تاريخ الكويت

تاريخ الكويت (http://www.kuwait-history.net/vb/index.php)
-   الشخصيات الكويتية (http://www.kuwait-history.net/vb/forumdisplay.php?f=85)
-   -   أبطال منسيون في تاريخ الكويت (http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=1302)

AHMAD 28-06-2008 05:24 AM

أبطال منسيون في تاريخ الكويت
 
ابراهيم الخالدي - عالم اليوم


البطولة ليست سيفاً فقط
البطولة موقف.
موقف قد يصنع بالسيف أحياناً، ولكنه يصنع أيضاً بالكلمة الحرة الشجاعة، وبالتصرف النبيل الشامخ، وفي التاريخ الكويتي مواقف بطولية كثيرة صنعها أشخاص عاديون ذهب بعضهم في أدراج النسيان دون أن يخلف شيئاً سوى فعله البطولي بل أن بعضهم لم يترك لنا حتى اسمه، وحتى من عرفنا اسمه لم نتعرف على قدر كاف من سيرته.
وفي السطور التالية سوف نتعرف على مجموعة من هؤلاء الأبطال المنسيون، ونسلط الأضواء على أدوارهم المتميزة في تاريخنا بلادنا الكويت.


< < <

البطل الأول: (الشاعر المحذر)

بطلنا الأول يعيدنا إلى لحظة مبكرة من تاريخ الكويت..
كانت الكويت وقتئذ كما قلت في إحدى قصائدي: (بحر وصيادون ملتفون حول كوت)، وإلى الشمال القريب عند الصبية كانت جماعات العتوب قد حطت الرحال قادمة من (المخراق) في أرياف البصرة، وهي إحدى محطات هجرتهم الطويلة، والتي انتهت على الضفاف القريبة من كوت ابن عريعر شيخ قبيلة بني خالد.

يحدثنا عبد العزيز الرشيد في كتابه الرائد (تاريخ الكويت) عن دور مهم لشاعر مجهول في إنقاذ جماعات العتوب، وتوجيهها للاستقرار في الكويت، وبالتالي بداية التاريخ السياسي للكويت.
نستمع إلى ما يقوله الرشيد:

(أما تركهم – أي العتوب - للصبية، فيقال هو من الحكومة – العثمانية - أيضاً، ويقال بل أن قبيلة الظفير همت بمهاجمتهم، وفي طريقها إليها قبضت على رجل منهم، ولم تفلته إلا بعد أن أخذت عليه العهد والميثاق أن لا يخبرهم، وما كاد يفلت حتى سار إليهم، وهناك شرع يخاطب أحد زعمائهم المسمى (دولة) بقوله:

عمّر الغليون يا دولة
ترى دنياك معلولة
أني حلفت بالله ما قوله



ففهم الزعيم وإخوانه إشارة الرجل، وعلموا منها بما يراد بهم، ففروا من أرض الصبية، ولم يتراجعوا إلا في أرض الكويت التي هي في حماية ابن عريعر إذاك).
ولي في هذا الحدث التعليقات الآتية:

1- رغم أن هذا الحدث غير مؤرخ إلا أن دلائل التاريخ توضح لنا أنه وقع بعد سنوات قليلة من رسالة والي البصرة حول وجود العتوب قرب البصرة سنة 1113هـ (1701م)

2- هذا الحادثة تشير إلى زعيم من زعماء العتوب اسمه (دولة)، وهو غير معروف لدينا، ولعله من أسماء الرواد الذين سبقوا ظهور زعماء العتوب في وقت لاحق مثل صباح الأول وخليفة وجابر الجلاهمة.

3- النص الشعري غير مستقيم البناء والوزن، ويمكن اقتراح إصلاح له ليكون على الشكل الآتي:

عمّر الغليون يا دولة
لي غدت دنياك معلولة
غايتي باقول لكني
حالفن بالله ما قوله



يتبع

AHMAD 28-06-2008 05:26 AM

< < <
البطل الثاني: (الرسول المغامر)

بطلنا الثاني شخصية مجهولة، ولكنها صنعت بكلمة واحدة من أشهر انتصارات الكويت في بدايات تأسيسها، وأعني (معركة الرقة) التي تؤرخ بيوم 2 يونيو 1783م، وهو تاريخ لا أعرف مدى صحته لأنه ورد في المراجع المتأخرة، ولم أجده في المراجع الأصيلة لتاريخ الكويت، ويوافق هذا التاريخ يوم الاثنين غرة رجب 1197هـ.

