال أمر صعب للغاية.

تطير طيور الطيهوج جيئة وذهاباً فوق الآبار وصرخاتي عليها أذعرت بشكل كبير خادم مطيري جاء ليعتني بأغنام سيده التي ستباع في العيد.

استنفد هو وفريقه الصغير مخزونهم من الماء منذ خمسة أيام، واقتربوا لتوهم إلى الحفر ليشربوا جنبها.

ولما سمعوا صرخاتي المذعرة للطيور ظنوا بسرعة أن هناك أعداء يتقاتلون مع بعضهم من أجل امتلاك آبار الحفر، وعلى أية حال العطش مخيف أكثر من الجرب، وتجرءوا أخيراً للمجيء بعد فترة وجيزة ليجدوا أنفسهم بين أصدقاء، وبدءوا يكلمون فريقنا عن طريق الوطن والماء، وبعد فترة من الراحة بدأت الجمال رحلة العودة بأجسام ممتلئة بالماء.

ووصلت الحملة إلى أعلى قمة الجنوب الشرقي للباطن وعند هذه النقطة في الغالب يقال الساحل الشرقي للباطن.

امتد ساحل الحفر بعيداً وحول قاعدته الشرقية كان هناك وابل متدفق إلى حوض الحفر يسمى الفليج الجنوبي والذي يعتبر علامة لطريق اللصافة وهو الأول من اطوال مطير: صف من الآبار المتجهة جنوباً بمعدل يومين إلى ثلاثة أيام جانباً.

وفي المقابل يدخل فليج الشمالية الحفر من الشمال، ويعتبر علامة لطريق الدليمية، وهو الأول من اطوال الظفير، وهو صف مشابه من الآبار.

ويمتد طريقنا عبر أراض قاسية مليئة بالحصى وهذا النوع من الأراضي يسمى (حزم)، وهو مشابه لقمم المطلاع


وفي يوم الجمعة 26 يناير كتب
بدأت الحملة في الساعة 6,30 صباحاً وفي الساعة 8,30 كان اتجاه مسيرنا شرقي بانحراف شمال شرقي حوالي سبعين درجة وبقينا على نفس هذا الاتجاه طوال هذا اليوم واليوم الذي يليه وصفة التلة التي اجتزناها كانت مشابهة كثيراً لما هو في اليوم السابق.
والطريق عموماً كانت أكثر وعورة مما قد جربناه في الدبدبة بين الشق والرقعي.


وفي يوم السبت 27 يناير
بدأت الحملة في الساعة 6,40 صباحاً، ودخلنا في الساعة 4,20 مساء
وبذلك نكون قد أكملنا 28 ميلاً، والغزال الذي اصطاده امريخان الليلة الماضية وجدنا نصفه مأكولاً من قبل الثعالب في الصباح، وعلى الرغم من ذلك فقد أكله البدو، وقابلنا رشيدي مع قطيع من الأغنام، واشترينا واحداً منه، وقد توقفنا في أبا الحران، وخبرة كبيرة جداً، والتي على الأقل يستطيع سيل كامل أن يملأها.

وتناولنا العشاء وكان عبارة عن تمر ولحم قدم مع قهوة سوداء وبعد ساعة من العشاء نزل المطر وهبت علينا الريح مرة واحدة من كل الاتجاهات.

ولذلك كان من الصعب جداً أن تكون ليلتنا هذه مريحة. أيقظت البدو عندما طلع الفجر، وكان صباحاً مظلماً مملاً كئيباً مع ريح شمالية خفيفة.

أحدهم ذهب لملء القربة من برك مياه أمطار ليلة البارحة واثنان آخران رتبوا فيما بينهم أمر إشعال النار على الرغم من رطوبة الحطب والرذاذ الخفيف.

وأشبعنا ركايبنا وملئنا القربة من حفرة ماء في أبو الحران والتي أخبرت بأن الماء يتجمع فيها لمدة شهر بعد مطر ليلة البارحة وبدأنا نهرول بقوة وتوقفنا في الثالثة مساء في سهل مجرد من أي علامات في الدبدبة أيضاً، ويبدو أن هذه لحظة مناسبة لمناقشة أصل كلمة (الدبدبة) فأكد البدو بأنها تعني الشيء الذي يعمله شخص ما عندما يضل طريقه ولكن يبدو لي أنها المكان الذي يزحف على طوله الشخص ليحفظ اتجاهه ويلوح بعدم ثقة يميناً وشمالاً، والحية هنا تسمى (داب) وأثرها وطريقها مشابه جداً لأثر الدليل الهادئ البدوي والمرتفعات والمنخفضات كافية تماماً لإخفاء حتى الجمال بوقف قصير نسبياً ومع ذلك فإنه تدرجي بشكل كبير حتى أنه خال من أي علامات.


