المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللبس النسائي - غنيمة الفهد


AHMAD
14-03-2009, 04:13 AM
كتبت غنيمة الفهد - القبس :


عرفت المرأة القديمة الملابس لتقي نفسها من لفح الهجير الحر القائظ والبرد القاسي الشديد البرودة، ولتستر عوراتها عن عين الغريب.
الاقمشة من كتان ــــــ وشال وصوف ـــــ والقطن والحرير تزينت بها المرأة، سواء في الحضارات السالفة أو في بقية الدول التي سادت ثم بادت، واهتمت بالنقوش والتطريز، الى جانب الاقمشة الموشاة بالذهب «المقصب»، واستخدمت الزخارف، ومنها الزخارف النباتية من ازهار وأوراق شجر او زخارف تصور صورة الإنسان من طفل وامرأة، الى جانب الزخارف الحيوانية. لقد استخدم الانسان الملابس والازياء المتعددة منذ العصور الإنسانية السالفة، وظهرت جليا في التراث الإنساني، وتطورت هذه الازياء عبر التاريخ، واصبحت مجالا للابداع والابتكار عبر الموضة. وما يقال في ذلك الوقت حول تلك الملابس المتعددة الاشكال والالوان والخيوط وما غير ذلك من تراث عربي واسلامي من صبغات جميلة زاهية والوان رائعة بديعة.

استخدمت الزخارف الهندسية في هذه الملابس المتنوعة ووصفت حتى المجوهرات في هذه الملابس، فكانت الجلابية والسروال والموط والخمار والقميص الداخلي، وتعتبر المرأة الإسلامية التي عاشت في العصور الإسلامية الراقية والدول الغنية كالدولتين الأموية والعباسية اتحفت المرأة وارتدت اجمل الحلل الغالية والنفيسة وزادت مظاهر البذخ والترف والفن العظيم في الخياطة وكثرت أنواع الأقمشة وجلب من الصين الحرير الجميل، ومن الدول المجاورة الكتان والأقطان فزادت ألوانها ونقوشها وزخرفاتها وانتشرت المنسوجات القطنية والحريرية والكتانية الموشاة بالتطريز والفن الراقي بأشكال مختلفة واستعملت الخيوط الفضية والذهبية والخيوط الملونة. كانت هناك ملابس داخلية للمرأة كالصدرية والمئزر والشعار والغلالة. وغطت جسدها من الداخل بالسروال المطرز مثل لباس ابو الخراطة ولباس ابو الحجل.

ولعب القيطان قيطان الذهب والفضة في ملابس المرأة الخارجية مثل القباء - الزبون، وكذلك استخدم الزجزاح الشريط المتعرج من الوان مختلفة لتزين ملابس المرأة القديمة، وكذلك لم تنس المرأة منذ قديم الزمان تغطية رأسها بالخمار ووجهها بالبوشية. وفي صباها ارتدت البخنق والشيله في مقتبل عمرها.
اما الملفع فحرصت عليه المرأة الكبيرة السن، اما البرقع فلقد حرصت عليه المرأة القبلية. لا شك ان الازياء والملابس الخاصة بأي أمة تعتبر عنصرا مهما من عناصر حضارتها. لقد اختلفت الازياء الشعبية من ملابس وما غير ذلك من مجتمع الى آخر. وهنا يتبع الاختلافات في عادات الشعوب من مجتمع الى آخر، والتقاليد المتبعة في هذه الشعوب. وهذه الازياء الشعبية لها مكانة بارزة وواضحة تقدم من خلال التراث الشعبي لهذه الحضارة وتلك الدولة. لقد بدأت الازياء من العصور الانسانية القديمة واعتبرت هذه الازياء وسيلة للتجميل والتزين، ولقد تطورت هذه الازياء الشعبية النسائية في التراث الانساني، سواء في الحضارات السالفة او في دول الخليج العربي، بل وحتى في التراث الكويتي قبل ظهور النفط.

- أنواع العباءات: عباءة شد - عباءة شال- عباءة دربوية
- الدراعة من قماش النيتيبو ويستورد من الهند
- أقمشة النساء نص الويل- بوبلين وهما من الأقطان وأنواع الدراريع دراعة ويل ودراعة مدسسة
- قماش الشال والصوف للشتاء والحرير للزينة
- الاثواب: ثوب التور- ثوب منثور - ثوب مخوص، ثوب مَسرح- ثوب زري- ثوب متيل- ثوب بونونه
-البخانق: بخنق شاش- بخنق جرجيس- بخنق نور- بخنق كريب- بخنق زري
- النفنوف.. مطرز - موشى بخيوط الذهب- الزري- نفنوف زري ونفنوف بوقايش

الملابس الداخلية.. ثوب مسرح- ثوب منثور- ثوب مخوص
البرقع.. برقع شاش- برقع مرضوف- برقع جزاوي الزخارف -خيوط الذهب - التطريز- النقوش
ألوان بديعة رائعة من زينة المرأة القديمة في ملبسها


http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/23698907420090314.jpg
البخنق

http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/123698907420090314.jpg
• الثوب الزري والحزام الذهبي في المتحف نفسه

http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/223698907420090314.jpg
• ثوب زري


http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/23698908820090314.jpg
• ثوب مخور

http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/123698908820090314.jpg
• دراعة وملفع وثوب

http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/223698908820090314.jpg
• نماذج من نفانيف قديمة

AHMAD
14-03-2009, 04:15 AM
رداء المرأة الكويتية في الماضي




اهتمت المرأة بستر جسدها بازيائها الخاصة في هذا الشيء من دراعة تغطي كل جزء في جسدها وهي عبارة عن ملبس فضفاض قد يكون من قماش النتيبو، وقماش النتيبو يستورد من الهند بنقوش جميلة والوان متعددة الى جانب قماش نص الويل. والبوبلين بانواعه وهو وهو من القطنيات، وحرصت المرأة على ارتداء الثوب، ثوب التور فوق هذه الدراعة حتى تغطى عن حماها، والثوب رداء واسع فضفاض من الاقمشة الخفيفة المتنوعة وهذا النوع من الثوب لا يقلق المرأة نهائيا الا عند النوم وهو غير ثوب الزينة الموشى بالترتر والزري او ثوب قد يخاط من الاقمشة الحريرية، وتسمى هذه الانواع من الاثواب الغالية ثوب مخوص زري وثوب مخوص وثوب مسرح وثوب منثور وثوب الثريا وثوب جز وهو من الصوف ويستخدم فقط في وقت الشتاء، وهو غالي الثمن ويستخدم ايضا للزينة.

اما الثياب التي تستخدم للخدمة اليومية وللصلاة ثوب شاش وثوب الويل وثوب ململ، ويخاط هذا النوع من القماش الابيض الخفيف ويستعمل هذا الثوب الململ للنوم وللصلاة. وانواع الثياب المفحح وثوب شلاح، ولبست الفتيات البخنق مثل بخنق شاش وبخنق تور وبخنق جرجيس اي حرير وبخنق زري.
لقد سترت المرأة نفسها فوضعت «الملفع» والبوشية، وهي قطعة من القماش الاسود الشفاف تغطي به وجهها منها بوشية جرجيس عادية وبوشية تور وبوشية ام طبقتين وهناك من ارتدت «البرقع».
والبرقع عبارة عن قطعة من القماش، له فتحتان عند موضع العين ويثبت على الرأس بواسطة شريطين يربطان من الخلف وبرقع شيلة وانواعه برقع شاش وبرقع جزاوي وبرقع مرضوف.
ولبست المرأة الكويتية العباءة وحرصت عليها ولا تخرج الا بها، والعباءة عبارة عن رداء واسع فضفاض مفتوح من الامام له اكمام كبيرة ضيقة عند الكفوف.

وتمسكت المرأة الكويتية القديمة بالعباءة وكانت تلبسها فوق الدراعة ملبسها الرئيسي وكان من الصعب ان تخرج المرأة سافرة دون ارتداء العباءة، لان هذا بعيد عن غضب وسخط الاهل عليها وربما يؤدي الى قتلها ان خرجت من دون عباءة، والعباءة ذات لون اسود لها مسميات عديدة، عباة دربوية - عباة شال. عباة شاوية - عباة شد، وفي منتصف الخمسينات عرفت المرأة النفنوف وبدأت النساء الخياطات بخياطة هذا النوع من النفانيف، فعرفت المرأة التطريز وظهر القرقف لتطريز الزري والكرخانة لتطريز النقوش الرائعة. وعرفت ايضا المرأة الملابس الداخلية مثل القوملق وهي من الاقمشة القطنية بيضاء اللون.
وعرفت البسة القدم مثل قبقاب بوصبع - والجوتي والنعال والمداس وجوتي دبابة وجوتي سكربيل

kars401
21-04-2009, 07:32 AM
رائع جدااااا بارك الله فيك

جون الكويت
17-05-2009, 09:59 AM
http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=3100

^^911^^
22-05-2009, 09:43 PM
موضوع جدا رائع .. ما أجمل بساطة المرأة قديما

أم عبدالعزيز
10-10-2009, 01:18 AM
وتمسكت المرأة الكويتية القديمة بالعباءة وكانت تلبسها فوق الدراعة ملبسها الرئيسي وكان من الصعب ان تخرج المرأة سافرة دون ارتداء العباءة، لان هذا بعيد عن غضب وسخط الاهل عليها وربما يؤدي الى قتلها ان خرجت من دون عباءة، والعباءة ذات لون اسود


الله على زمان اوووووول

جزاكم الله خير

الحمود العبدالوهاب
11-05-2012, 02:56 AM
((المرأة الكويتية متمسكة بتعاليم دينها منذ القدم ، ولاتعرف التبرج والسفور ))

قال المؤرخ عبدالرحمن السويدي البغدادي حينما زار الكويت عام 1186هـ
((.... فخرجت إلى الكويت وخرج معي جماعة ، والكويت بلدة على ساحل البحر ، وكانت المسافة ستة أيام برا ، فدخلتها وأكرمني أهلها إكراما عظيما ، وهم أهل صلاح وعفة وديانة ، وفيها أربعة عشر جامعا ، وفيها مسجدان ، والكل في أوقات الصلوات الخمس تملأ المصلين أقمت فيها شهرا لم أسأل فيها عن بيع وشراء ونحوهما ، بل أسأل عن صيام وصلاة وصدقة ، وكذلك نساؤها ذوات ديانة في الغاية )) (1).

تقول أول طبيبة في الكويت اليانور كالفرلي وهي تصف حال النساء عام 1911م (( بدت النسوة وكأنهن أشباح سود ملفوقة من الرأس حتى أخمص القدم ، من الأمام والخلف بالعباءات السود إلا من فتحة للعين يغطيها منديل )) (2).

وتقول لورنس ديونا _ وهي صحيفة سويسرية_ زارت الكويت عام 1968م وكتبت انطباعاتها وملاحظاتها فتقول (( إن جميع النساء كن قبل ثلاثين سنة يتسربلن بالنقاب والعباية ، أما البوشية ذلك الحجاب الرقيق فيخفي وراءه ومازال يخفي أيضا في أوساط بعض العائلات المحافظة _ وجه بنات المدينة ))
(( وفي الكويت جامعتان منفصلتان : الأولى للفتيان والثانية للفتيات ، وهذا التقسيم الذي رغب بعض النواب في سنه قانونا دائما ..))(3).

ويقول محمود بهجت سنان _ عراقي _ متحدثا عن ذكرياته في الكويت : (( إن المرأة الكويتية حتى سنين قلائل كانت ترتدي الجلباب عند خروجها من منزلها ، والجلباب رداء طويل الذيل يزحف وراءها على الارض مايقارب المتر إمعانا في ستر قدميها أثناء المسير ... ويستر وجهها نقاب كثيف تشع عيناها من فتحتين صغيرتين فيه تجاه العينين )) (4).

وكذلك يقول المؤرخ الشيخ يوسف القناعي : (( وتخرج المرأة لقضاء حاجتها من السوق أو للزيارة متحجبة ، والسفور لايعرف بالكويت )) (5).

فأريد أن أنبه وأشير إلى أنه مما هو متفق عليه أن الستر والحجاب كان هو السائد بين نساء الكويت المسلمات ، والتبرج والسفور لايعرف ، فبعد أن جر الاستعمار أذيال الخيبة والخزي أبى إلا أن يزرع التغريب في المجتمع ، فألغيت كثير من أحكام الشريعة ، وتغيرت عادات كثير من أهل البلاد وبعض أخلاقهم ، وكثرت الهجرات الوافدة التي تحمل معها الأفكار والعقائد المخالفة لما عليه أهل الإسلام ، ولاحول ولاقوة إلا بالله .

المراجع :
ــــــــــــــــــــــ
(1) تاريخ وحوادث بغداد والبصرة للسويدي (45،46) .
(2) كنت أول طبيبة في الكويت (37) ترجمة عبدالله الحاتم .
(3) المرأة في الكويت بين الحصير والمقعد الوثير (21،22،27).
(4) الكويت زهرة الخليج العربي (162،163).
(5) صفحات من تاريخ الكويت (86).