يحدثنا عبد العزيز الرشيد عن هذا البطل الذي كان رسولاً بعثه الحاكم الشيخ عبد الله الأول لإبلاغ جنده في سفنهم بضرورة الانسحاب، ولكن هذا الرسول المغامر غير فحوى الرسالة، فكان الانتصار.
يقول الرشيد: (أخذوا – أي أهل الكويت - للحرب أهبته، وأودعوا نساءهم وأموالهم في سفن، وساروا بسفن أخرى لمقابلة عدوهم، ولكن عبد الله بعد أن ساروا خاف عليهم من تغلب أعدائهم، فندم على ما فرط ندماً عظيماً اضطره إلى أن يبعث من يرجعهم قبل أن يشتبكوا وإياهم في قتال).

وهنا يبرز الدور البطولي لهذا الرسول المجهول حيث يقول الرشيد:
(لكن الرسول عندما أقبل عليهم رفع راية سوداء وقال أن عبد الله يقول: (سوّد الله وجوهكم... إلى الآن أنتم لم تناجزوا العدو؟.. أتظنون أن المرء يموت قبل يومه!!)، فحرك كلامه هذا ساكناً فيهم، وغادرهم يتقدمون بكل شجاعة وجرأة، فجرت وقعة هائلة بين الفريقين في الرقة كان النصر فيها حليف الكويتيين).

وإلى هنا تسكت المراجع عن ذكر هذا الرسول المغامر، ويختفي تماماً بعد أن قام بدوره المهم في صناعة فصل من تاريخ الكويت.

AHMAD 28-06-2008 05:27 AM

< < <
البطل الثالث: (عبد الرحمن الدويرج: الناصح المخلص)

في زمن الشيخ جابر العيش سنة 1260هـ (1844م ) أعد الشيخ بندر بن محمد بن ثامر السعدون شيخ عشائر المنتفق العدة لشن هجوم على الكويت مستغلاً تهدم أجزاء من سورها، وعندما سمع الكويتيون باقتراب بندر من حدودهم سارعوا إلى نصب مدافع جاءتهم من أمير بو شهر عبد الرسول بن نصر، وشرعوا في إصلاح ما تهدم من سور مدينتهم، وهم يرتجزون شعراً :

قل لبندر .. قل له
لا يغرّه ماله
الأطواب جرتّ له
والسور يبنى له


ولما اقترب بندر من الكويت عسكر في موقع يبعد عنها 20 كيلو متراً إلى الجنوب من البلدة يدعى (مَلَح ) جاء دور رجل من أهل الكويت للقيام بدور الناصح المنقذ لبلده.
يقول الرشيد: (بعثوا – أي أهل الكويت - إليه عبد الرحمن الدويرج أحد زعمائهم، وأحد أصدقاء بندر المخلصين ليعتب عليه فيما عمل، ويخوفه من سوء العاقبة، فقال عبد الرحمن لبندر بعد أن اجتمع به، وبندر لا يشك في صدقه وإخلاصه:
مالك ولحرب أهل الكويت، فإنهم تعاهدوا على مناجزتك، وعلى أن يقاتلوك قتال المستميت، وقد أودعوا أموالهم ونساءهم والعزيز لديهم في سفن شراعية، فإذا ما خذلوا في الميدان امتطوا غواربها إلى حيث لا تنالهم قوتك، ولا ترهبهم سطوتك ثم ما الذي يدفعك إلى هذا المضيق؟، وجابر لا يرى بينك وبينه ما يقتضي خوض غمار الحرب، وسفك الدماء البريئة، وهو مع هذا كله مستعد لأن يقدم لك ما أنت في حاجة إليه من الذخيرة وطعام
ففت عبد الرحمن بكلامه هذا في عضد بندر، وخامره منه اليأس، وعلم أن عاقبة البقاء أو الهجوم وخيمة عليه، فأظهر انصياعه للأمر، وكسا الرسول كسوة فاخرة، وأرجعه معززاً مكرماً، ومزوداً بالتحية لجابر ولقومه ثم قفل راجعاً من حيث أتى.