في يوم الثلاثاء 30 يناير كتب
تركت الحملة المخيم في الساعة صباحاً لكن الركايب أخذت درساً من تجاربنا السابقة وبقيت فوق وقود نار المخيم حتى الثامنة لتعطيهم علامة البداية ومسافة الأربعة أميال التي قطعناها أعطتنا رؤية كاملة للساحل الشرقي للشق.

ومن هنا يستطيع البدوي تمييز منطقة الصبيحية، وهي منخفضة قليلاً، وعلى يمين الحافة الأكثر ارتفاعاً، ورأينا في طريقنا الساحل الغربي، وعلى يميننا النجد المرتفع من قارة الذي يحضر منه البدو العلف اليابس للكويت.

والمناقيش هي مجموعة من التلال الضاربة إلى البياض على بعد عشرة أميال وهي تعتبر علامة جيدة للمكان.

بالإضافة إلى حفرة ماء تسمى الثميلة، والشخص الذي يذهب من هنا إلى الجهراء يتركهما إلى اليمين ويتركهما على اليسار عند ذهابه إلى الكويت، وأيضاً عند ذهابه من الصبيحية إلى الجهراء يقعون على اليسار.

وقد استغرق اجتياز وادي الشق ساعتين من أقصى الغرب إلى أقصى الساحل الشرقي، والخط الفاصل بين الحمض والعرفج في منتصف الطريق في خبرة الدويش.

وفي الساعة 2,10 مساء شاهدنا أولاً برقان
وبعد فترة وجيزة رأينا وارة
ومن ثم أخذت اتجاه 89 درجة و74 درجة على التوالي وتوقفت وفقاً لمسير الحملة فقد قطعنا اليوم 22 ميلاً، ولا يزال أمامنا 4 ساعات تقريباً من آبار الصبيحية، ولكن من حيث نصبنا مخيمنا.

ونستطيع الآن الانطلاق بصورة مباشرة إلى الكويت، وأقدر أن الصبيحية من الحفر وفقاً لساعات مسيرنا تقريباً 146 ميلاً، ولكن ما العمل مع الجمال المتعبة، والطريق المتعرج؟


وأخيراً في يوم الأربعاء 31 يناير كتب
الحملة كما رتبنا ستتابع في بطء ليومين ولكن الركايب قد غادرت المخيم في الساعة 6,45 مساء وذهبت مسرعة وبثبات حتى المساء حينها رأينا المطلاع عبر الخليج.

وتركنا برقان ووارة على يميننا وفيما كانت البئر علامة لحافة العدان وعلى اليسار رأينا سهل كبد.

اتجاهنا العام كان 35 درجة ووصلنا الكويت في الساعة الرابعة مساء
ووجدنا الشيخ مبارك جالساً في الصفاة فذهبنا لتحيته وعلى الرغم من تأخرنا يوماً واحداً فقط إلا أنه كان قلقاً جداً لأنه لم تتوفر لديه أخبار عنا طوال طريق الجهراء
ولذلك فقد بدا سعيداً جداً لرؤيتنا.

الأخبار العادية عن الطريق أعطيت بصورة تكميلية من تقرير إربد الرسمي، ومن ثم أخذنا الإذن بالمغادرة.

كانت الإصابة الوحيدة في الطريق هو جمل بحمولته كان دائماً ضعيفاً قد تركناه خلفنا بالمسنة.

والحمولة التي تتبعنا جاءت في اليوم التالي وهذا لا يعتبر سيئاً حيث أنه حتى الرجال الذين أبدوا اعتراضهم في الجهراء عملوا بجد وعن طيب خاطر طوال الرحلة ولم يثيروا أية مشكلات على الرغم من الجوع والعطش والبرد والمطر كان الجميع كلهم أصحاء ومستعدين.

جريدة عالم اليوم 18/9/2007
__________________
<img src=http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/127526942620100531.jpg border=0 alt= />
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 20-06-2009, 09:49 PM
بنت نبصه بنت نبصه غير متواجد حالياً
موقوف نهائيا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الكويت الحبيبه فديت تراابها
المشاركات: 44
افتراضي

يعطيك لعافيه اخووي سعدون باشا على هالموضووع
احنا قااعد نستفيد الصراحه من هالمعلوومات وشكرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 24-06-2009, 04:24 AM
DIsAsTeR DIsAsTeR غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 23
افتراضي

معلومات حلوه
شكرا عللى المجهوود
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من الشيخ مبارك إلى الكابتن نوكس سعدون باشا تاريــــــخ الكـويت 3 13-01-2012 10:49 PM
هبه ووقف المرحوم محمد بن ياقوت ( 1906م ) AHMAD الوثائق والبروات والعدسانيات 11 31-07-2010 09:06 PM
كيف تسيطر على عقلك الباطن ؟ khaled_mattar القسم العام 0 03-06-2010 05:19 AM
رحلة الفيوم سعدون باشا الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 0 14-05-2009 11:39 PM
رحلة طهران IE الصور والأفلام الوثائقية التاريخية 1 27-03-2008 07:08 PM


الساعة الآن 10:19 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2018
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت