IE
15-03-2009, 05:01 PM
اهتم مجلس المعارف في سنوات ما قبل الاستقلال مع وزارة التربية بالجانب التعليمي، ليس على الصعيد المحلي بل تعداه إلى الصعيد الخارجي باستقدام المدرسين من بعض الدول العربية خاصة ـ فلسطين ومصر ــ في البداية، كما أوفد البعثات الطلابية إلى العراق ومصر وبيروت، وكانت أول بعثة طلابية إلى مصر عام 1939 تألفت من أربعة طلاب ثم تبعتها بعثة أخرى عام 1943حيث وزع طلابها إلى المدارس والجامعات المصرية، وكان بين هذه البعثة خالد أحمد الجسار وهو أول قاض كويتي يحصل على شهادة الشريعة والقضاء من الأزهر عام 1950، وقد التحق بسلك القضاء بعد تخرجه، وقد تدرج بالعمل إلى أن عين وزيرا عام 1964.
ولد خالد الجاسر عام 1936 ودرس في المباركية والأحمدية ثم انتقل إلى القاهرة لاستكمال دراسته، وشارك خلال سنواته الدراسية بالمباركية في تقديم المسرحيات المدرسية ومنها «عبدالرحمن الناصر». ورواية «عمرو بن العاص» وإلى جانب ذلك كان يهوى لعبة كرة السلة وألعاب القوى ضمن فريق المدرسة (المباركية).
بعد تخرجه من القاهرة قرر متابعة دراسته للحصول على الدكتوراة، وبدأ الدراسة فيها بتخصص أصول الفقه لمدة سنتين لكنه وفي عام 1952 تلقى رسالة من الشيخ يوسف بن عيسى يقول له فيها «ان الشيخ عبدالله السالم يطلب منك الحضور إلى الكويت للالتحاق بالقضاء ما دام قد أنهى دراسته الجامعية، وبالفعل عاد استجابة لتلك الرغبة السامية والتحق بسلك القضاء كأول كويتي يجلس على منصة القضاء وتدرج في هذا السلك حتى 6 ديسمبر 1964،حيث عين وزيرا للأوقاف ثم وزيرا للعدل في 3 يناير 1965، واحتفظ بالمنصب بالتشكيل الوزاري الخامس (4 ديسمبر 1965)، وأيضا بالتشكيل السادس (4 فبراير 1967) وبعدها خرج من الوزارة في 2 فبراير 1971.
لكنه عاد مرة أخرى وزيرا للأوقاف في 3 مارس 1985، ثم وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية في 12 يوليو 1986، واستمر حتى يناير 1988حيث خرج من الوزارة.
الصورة يبدو فيها خالد أحمد الجسار واقفا خلال دراسته في الأزهر في لقطة تذكارية مع أحد أساتذته جالسا والصورة يعود تاريخها إلى عام 1944.
http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/23712566020090315.jpg
جريدة القبس - 13/3/2009
ولد خالد الجاسر عام 1936 ودرس في المباركية والأحمدية ثم انتقل إلى القاهرة لاستكمال دراسته، وشارك خلال سنواته الدراسية بالمباركية في تقديم المسرحيات المدرسية ومنها «عبدالرحمن الناصر». ورواية «عمرو بن العاص» وإلى جانب ذلك كان يهوى لعبة كرة السلة وألعاب القوى ضمن فريق المدرسة (المباركية).
بعد تخرجه من القاهرة قرر متابعة دراسته للحصول على الدكتوراة، وبدأ الدراسة فيها بتخصص أصول الفقه لمدة سنتين لكنه وفي عام 1952 تلقى رسالة من الشيخ يوسف بن عيسى يقول له فيها «ان الشيخ عبدالله السالم يطلب منك الحضور إلى الكويت للالتحاق بالقضاء ما دام قد أنهى دراسته الجامعية، وبالفعل عاد استجابة لتلك الرغبة السامية والتحق بسلك القضاء كأول كويتي يجلس على منصة القضاء وتدرج في هذا السلك حتى 6 ديسمبر 1964،حيث عين وزيرا للأوقاف ثم وزيرا للعدل في 3 يناير 1965، واحتفظ بالمنصب بالتشكيل الوزاري الخامس (4 ديسمبر 1965)، وأيضا بالتشكيل السادس (4 فبراير 1967) وبعدها خرج من الوزارة في 2 فبراير 1971.
لكنه عاد مرة أخرى وزيرا للأوقاف في 3 مارس 1985، ثم وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية في 12 يوليو 1986، واستمر حتى يناير 1988حيث خرج من الوزارة.
الصورة يبدو فيها خالد أحمد الجسار واقفا خلال دراسته في الأزهر في لقطة تذكارية مع أحد أساتذته جالسا والصورة يعود تاريخها إلى عام 1944.
http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/23712566020090315.jpg
جريدة القبس - 13/3/2009