AHMAD 28-06-2008 05:28 AM

< < <
البطل الرابع: (علي بو كحيل: البحار المبلغ)

بطل هذه الحكاية بحار كويتي من أهل منطقة القبلة، وتعيدنا إلى فترة الصراع بين الشيخ مبارك الصباح والوجيه والتاجر الكويتي يوسف بن عبد الله الإبراهيم العنقري.
وفي بدايات ذلك الصراع خرج يوسف الإبراهيم من شط العرب يقود 14 سفينة ملأى بالرجال المسلحين، ووجهتهم الكويت، وبعد خروجهم من الشط أبصروا سفينة كويتية سائرة إلى البلد، فقبضوا عليها، وعلى من فيها، وبعد أن أخذوا ما فيها من ماء وطعام، وأخذوا على صاحبها العهد والميثاق بأن لا يذهب إلى الكويت.
ولكن صاحبها، وهو (علي بن سليمان بو كحيل) ما إن أفلت من أيديهم حتى توجه إلى الكويت، وحذر الشيخ مبارك الصباح، فجهز سفناً عديدة لمواجهة الحملة القادمة، وبالفعل ما إن وصلت الحملة المهاجمة حتى وجدت السفن المجابهة بانتظارها على ساحل بنيد القار، فاضطرت للتراجع، والعودة من حيث أتت.
ويذكر عبد العزيز الرشيد الذي أرخ الحادثة بيوم 15 محرم 1315هـ (الأربعاء 16 يونيو 1897م) أن علي بو كحيل كان موجوداً على قيد الحياة يوم تأليفه للكتاب سنة 1926م، ولكنه قد انحنى ظهره، وابيض شعره، وضعفت قوته، وصفعه الفقر المدقع صفعات مهلكات، ودعا للاهتمام به، ومكافآته على الخدمة العظيمة التي قدمها للبلاد، والتي لولاها لكانت النتيجة مجهولة، وتجدر الإشارة إلى أن البلاد قد كرمت بو كحيل بعد وفاته بتسمية شارع في منطقة الروضة باسمه

AHMAD 28-06-2008 05:29 AM

البطل الخامس: (الأب المحذر)

بطل هذه الحكاية رجل من خدم الشيخ مبارك الصباح لم يذكر الرشيد الذي أورد الحكاية اسمه، وترتبط بواقعة (أولاد حميدي)، ومحاولتهم اغتيال الشيخ مبارك سنة 1320هـ (1903م) بتحريض من يوسف الإبراهيم، فقد جاء هؤلاء بسفينة من سفن الإبراهيم، وادعوا أمام الشيخ مبارك أنهم قتلوا من فيها من رجال يوسف، واستولوا عليها، وكان الشيخ مبارك يعرف أن هؤلاء من قراصنة البحر، فصدق دعواهم، ورحب بهم، واستضافهم في قصره.
ولتنفيذ خطتهم فاتح أولاد حميدي أخوين من خدم مبارك بخطتهما، فوافق هؤلاء، ولكنهما حدثها أبيهما عن الأمر، فما كان من الأب المخلص للشيخ مبارك إلا أن أبلغه بالمخطط الذي ينتويه أولاد حميدي، وهكذا تمكن الشيخ مبارك من إلقاء القبض على أولاد حميدي، فسجنهم ثم أرسلهم إلى المحمرة عند صديقه الشيخ خزعل.
وهكذا فشلت هذه المؤامرة، وذهب اسم هذا الأب الذي أخلص لحاكم بلده دون أن يعرفنا التاريخ باسمه أو بأيه تفصيلات أخرى عنه.

