المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جواز سفر آغا علي بهبهاني - 1948م


AHMAD
19-02-2009, 06:39 AM
كتب أحمد شمس الدين: القبس

http://www.kuwait-history.net/vb/up/uploads/23501460820090219.jpg


الوثيقة العائدة إلى المغفور له، بإذنه تعالى، آغا علي بن محمد رضا، والصادرة من القنصلية البريطانية في الكويت وبموافقة كريمة من المغفور له، بإذنه تعالى، حاكم الكويت آنذاك الشيخ أحمد الجابر الصباح ـ يعود تاريخها الى يوم الخامس والعشرين من مايو لسنة 1948، وقد أعطيت له ـ جواز سفر ـ بقصد زيارة العراق، ايران، سوريا، لبنان، الأردن ومصر للعلاج، ومدتها حسبما هو مذكور سنة واحدة فقط من تاريخ الصدور، وهو ما كان معمولا به في تلك الأيام الجميلة.
يقول أمير علي آغا، حفيد الحاج آغا علي بهبهاني ان جده كان يقصد لبنان للسياحة والعلاج، وكان يلتقي في بيروت مع مجموعة من أصدقائه ويتذكر منهم محمد سلمان العتيبي، عبداللطيف النصف، عبدالمحسن الخرافي، يوسف بهبهاني، خالد اليوسف المرزوق، ومحمد صالح بهبهاني.
ومن أبناء المرحوم عباس وعبدالستار آغا علي بهبهاني الذي كان يرافق والده في رحلاته.
ومن أحفاده فاضل عباس، واللواء أحمد عباس آغا علي، وكان عمرهما في تلك الأيام حوالي 7 سنوات.
ويضيف أبو أحمد آغا علي ان جده كان يقيم في هوتيل مجاعص موقع فندق الشيراتون ببحمدون حاليا، حيث يلتقي برفاق العمر لاستنشاق الهواء العليل والتعرف على الطبيعة الجميلة الخلابة للبنان في تلك الأيام.
صاحب وثيقتنا اليوم كان من تجار المواد الغذائية وكان محله التجاري يقع في سوق الطحين بالعاصمة، وقد اشترى في عام 1932 ماكينة طحين ـ صناعة هندية - واشتهرت بماكينة آغا علي، حيث كان يقصدها أهل الديرة ـ سكان شرق والميدان ـ لطحن الحبوب، وكان موقعها في شارع الميدان والمطبة ـ قرب مقر وزارة التخطيط حاليا، واستمر العمل بها حتى أوائل عام 1950.
ومن مكائن الطحين المعروفة في تلك الأيام ماكينتا بودي والغانم في الحي القبلي.
أما عن السكن القديم للحاج آغا علي بن محمد رضا بهبهاني، فقد كان موقعه في براحة مبارك ـ بالقرب من حسينية معرفي القديمة حاليا ـ ثم انتقلت العائلة سنة 1945 الى المنطقة الوسطى ـ فريج الجناعات ـ قرب البورصة وأما عن تاريخ الوفاة فيقول حفيده أبو أحمد ان جده انتقل إلى رحمة الله تعالى بالمستشفى الاميركي في بيروت في 15-8-1951 ودفن في منطقة الشياح بلبنان، حيث لم تكن هناك رحلات بين لبنان والكويت سوى مرة في الاسبوع فقرر ابنه عبدالستار دفنه هناك.