AHMAD 28-06-2008 05:31 AM

< < <
البطلان السادس والسابع: (مرشد الطوالة ومرزوق المتعب: الفارسان المخترقان للحصار)

تعيدنا هذه الحادثة إلى معركة الجهراء المعروفة، والتي بدأت بهجوم الأخوان على الجهراء صبيحة الأحد 26 محرم 1339هـ (10 أكتوبر 1920م)، ومحاصرتهم للقصر الأحمر، وبداخله الشيخ سالم المبارك، ومجموعة من خيرة رجالات الكويت وفرسانها، والقصة طويلة، وأحداثها متعددة، وأبطالها كثيرون، ولكننا سنتحدث عن فارسين اخترقا الحصار، وقاما بطلب النجدة من مدينة الكويت لإنقاذ المحاصرين، وهما (مرشد بن عايد الطوالة الشمري، ومرزوق المتعب الشمري).
ونستمع للحكاية برواية أحد صاحبيها مرشد الطوالة الشمري كما حكاها في مقابله أجراها معه أحمد البشر الرومي سنة 1964م تقريباً.

يقول مرشد:
(حشد الإخوان جيوشهم بالمطلاع، ونصبوا خيامهم، ونوخوا فيها الخيول التابعة للإخوان على اليمين واليسار من المخيم، ونحن خيولنا في القرية، وتمركزنا، وأخذ الشيخ سالم المبارك، ومعه الذخيرة مع مجموعه من المقاتلين عند الشماليين من العرب، وكنت مع الشيخ علي الخليفة جنوب الجهراء مكان العيّار.

وكان عددنا قليلا عندما بدأت المعركة، وبلغ عدد الأخوان ما بين ثمانية وسبعة آلاف، وأما حملة البيارق، فعددهم سبعة بيارق أما نحن الكويتيين فعددنا قليل لا يتجاوز الألف مقاتل.

والتحق الشيخ سالم المبارك الذي وصل بعد ثمانية أيام من حشد الأخوان، وبدأ الاستعداد للمعركة بفترة وجيزة، وزحفت مجموعة علينا، وكنا متمركزين على الأرض، ومن يقتل منهم ينهض علينا، ويزيد من هجومه علينا، وكانت المعركة كراً وفراً، ولكثرة تعدادهم قتلنا منهم الكثير ثم دخلنا القصر الأحمر لنحتمي به، وتأخر علينا الشيخ علي الخليفة، وكان بحيالة العيار، وأغلقنا الأبواب، وعندما عاد أنزلنا لهم حبالاً صعدوا لنا، ودخلوا القصر أما الأخوان، فتجمعوا بحوطة القصر، وحاصرونا، واجتمعنا مع الشيخ سالم المبارك، وبدأ يورد علينا السوالف الكثيرة ليرفع من معنويات المقاتلين الكويتيين، وكل بدأ يقترح الحل المناسب للخروج من هذا المأزق الكبير.

قال بعض الجماعة: إذا سلم رأسك يا سالم ما علينا من الباقي. رد الشيخ سالم: لا هذا ما يصير، وقال آخر: ما علينا إلا أن نهوش خلفهم، ونتقفى الرجل الطيب الذي تنحاش به فرسه، وقال الآخر: الرجال الموجودين بالقصر أخرجهم عليهم، ونحن نهاجم الموجودين بحوطة بالقصر، والمتمركزين على النخيل. قال: لا هذا ما يصير، وحتى لو اذبح بهذا السيف ما خلصنا عليهم.
هجم الأخوان علينا بالصخاخين والهياب يريدون هدم القصر علينا، فقال الشيخ سالم المبارك: زرفوا القصر - بمعنى اعملوا ثقوب - بحوائط القصر من الجهتين للرمي بالبنادق، وبدأ بإطلاق النار عليهم، ونحن بداخل القصر، وقتلنا عدداً كبيرا منهم، وقال الشيخ سالم المبارك: جابهم الله في مذبحتهم.. لن يقوموا من هذا المكان.

وهنا بدأت فكرة نجدة أهل الكويت، وبدأت الآراء مرة أخرى، فقال أحد الجماعة: افتحوا الباب الجنوبي. قال الشيخ علي الخليفة: إذا فتحنا الباب الجنوبي يمكن أن الأخوان يدخلون علينا، والباب الصعب هو الباب المردوم بالتمر والعيش.
أنا – والحديث لمرشد – قلت: افتحوا هذا الباب المقابل للأخوان، ووافقوا لي بالخروج، وركبت الفرس الشويمة لعلي الخليفة، وركب معي مرزوق المتعب الشمري حصاناً يسمى عبيان لعبد الله الموعد الشمري، والخيول أصيلة ما تلحقها الخيل.
قال الشيخ سالم: عندما تثور طلقة واحدة مني أطلقوا الرصاص بكثافة على الأخوان حتى تلهوهم عن مرشد الشمري ومرزوق الشمري، وانطلقنا كالبرق، ولم يستطع الأخوان اللحاق بنا حتى وصلنا نصف الطريق، فقطعنا التيل خطوط الاتصالات بثلاث طلقات لنعطي إشارة الحكومة بعدم وجود اتصالات، فيعرفون السبب، وهذا حسب فكري آنذاك، ومن اقتراحي، ومن ثم وصلنا أمغرة، وكنا عطشى، وشربنا، واسترحنا، ووصلنا طريقنا إلى الكويت ثم اتخذا الإجراءات التالية:

1- تبليغ أهل السفن الشراعية من أهل الكويت، وكان على رأسهم لنجدة الكويت الشيخ عبد الله السالم، وأنا سحبت الخيل برا إلى الجهراء، وعندما شاهد الأخوان جموع المقاتلين الكويتيين، والسفن الشراعية، والخيول قادمة براً وبحراً بدأوا بالهدنة مع حياة الشيخ سالم، وكان الشيخ سالم لا يعرف بوصول النجدة لما هادنهم.
هذا، وقد توفى مرشد الطوالة في منزل ابنه علي بمنطقة الروضة سنة 1968م، وقد أطلقت الدولة اسمه واسم رفيقه مرزوق على شارعين بمنطقة الجهراء.

.............


وهكذا ينتهي حديثنا عن هؤلاء الأبطال في تاريخ الكويت، ولاشك أن في تاريخنا أبطال آخرون كثر، وكانت لهم أدوار بطولية أخرى لكننا ذكرنا منها هذه النماذج المختارة، وقديما قيل: (ما لا يدرك كله.. لا يترك جله).


PAC3 28-06-2008 11:37 AM

الاخ ابوعبداللطيف
الله يعطيك العافية على الموضوع الشيق والنقل
رحهم الله ابطال الكويت المنسيون
تحياتي

العدان 28-06-2008 09:29 PM

أشكر المشرف أحمد
وأشكر ابراهيم الخالدي

موضوع قيم
ومعلومات قيمة
ومثل هذه المواضيع هي التى أتمنى وجودها في المنتديات

واتمنى ذكر المزيد من مثل هؤلاء الأبطال
سواء من الحكام الأولين
أو القادة
أو المقاتلين
أو الكرماء

العدان 28-06-2008 09:35 PM

[ القائد صقر الغانم ]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال أحد الشعراء من ضمن قصيدة يخاطب فيها الشيخ مبارك الصباح :
أو نجي له مثل ما جينا الظفير ْ
.......... يوم فاجينا عدانا في نهــــــــــار ْ
قدمنا صقر ٍ على الصفرا مغير ْ
.......... فارس ٍ يا شيخ ْ من ماكَر حرار ْ

العدان 28-06-2008 10:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AHMAD (المشاركة 3697)
ابراهيم الخالدي - عالم اليوم



.............
.....
عمّر الغليون يا دولة
ترى دنياك معلولة
أني حلفت بالله ما قوله
النص الشعري غير مستقيم البناء والوزن، ويمكن اقتراح إصلاح له ليكون على الشكل الآتي:

عمّر الغليون يا دولة
لي غدت دنياك معلولة
غايتي باقول لكني
حالفن بالله ما قوله
...

قد مر علي النص هكذا :
عمر الغليون يا دولة
وافتكر دنياك معلولة
ودي أباقول لكني
حالفٍ بالله ما قوله


الساعة الآن 08:15 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2019
جميع الحقوق محفوظة لموقع تاريخ الكويت